الرئيس تبون يعزي في وفاة المجاهد موسى شرشالي    قوجيل يُعرب عن تعازيه الخالصة لأسرة المجاهد شرشالي    بلعريبي: مهلة لتسوية العقود النهائية ل"عدل 1″ قبل 15 مارس    ملف استيراد السيارات يُحرّك سوق السيارات المستعملة    مزيج الصحراء الجزائري يستقر عند 50 دولارا للبرميل    ليبيا تعزي الجزائر، اكتشاف جثة، أطباء يهدون بالاستقالة وأخبار أخرى    36 مركزا بتيبازة جاهز للتلقيح ضد كوفيد19    بيلوسي تواصل ملاحقة ترامب    ويست بروميدج الانجليزي مهتم بانتداب إسحاق بلفوضيل    المولودية تكتفي بالتعادل والرابيد والوات يخفقان    حرب مفتوحة    هوالنسيان يتنكر لك    مجلس الأمن يوافق على تعيين مبعوث دولي جديد إلى ليبيا    كورونا في الجزائر: 25 ولاية تسجل صفر حالة وإنخفاض في عدد الوفيات    سونلغاز تحيل 5 آلاف و586 ملف على العدالة    البليدة: العثور على خمسيني مشنوقا داخل اسطبل ببوينان    بن زيان: نحو إنجاز 750 مشروع بحث لبعث الاقتصاد الوطني    الإتحاد الأوروبي الشريك الاستراتيجي الأساسي للجزائر خلال 2020    تكجدة :العثور على الشابين المفقودين    4 وفيات و230 إصابة جديدة بفيروس كورونا    وزيرة الثقافة: الفنان "كادير الجابوني" مستعد للعمل بالمجان من أجل الجزائر    جثمان المجاهد موسى شرشالي يوارى الثرى بمقبرة سيدي يحيى بالجزائر العاصمة    فرق مختصة لمعاينة أضرار الهزة الأرضية بوهران    ألمانيا ....حزب ميركل يختار زعيما جديدا له    .. الناقد المرح    ليبيا تعزي الجزائر    "بورت" يكشف ما سيتغير في الخضر أمام أيسلندا    أرزقي براقي في لقاء مع "الحوار": سنقضي على التذبذب في توزيع المياه    بن بوزيد:"الجزائر تستلم اللقاح البريطاني السويدي" آسترازينيكا " فيفري المقبل"    الثلوج تتسبب في غلق الطريق الوطني رقم 26 الرابط بين بجاية وتيزي وزو    سفير الجزائر بالقاهرة يحفز الخضر قبل موقعة إيسلندا    سحب ثلاث شركات أوروبية لانتهاكها القانون الدولي بالصحراء الغربية    هذا هو النادي الذي قد يلعب له بلعمري!    المنتخب الوطني لكرة اليد في لقاء صعب ضد نظيره الأيسلندي سهرة اليوم    هذه قصة عبد الناصر مع تلحين نشيد قسما    مصرع 10 أشخاص في حوادث مختلفة خلال اليومين الأخيرين    نشرية خاصة تنبه من تساقط أمطار غزيرة في 16 ولاية    الصحة العالمية تعارض هذا الشرط للرحلات الدولية    الأزهر يدين انفجار تبسة    "واتساب" تؤجل تنفيذ الشروط الجديدة للاستخدام إلى غاية ماي المقبل    بن زيان يدعو الكفاءات المهاجرة للمشاركة في البرامج الوطنية للبحث العلمي    تعميق الحوار خدمة للسلام في إفريقيا    ما حققه الرئيس تبون لم يحققه غيره في سنوات عديدة    «كلاسيكو» في ظروف استثنائية    مراكز البريد تفتح الجمعة لتسديد المنح وفق الرزنامة الجديدة    شيتور و"افرفاست" يبحثان وضعية التعاون بين الجزائر والأمم المتحدة    مركز بريدي وحيد ل 105000 نسمة !    «الإلحاق الأذى بالناس يخلق العداوة»    أهمية التمسك بالعادات والتقاليد والهوية الوطنية    تنصيب قائد مدرسة تمنتفوست    ‘' مالك حداد" يحتضن "القربان الأخير لعروس المطر"    إدانة مباشرة لفرنسا الاستعمارية    أنا مستاء من المردود الذي قدمه الفريق الوطني    كورونا غيّرت العالم.. لكنها لم تؤجّل إحياء "باب العام"    "نبي" الديمقراطية الكاذب    عندما تتحوّل الألسن إلى أفاعٍ تلدغ!    كفانا هجرا وعداوات    استشارة.. خجلي وخوفي من الوقوع في الخطأ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الأديبة الجزائرية ندى مهري تصدر "مملكة الأمنيات"
رواية موجهة لفئة الشباب واليافعين
نشر في المساء يوم 15 - 12 - 2019


* email
* facebook
* a href="https://twitter.com/home?status=الأديبة الجزائرية ندى مهري تصدر "مملكة الأمنيات"https://www.el-massa.com/dz/index.php/component/k2/item/74062" class="popup" twitter
* a href="https://www.linkedin.com/shareArticle?mini=true&url=https://www.el-massa.com/dz/index.php/component/k2/item/74062&title=الأديبة الجزائرية ندى مهري تصدر "مملكة الأمنيات"" class="popup" linkedin
تصدّر للأديبة والإعلامية الجزائرية المقيمة بالقاهرة، ندى مهري، خلال أيام رواية بعنوان "مملكة الأمنيات"، عن دار فهرس للنشر والطباعة والتوزيع بمصر، وهي رواية خيالية ممزوجة بالواقعية، موجهة لفئة الشباب واليافعين، ويحتمل أن يكون حاضرا في الصالون الدولي للكتاب بالجزائر في الدورة القادمة سنة 2020، خاصة أن نوع هذه المؤلفات الموجهة للشباب واليافعين غير حاضر في الجزائر بشكل قوي.
رسم الغلاف الرسامة المصرية حنان الكرارجي، وتتكون الرواية من 19 فصلا؛ كل فصل يحمل مغامرة مرتبطة ارتباطا وثيقا بالتيمة الرئيسية للرواية، التي تدور أحداثها عن فتاة في العشرينات من العمر، تعيش حياة عادية، غير أن طفولتها لم تكن عادية، بل كانت عجائبية ومليئة بالمغامرة، ولا أحد صدق حكايتها في ذلك الوقت إلا صديق طفولتها، حتى والديها لم يصدقاها، فبقيت تلك المغامرة مع صديقتها التي قدمت من مملكة النجوم سرا دفينا.لكن العجائبية عادت يوم حفل تخرجها من الجامعة، حيث جاءها "كمان كريستالي" هدية لا تعرف من أهداه لها، ليتضح فيما بعد أن هذا الكمان يعود لمهرج يقدم عروضا في السيرك، الذي تركه للبحث عنها بطلب من قاض حكيم يحكم مملكة الأمنيات، عثر عليها المهرج وعرف أنها المنشودة عندما رأى كمانه الكريستالي بحوزتها، فيأخذها إلى أمير البحار "القرش الأزرق" الذي كانت تعتقد في بداية الأمر، أنه عدوها وعدو الدولفين صديقها. أخبرها القرش الأزرق أن صديقة طفولتها "النجمة مضيئة"، خطفت يوم تتويجها ملكة على كوكب النجوم، ونقلها عراف تابع للدولفين الذي احتل كوكب النجوم إلى العالم الموازي، وأنها الوحيدة التي تستطيع إنقاذها.تكتشف البطلة أثناء رحلتها إلى العالم الموازي بحثا عن صديقتها، جمال الحضارات التي صنعها الإنسان عبر العصور، وتكتشف نفيها وقيم الشجاعة والجسارة والقيادة ومعنى الغدر والخيبة، وتمر باختبارات في صداقاتها وفي قرارتها، كما تختبر لأول مرة مشاعر الحب البريئة. عن تجربتها الجديدة، قالت ندى مهري "أعتقد أنني لم أختر هذا المنحى، بل هو الذي اختارني، فبداياتي كانت من الخاطرة والشعر والمقال، ثم القصة القصيرة، لكن الكتابة في مجال قصص الأطفال كانت أكثر إلحاحا، ومع ذلك تجاهلت هذا النداء كثيرا، وفي يوم من الأيام ودون تخطيط، رافقتني أشباح أبطال قصة للأطفال في كل مكان، ولم أتحرر منها إلا بتحريرها وكتابتها، وكانت أول قصة كتبتها؛ "أميرة النجوم" سنة 1996 بالجزائر، إنها المنطلق الحقيقي في مجال تخصصي في الكتابة للطفل، ثم واصلت الكتابة في هذا المجال الذي تعلقت به كثيرا، وازددت مطالعة وقراءة ومتابعة للأدب العالمي حرصا على التنوع الثقافي، لتوسيع أدواتي المعرفية والتناول الإنساني في فعل الكتابة". أضافت "إن المبدع يكتب عن كل شيء، عن الحب، الحرب والسلام، الخيبات والأحلام، وما تزخر به قريحته من أفكار ورؤى وعجائبية، يريد أن يتشارك بها مع القارئ. فعل الكتابة، هو فعل الحياة، والحياة فعل قسوة وفعل إنجاز وفعل مواجهة الظروف الصعبة التي توجد داخل الوطن وخارجه، والصعوبات والعراقيل والخيبات لا تحمل جنسية، فالهموم الإنسانية متقاربة، فهي موجودة في كل مكان في الكون".
تعد ندى مهري واحدة من الإعلاميات الجزائريات الناشطات في فترة التسعينات، ومطلع الألفين في الجزائر، ساهمت بالنشر في عدد من الصحف الوطنية وكتابة الشعر وقصص الأطفال، وحضور فعاليات هامة آنذاك، قبل أن تتوسع تجربتها العملية إلى مجالات البحث والإدارة، وهي حاليا مقيمة بالقاهرة.
في رصيدها العديد من التتويجات والنجاحات، أبرزها حصولها على جائزة الشارقة للإبداع العربي في مجال أدب الطفل عام 2009، وجائزة الامتياز في القصة القصيرة في مسابقة "فوروم الكاتبات المتوسطيات" بمرسيليا في فرنسا، وصدر كتاب عن الملتقى ضم أعمال الكتابات الفائزة سنة 2008، واختيرت عضو تحكيم في المسابقة البحثية بعنوان "تعزيز وضع المرأة المعيلة في المجتمع"، والتي أعدتها الهيئة العامة لقصور الثقافة بمصر في مايو 2014، كما نُشر موضوع لها بعنوان "الكتابة للطفل وضرورات التطوير"، شاركت به في مؤتمر "نشأة وتطور أدب الطفل في اللغة العربية بالهند، في المجلة المحكمة لجامعة كيرالا بالهند سنة 2016.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.