اللواء لعرابة يشرف على مراسم تخرج الدفعات بمدرسة التخصص لطيران القتال    انقلاب قارب صيد يقل 10 "حراقة" في عرض سواحل المرسى بالشلف    هكذا سيٌطبق البروتوكول الصحي داخل الجامعات بدءا من الأحد المقبل لتفادي عدوى "كورونا"    ميلة : وصول 12 شاحنة مساعدات للمتضررين    مقتل 6 سياح فرنسيين رميا بالرصاص في النيجر    الاتحاد الأوروبي يعترف.. الصحراء الغربية إقليم غير مستقل    الرابطة الأولى : الجمعية العامة لمولودية وهران يوم الاثنين    إطلاق فرقة الخيالة للامن الوطني و1000 شرطي لتأمين موسم الاصطياف    الإطاحة بشبكة إجرامية خطيرة بوهران    إرهاب الطرقات يواصل حصد أرواح الجزائريين    الإطاحة بعصابة إجرامية يقودها لاعب دولي سابق لها علاقة بمحرضين داخل الوطن وخارجه    الولايات المتحدة تتجاوز 5 ملايين إصابة بكورونا    هذه الإجراءات الواجب التقيد بها عند إعادة فتح المساجد    ورقلة: إتلاف أكثر من 2.300 نخلة بسبب الحرائق منذ مطلع السنة الجارية    50 حالة وفاة سنويا بسبب لدغات العقارب    تيزي وزو: سكان بومهني يغلقون مقر البلدية للمطالبة بالماء    استمرار تساقط الأمطار على هذه المناطق    العفو عند المقدرة من شيم الكرام    اللهُ نورُ السَّمواتِ والأرضِ    لبنان: ماكرون يدعو لإيصال المساعدات سريعا        الوقاية الصحية في صميم إصلاح منظومة الصحة العمومية    قسنطينة: تنصيب قائد المجموعة الجهوية الخامسة للوحدات الجمهورية للأمن    تطبيق ذكي للمديرية العامة للأمن الوطني يسمح للمواطن بالإبلاغ عن الجريمة    عودة الرياضيين الجزائريين العالقين بكينيا    استقالة وزيرين و6 نواب.. انفجار بيروت يصدع الحكومة والبرلمان في لبنان    الوكالة العقارية لولاية الجزائر تدعو كافة المستأجرين لدفع مستحقات إيجار المحلات    ماذا يريد سماسرة الحرائق ؟    وزارة البريد: انطلاق إجراء المقابلات لتقييم المترّشحين لشغل وظيفة عليا بالمديريات الولائية    "كناب بنك" و "بدر بنك" يشرعان في توفير خدمات الصيرفة الإسلامية    إحصاءات أسبوعية للسلع المحجوزة والمخزنة على مستوى الموانئ    الهزات الأرضية بميلة ..أقدم مسجد بالجزائر لم يتعرض لأي ضرر    هزة أرضية بقوة 3ر4 درجات قرب سيدي غيلاس بولاية تيبازة    رئيس الجمهورية يترأس الاجتماع الدوري لمجلس الوزراء    انفجار مرفأ بيروت: رئيس المجلس الدستوري يبعث ببرقية تعزية إلى نظيره اللبناني    بلحيمر: هناك صحفيين يعملون مع الاجانب بلا عقود قانونية أو بطاقة مهنية    مدرب برشلونة يكشف تفاصيل إصابة ميسي ودى جاهزيته لمباراة البايرن!    وزير الشؤون الدينية: " أزيد من 4000 مسجد معنية بفتح أبوابها أمام المصلين"    فرنسا تقيم جسراً جوياً وبحرياً لنقل مساعدات إلى بيروت    إتحاد العاصمة يحسم صفقة رضواني    وزير الموارد المائية: سد بني هارون مزود بتجهيزات مضادة للزلازل    وفاة الفنان المسرحي موسى لكروت    حسب ما أعلن عنه نادي اتحاد الجزائر    الدورة ال33 تكرّم علالوش    «كنا سننافس على البوديوم لولا النقاط التي سرقت منا»    «الفيفا» ونادي بوردو يستذكران إنجازات المرحوم سعيد عمارة    فن التعامل النبوي    معنى (عسعس) في سورة الشمس    جمع 36 طنا من النفايات وتوزيع 3000 كمامة على مهنيي القطاع    "تكتل إفريقي" لحماية الوظائف    الإعلان فتح باب الترشح لتنفيذ 6 أفلام قصيرة    الرقص الشعبي... فلكلور عريق يستهوي الزوار    استقبال 100 مشاركة منذ انطلاق التظاهرة    14 مقرر امتياز بقطاع الصيد البحري    "الجديد" تحتفي بمئوية محمد ديب    "مقاربة نقدية لليربوع" جديد خالدي    قمح "التريتيكال".. الجزائريون "يخترعون" قوتهم    الدّعاء بالفناء على مكتشفي لقاح كورونا!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حرب المواقع تشتد تحسبا لأية ترتيبات لإنهاء الأزمة الليبية
عبر اتصالات هاتفية وزيارات دبلوماسية مكثفة
نشر في المساء يوم 04 - 07 - 2020


* email
* facebook
* twitter
* linkedin
واصلت ليبيا تصدرها للأحداث الدولية في ظل تحركات واتصالات دبلوماسية عرفتها عدة عواصم عالمية مهتمة بتداعيات أزمتها الأمنية، يبقى هدفها النهائي عدم تضييع مصالح استراتيجية في الضفة الجنوبية للمتوسط ومنها في كل قارة إفريقيا.
وعكست زيارة عقيلة صالح، إلى روسيا والمكالمة الهاتفية التي أجراها وزير الخارجية الفرنسي جون إيف لودريان، مع رئيس حكومة الوفاق الليبية درجة هذا الاهتمام ضمن تسارع أحداث قد تفضي إلى تسوية نهائية لأزمة تنذر بتبعات كارثية في كل المنطقة المتوسطية.
وجاء إعلان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أمس، عن استئناف عمل سفارة بلاده في ليبيا، انطلاقا من العاصمة التونسية ولفترة انتقالية ضمن هذه الديناميكية بعد استقباله لرئيس مجلس نواب ليبيا "برلمان طبرق" عقيلة صالح، في العاصمة موسكو التي زارها بشكل مفاجئ أول أمس.
ولم يفوت رئيس الدبلوماسية الروسية، المناسبة للتأكيد باستحالة التوصل إلى تسوية نهائية لهذه الأزمة عبر المقاربة العسكرية، حاثا أطرافها على تسوية كل خلافاتهم عبر المفاوضات السياسية بقناعة أنها السبيل الوحيد لوضع حد لحرب عمّرت لقرابة عشرية كاملة.
وحل رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح، أول أمس، بالعاصمة موسكو ضمن زيارة مفاجئة التقى خلالها برئيسة مجلس الفيدرالية الروسي، فالنتينا ماتفيينكو، التي بحث معها آخر تطورات الموقف في المشهد الليبي قبل لقاء مع رئيس الدبلوماسية سيرغي لافروف.
وأكدت هذه الزيارة على الأقل، من حيث سياقها الزمني على تحول في المقاربة الروسية تجاه الأوضاع في ليبيا والتي راهنت منذ البداية على ورقة اللواء خليفة حفتر قبل أن ترغمها المكاسب العسكرية التي حققتها حكومة الوفاق الوطني، الشهر الماضي، على إعادة تكييف موقفها تماما كما فعلت عدة قوى دولية أخرى أخذت بورقة هذا الأخير ولكنها بدأت تتنصل منه بشكل تدريجي.
وهي مواقف جعلت عقيلة صالح، يتحول إلى رقم محوري في ترتيبات البحث عن تسوية سياسية للأزمة الليبية، وخاصة منذ أن كسر عصا الطاعة ضد خليفة حفتر، في سياق انتكاساته العسكرية في غرب ليبيا.
وكان لوقوف تركيا إلى جانب حكومة الوفاق الوطني ثم كسب أنقرة، الولايات المتحدة إلى جانب موقفها في هذه الحرب جعل كثيرا من معطيات معادلة الحرب والحسابات السياسية تتغير باتجاه إرغام قوى دولية حريصة على تحقيق مكاسب استراتيجية في ليبيا، تعيد النظر بشكل إيجابي في علاقاتها مع حكومة فايز السراج، بعد أن كانت إلى وقت قريب من أكبر الداعمين لخليفة حفتر.
وهو ما يفسر تبدل الموقف الفرنسي من نقيض دعمه لهذا الأخير إلى نقيض فتح بوابة تواصل مع حكومة الوفاق الوطني، كرسه الاتصال الذي أجراه وزير الخارجية الفرنسي، جون إيف لودريان، مع رئيس حكومة الوفاق الوطني يمكن اعتباره نقطة تحول مفصلية في موقف باريس تجاه حكومة الوفاق الوطني.
وسعى الوزير الفرنسي، عبر هذه المكاملة الثانية من نوعها مع فايز السراج، في أقل من شهر من أجل إنهاء شعور بعدم الثقة تكرس لدى السلطات الليبية تجاه موقف فرنسي اختار اللعب على الحبلين، محاولا الظهور بدعم الشرعية الدولية، ولكنه لم يتوان في تقديم دعم عسكري واستخباراتي لقوات اللواء خليفة حفتر، ضمن تناقض جعل الوزير الأول فايز السراج، يتهم الرئيس إيمانويل ماكرون، في كثير من المرات بتأجيج الحرب في بلاده بكيفية عطلت إنهاء مأساة الشعب الليبي.
ولذلك فإن الاتصال الذي أجراه لودريان، مع السراج يندرج ضمن رغبة فرنسية لإيجاد موطأ قدم لبلاده في أية ترتيبات مستقبلية للأزمة الليبية دون أن يمنع ذلك حكومة الوفاق الوطني من التأكيد أمس، أن كل المبادرات السياسية المبذولة في الوقت الراهن هدفها ليس بالضرورة إيجاد تسوية لأزمة بلاده، ولكن مجرد مناورات لإعطاء أدوار لأشخاص معينين في إشارة إلى خليفة حفتر، الذي تراجعت درجة تأثيره في المشهد الليبي منذ انتكاسة قواته في الغرب الليبي شهر رمضان الماضي.
❊ م. مرشدي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.