جهود المعلمة لم تذهب سدى    المؤسسة الوطنية للترقية العقارية تنشر قائمة الأحياء السكنية المعنية بالتسليم وتدعو أصحابها للتقرب من مصالحها    وزير السكن: طي ملف "عدل 2" من ناحية العقار الشهر المقبل    "الشيتة"    تحذير من بريد الجزائر    أعراب: تفاجأت لقرار بعض الفرق    مدوار: "بعض ملاعب القسم الأول ناضت فيها الرتيلة"    رابطة كرة القدم المحترفة: المصادقة على التقريرين الأدبي والمالي لموسم 2019    تبسة: إخماد حريق شب في العدادات الكهربائية بحي 488 سكن    افتتاح أكبر نافورة مياه بالعالم في دبي    استلام 22 مشروعا جديدا بقطاع التربية بعنابة    نقل العتاد عبر الخط البحري الجزائر - مرسيليا : برمجة الرحلة الأولى يوم 2 نوفمبر    حكار: فتح تحقيق في أسباب حريق الحقل البترولي في حاسي مسعود    محرز يكشف عن أكثر تجربة مؤلمة مع "مانشستر سيتي" !    بوزناد: الجانب المالي عائق لتطبيق البروتوكول الصحي    ليبيا : قوات حفتر و الوفاق يوقعان في جنيف اتفاقا لوقف دائم لإطلاق النار    حملة واسعة في الدول العربية لمقاطعة المنتجات الفرنسية    طائرتان عسكريتان لنقل الأساتذة إلى برج باجي مختار    قويدر محفوظي يناشد أهل الخير والمحسنين بسيدي عيسى في المسيلة    تجار "مفترق الطرق" ببجاية يطالبون السلطات المحلية الوفاء بوعودها    والي جيجل يشرف على توزيع 85 حافلة للنقل المدرسي    اليوم الوطني للصحافة: تتويج الفائزين بجائزة رئيس الجمهورية للصحفي المحترف    اليوم الوطني للصحافة: مشروع تعديل الدستور جاء ب"ضمانات" ستعزز المشهد    أوروبا تسجل أرقاما قياسية في الإصابات بكورونا    حملة تحسيسية وترفيهية لفائدة أطفال قرية المطروحة بالطارف    جراد: الصحافة الوطنية كانت ولا تزال رافدا مهما في ترسيخ الديمقراطية    تبسة: حجز 2220 قرص مهلوس وتوقيف 4 أشخاص    مكافحة عصابات الأحياء.. المعركة المعقدة    قطاع السكن يستحوذ على حصة الأسد في ميزانية 2021    ترامب وبايدن يتبادلان الاتهامات في آخر مناظرة تجمعهما    أسعار النفط مستقرة فوق 40 دولارا    الفاف تنظم تربصا للحكام    سواكري تعلن تعافيها من كورونا    مقتل مفتي دمشق بعد انفجار عبوة ناسفة كانت "مزروعة في سيارته"    السلطات تحسم الجدل بشأن تسمية المسجد الأعظم    السلطة المستقلة للانتخابات : اعتماد 17 وسيلة إعلام أجنبية لتغطية الاستفتاء الشعبي    عرعار: إعطاء صفة الشريك للمجتمع المدني "محفز كبير"    بومرداس: إصابة مديرة مدرسة بالزكام يثير الإشاعات    الفريق شنقريحة: الشعب الجزائري سيخرج بقوة للمشاركة في الاستفتاء    الشروق أون لاين يفتك جائزة الإعلام الإلكتروني    الرئيس تبون يشيد باحترافية الصحافيين في مرافقة التحضير للاستفتاء    محرز يكشف عن أقوى مدافع واجهه !    قتل المدرس الفرنسي: توجيه تهم لسبعة أشخاص في قتل صمويل باتي    الانتخابات الأمريكية 2020: إيران وروسيا تنفيان اتهامات الولايات المتحدة لهما بمحاولة التأثير على الناخبين    ليبيا… تفاهمات مبدئية بجنيف بشأن سرت والجفرة وملفات أخرى في مفاوضات بلوزان    جبهة البوليساريو تدعو شركة ''كوستا مارينا بروتن'' الألمانية لوقف استيراد مسحوق السمك من الأراضي الصحراوية المحتلة    كورونا: تسجيل 266 إصابة جديدة، 136 حالة شفاء و 8 وفيات    وزارة الثقافة والفنون تحيي فكر مالك بن نبي    دعوى قضائية ضد بوراوي بتهمة الإساءة للرسول    جائزة رئيس الجمهورية للصحفي المحترف تسلم سهرة اليوم الخميس    تصنيف الاتحاد الدولي (فيفا) : المنتخب الجزائري يكسب خمسة مراكز و يرتقي للصف ال30    ماذا خسر العالم بعدائه لسيّد الخلق محمّدٍ صلّى الله عليه وسلّم؟    المدرسة العليا العسكرية للإعلام والاتصال    هؤلاء الفائزين بجائزة محمد ديب    إثارة قضية التراث الأفريقي المنهوب    "الشروق" تقرر مقاضاة حدة حزام عن حديث الإفك المبين!    بلمهدي: التطاول على المقدسات أمر غير مقبول    المولد النبوي الشريف يوم الخميس 29 أكتوبر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





جسر لنقل ثقافة التاريخ وتعزيز أبعاد الهوية
متحف سطيف يطلق مجلته الإلكترونية
نشر في المساء يوم 29 - 09 - 2020

أطلق المتحف العمومي الوطني بسطيف مؤخرا، العدد الأول من مجلته الإلكترونية، لتكون جسرا ورابطا وثيقا بين هذه المؤسسة العريقة والجمهور داخل وخارج الوطن، بالتالي تفعيل التواصل والتبادل وتعزيز الخدمة العمومية.
جاء العدد الأول بإشراف السيدة خلف الله شادية، مديرة المتحف، وهو من إنجاز قسم التنشيط والورشات البيداغوجية والاتصال، أما إعداد النصوص فكان للأستاذة بن صغير نوال، والترجمة لصخري لخميسي، والتصميم الأنفوغرافي لقاسمي أمينة.
جاء في مقدمة العدد أن المنشورات العلمية هي واحدة من أهم آليات وأدوات التواصل، لما تقدمه وتحتويه من رصيد علمي وثقافي يخدم المجتمع، ويشجع الفرد على اكتساب المعارف التي لها علاقة بالهوية والانتماء الثقافي، كما تعتبر هذه البرامج والأنظمة الالكترونية والرقمنة، روافد أساسية لضمان وصول المعلومة العلمية بدقة وحيوية وبنطاق يتجاوز الحدود.
يسعى متحف سطيف إلى التواصل مع جمهوره حيثما كان، وفتح مجال للتفاعل معه من خلال برامجه العلمية والثقافية المتنوعة.
أشار المنظمون إلى أن كل مؤسسة دائمة تتوفر على مجموعات تحف، يكتسي حفظها وعرضها أهمية واسعة بغرض المعرفة والتربية والترفيه، واستنادا للمفاهيم القانونية الدولية والوطنية، تعمل المتاحف على تجسيد الإطار المعرفي والعلمي، ووضع جسور وروابط بين المؤسسة المتحفية والجمهور.
من ضمن ما يحويه العدد، ورقة تعريف لمعنى التراث، ويتعلق بكل ما خلفته الأجيال السابقة في مختلف الميادين الفكرية والمعمارية وغيرها، وأثر ذلك في سلوكيات وأخلاق الأمة، أما عن التعريف القانوني للتراث في الجزائر، فإنه يخص جميع الممتلكات الثقافية والعقارات والمنقولات وما وجد في الطبقات الجوفية برا وبحرا، وهناك أيضا الممتلكات الثقافية غير المادية الناتجة عن تفاعلات اجتماعية وإبداعات الأفراد والجماعات عبر العصور.
جاء في العدد أيضا، موضوع عن فكرة إنشاء المتاحف من منطلق المحافظة على الشيء الثمين، وتكريس الجانب التثقيفي والمعرفي المرتبط بأبعاد أخرى، منها المحافظة على التراث الوطني ونشر الوعي وغيرها.
جمع التحف الأثرية بمدينة سطيف، تعود إلى سنة 1896م، وتضمنت أدوات أثرية مختلفة تعود إلى الفترة الرومانية، أهمها مجموعة من النقوش الجنائزية، والعديد من الأعمدة المصنوعة من مادة الحجر الكلسي، فضلا عن عدد من التيجان الكورنثية والدورية والأيونية.
أغلب المواد المعروضة تم العثور عليها عن طريق اكتشافات عفوية، وفي سنة 1932، تم افتتاح قاعة صغيرة عرضت فيها أدوات أثرية صغيرة الحجم، يعود تاريخها إلى فترة ما قبل التاريخ، مثل حجر الصوان، والعظام الحيوانية، والمستحثات، وغيرها.
في سنة 1968، قررت الدولة الجزائرية تحويل قصر العدالة القديم إلى متحف جهوي، بعد الاكتشافات الأثرية المتنوعة التي تم الوصول إليها، بين سنوات 1959 و1966، عبر مواقع مختلفة من المدينة القديمة، كالمقبرة الشرقية، والحمامات، وحي العبد، وحي الكنائس.
تواصلت الاكتشافات، في مرحلة ثانية، بين سنتي 1977 و1984، بالقلعة البيزنطية، حيث أسفرت عن العثور على أدوات أثرية مختلفة كالبرونز، والفخار، والزجاج، والحديد، والعظام، يرجع تاريخها إلى الفترتين الرومانية والإسلامية.
وأمام كل هذا التراث الأثري الكبير، والوضعية السيئة التي كان عليها قصر العدالة القديم (المتحف الجهوي)، قررت السلطات سنة 1985، إنشاء متحف جديد يتسعُ لكل الآثار المكتشفة، وتم تصنيفه كمتحف وطني سنة 1992، بالنظر لمقتنياته الأثرية الفريدة.
يضم المتحف العمومي الوطني بسطيف، حاليا، ست قاعات وهي، قاعة ما قبل التاريخ، وقاعة الفن الروماني، وقاعة الفن الإسلامي، وقاعة المسكوكات، وقاعة الفسيفساء، وقاعة المعارض، فضلا عن واجهات الأدوات التقليدية، ومخبر الترميم، ومخزن الأدوات الأثرية، والمكتبة تم عرضها نصا وصورة في المجلة الإلكترونية.
يحتوي الطابق السفلي للمتحف على قاعة للمعارض، ومخبر لترميم التحف الأثرية، مجهز بأدوات ومحاليل كيميائية تُستعمل في إصلاح وحفظ التحف، ومخزنين يضمان مجموعة كبيرة من الفخاريات الإسلامية، وبعض الهياكل العظمية، وقطع من الفسيفساء، والحديد، والبرونز، كما تضم مكتبة المتحف عددا معتبرا من الكتب والمجلات والدوريات بالعربية والفرنسية، وهي متعلقة بعلوم التاريخ، والآثار.
للإشارة، فإن العدد الأول خصص للتعريف بالمتحف وتاريخه ونشاطاته الثقافية، أما الأعداد القادمة فستخصص للجانب العلمي والأنشطة العلمية من مقالات حول علم الآثار، التراث الثقافي، التاريخ، علم الاجتماع، الفن،....الخ، وأيضا الاتفاقيات في مجال علم الآثار، الجرد، الحفظ والترميم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.