"الارندي" يقترح تعديل 13 مادة من مشروع القانون العضوي المتعلق بالانتخابات    تحذير لقنوات تلفزيونية جديدة من بث برامجها دون ترخيص    لا اعتذار ولا ندم!    18 اكتشافا جديدا وتوقعات بنمو إنتاج ومبيعات سوناطراك    مجلس الشيوخ يتسلّم قرار النواب الإتهامي ضد ترامب    رفض باريس الاعتراف بجرائمها تملص مشين تاريخيّا وسياسيّا    استشهاد فلسطيني بالضفة الغربية    نتائج الجولة العاشرة للرابطة الأولى    بلماضي يعاين أرضية ملعب مصطفى تشاكر    قيمة الشرط الجزائي في عقد بن ناصر يقلق إدارة ميلانو    أولاس يرفض رحيل بن العمري في «الميركاتو» الشتوي    بن دودة تتوعد بمتابعة القضائية للمتسببين في تشويه المواقع الاثرية بباتنة وخنشلة    يوم تكويني حول التلقيح ضد كورونا للأسرة الطبية بخنشلة    عطار يبحث سبل تعزيز التعاون الطاقوي مع سفير ورئيس بعثة الإتحاد الأوروبي بالجزائر    الفاف تلغى الطبعة 2021 من كأس الجزائر وتعوضها بكأس الرابطة المحترفة    بعد العودة من مصر.. لعبان يحسم مصير المدرب بورت    بوقدوم يتحدث مع نظيره السوداني حول أزمة سدّ النهضة    البيان 75.. الجيش الصحراوي يقصف مواقع الاحتلال المغربي بقطاع أمگالا والبكاري والفروسية    فيروس كورونا .. تسجيل 243 إصابة و5 وفيات جديدة في آخر 24 ساعة    هذه هي قيمة التحصيلات الجبائية لسنة 2020    منصة رقمية لحجز مواعيد التطعيم ضد كورونا    بلماضي حاضر في بولوغين    إجراءات جديدة لدخول الأراضي التونسية    عين الدفلى.. حجز 110 قارورة خمر وتوقيف 3 اشخاص في العطاف    وهران: تعليمات بضرورة الانتهاء من أشغال التهيئة الخارجية لمشروع 8000 سكن بواد تليلات    نحو إدراج السكك الحديدية في تخصصات قطاع التكوين المهني    الطب الشرعي يكشف سبب وفاة المخرج السوري حاتم علي    وزير البريد: سنة 2020 كانت صعبة على قطاع البريد    الأمين العام لوزارة الشباب والرياضة يشدد اللهجة اتجاه المسؤولين بوهران    "عدل" توجه إعذار أول للشركة المكلفة بأشغال 500 مسكن عدل بأغريب تيزي وزو    زوبير بلحر ينشر صورة جديدة مع أطفاله: وتستمر الحياة    وزير المالية: "باشرنا عملية مراجعة قانون الجمارك تماشيا مع التغيرات الاقتصادية"    استقالة رئيس الوزراء الإيطالي جيوزيبي كونتي    حوادث مرور : وفاة 28 شخصا واصابة ازيد من الف أخرين خلال أسبوع    إيران تعتمد لقاح "سبوتنيك V" الروسي ضد كورونا    جراد يؤكّد: ضرورة مكافحة "الثقل البيروقراطي" لرفع جاذبية البلاد للاستثمارات    الجمارك تكشف عن كمية المخدّرات المحجوزة في 2020    رضا تير.. المجلس الوطني الاقتصادي يسعى لإشراك جمعيات المجتمع المدني    خالدي: الجمارك تسعى للتصدي للجرائم العابرة للحدود وحماية الإقتصاد    تنظيم أيام إعلامية حول مركز التدريب للفرقة 40 للمشاة الميكانيكية ببشار    إفريقيا ستعزز مساهمتها في حل القضية الصحراوية    اتفاق سوداني صهيوني على تبادل فتح السفارات في أقرب وقت    جراد يدعو لوضع فرق حماية خاصة للمواقع الأثرية    جرد 280 مصدرا للطاقة الحرارية الجوفية لاستخدامها في ثلاث قطاعات    هذه شهادة بهية راشدي في الفنان عثمان عريوات!    «آثار العابرين» يستحدث جائزة أم سهام الأدبية    هلاك عشريني في احتراق مسكن بالشاطئ الكبير    أطنان من المنتجات تُرمى يوميا بحجة تلفها    إبنة الراحلة عبلة الكحلاوي تكشف عن وصيتها الأخيرة    من خزينة للدولة إلى سيف على رقاب الشعب    أميرة غربي تحكي "رحلة الليالي السبع"    رصد تحولات الجزائر منذ الاستقلال    مكتتبو "عدل 2" يطالبون بحلول جدية    شهرة تخطت الآفاق    وفاة الداعية عبلة الكحلاوي متأثرة بكورونا    كورونا تفتك بالداعية عبلة الكحلاوي    وفاة الداعية الدكتورة عبلة الكحلاوي    هكذا تم الاحتفاء بابنة البيرين التي حفظت القرآن الكريم!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مخاوف من انهيار مسار التسوية الليبي
انقضاء المهلة الأممية دون مقترحات آليات ترشيح مناصب الحكومة
نشر في المساء يوم 01 - 12 - 2020

أثار فشل الفرقاء الليبيين في تجاوز عقبة التوافق حول تشكيل سلطة تنفيذية موحدة توكل لها مهمة الاشراف على الانتخابات الوطنية شهر ديسمبر 2021 ووضع الدستور الجديد، مخاوف من امكانية انهيار مسار التسوية السياسية الذي تشرف عليه الأمم المتحدة، الذي قطع أشواطا هامة على طريق توحيد الصف الليبي وإنهاء سنوات الصراع والاقتتال.
وشكل انقضاء المهلة التي حددتها الأمم المتحدة، للأطراف الليبية المشاركة في ملتقى الحوار السياسي أول أمس، دون تمكنها من تقديم مقترحات حول آليات ترشيح واختيار شاغلي مناصب الحكومة الجديدة، عقبة كبيرة يبدو أن حلحلتها لن تكون بالأمر السهل في ظل استمرار الخلافات بين الفرقاء حول الشخصيات التي تتولى المناصب القيادية في السلطة الموحدة. وتأكد ذلك في ظل عدم تمكن الفرقاء الليبيين لا خلال ملتقى الحوار السياسي الذي احتضنته تونس الشهر الماضي، على مدار أسبوع كامل ولا حتى بعد استئناف جلساته في ليبيا عبر الفضاء الافتراضي من التوصل الى توافق حول كيفية اختيار أعضاء الحكومة الجديدة وخاصة فيما يتعلق برئيس المجلس الرئاسي ونائبيه. ورغم أن المشاركين في ملتقى الحوار اتفقوا على موعد تنظيم الانتخابات العامة والرئاسية شهر ديسمبر 2021، ضمن انجاز هام إلا أن عدم توصلهم إلى توافق بخصوص كيفية توزيع المناصب في الحكومة الجديدة التي يفترض إشرافها على هذه الانتخابات ووضع دستور جديد للبلاد، بدأ يثير المخاوف من امكانية انهيار العملية السياسية في ليبيا برمتها.
وتدرك المبعوثة الأممية الى ليبيا بالإنابة ستيفاني ويليامز، جليا حجم العراقيل التي تواجه مساعيها بما يدفعها لا محالة إلى إعادة حساباتها التي بنت عليها تفاؤلها في قرب إنهاء الأزمة الليبية، وهي التي حذّرت في تصريحات صحفية بأن "هناك أطرافا تعرقل مسار الحوار لأنها تستفيد من الوضع الراهن"، مشددة على أهمية محاسبة من يعرقلون مسارات الحل السياسي في ليبيا. لكن ويليامز، التي أبقت على "تفاؤلها" بإمكانية توصل أعضاء ملتقى الحوار إلى آلية لاختيار السلطة التنفيذية "في نهاية المطاف"، أعلنت على أنه سيتم "عقد جولة المفاوضات الجديدة عندما نصل إلى توافقات بشأن آلية الانتخابات". ولإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان، اقترحت البعثة الأممية حلا عمليا ترى بأنه من شأنه ضمان الشفافية والسرية من أجل الانتهاء من المناقشات بشأن آلية الترشيح واختيار السلطة التنفيذية الموحدة. وتضمن الحل شقين يتم من خلال الاتصال هاتفيا بكل عضو من الأعضاء ال75 المشاركين في الملتقى السياسي على حدة، لامتصاص الخلافات الحاصلة أثناء الحوارات المباشرة أو عبر الفيديو، ليتم فيما بعد التصويت على آليات الترشح للمجلس الرئاسي والحكومة عبر الهاتف أولا، ثم سيجري تأكيد تصويتهم خطيا من قبل البعثة.
والسؤال المطروح، هل مقترح البعثة الأممية كفيل بتذليل العقبات التي دفعت بوزير الداخلية بحكومة الوفاق الوطني، فتحي باشاغا، إلى درجة التحذير من احتمال توقف الحوار الليبي، وانهيار مسار الحل السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة جراء الكثير من التحديات، ذكر في مقدمتها "افتقاد الثقة بين الفرقاء الليبيين". وربط باشاغا، تجاوز حالة الانقسام السياسي عبر جسر الحوار بقدرة الأطراف الليبية على تسوية خلافاتها بالطرق والحلول السياسية، محذّرا من أن الفشل في هذا المسار "قد يمهد فعليا لعودة الفوضى المسلّحة والاقتتال العشوائي الذي ستكون له نتائج كارثية من الناحية الأمنية". وحتى رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، حذّر من أن هناك مسارات موازية تعقد خارج ليبيا بهدف إفشال الحوار السياسي الذي ترعاه بعثة الأمم المتحدة للدعم لدى ليبيا. واتهم أطرافا خارجية بالسعي إلى إشعال فتيل الحرب من جديد في بلاده عبر عقد مثل هذه "المسارات الموازية".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.