تعزز قطاع التكوين والتعليم المهنيين بولاية قالمة، بمركز جديد للتكوين المهني في بلدية "بومهرة أحمد"، الذي خصص له 100 منصب بيداغوجي في نمط التمهين، و25 منصبا في النمط الإقامي. فيما ضم مخطط التكوين لدورة أكتوبر 2022 بولاية قالمة، 4 تخصصات جديدة، حسب تأكيد مدير القطاع في تصريح ل"المساء". أوضح مدير التكوين والتعليم المهنيين بالولاية، لخميسي لطرش، ل"المساء"، أن المركز الجديد سيدخل حيز التنفيذ جزئيا في دورة أكتوبر 2022، ليصل عدد المؤسسات التكوينية بقالمة إلى 17 مؤسسة، منها معهدان بهما ملحقتان، وهما المعهد الوطني للتكوين المهني والتمهين "اومدور عبد الحق" بمدينة قالمة، الذي تمت ترقيته خلال السداسي الثاني من سنة 2019، إلى معهد وطني متخصص في التكوين المهني، لفائدة التلاميذ الذين لم يسعفهم الحظ في نيل شهادة البكالوريا. وقد باشر المعهد مهامه الرئيسية، كمعهد وطني في تكوين المستوى الخامس، بعد ما استفاد من برنامج إعادة الاعتبار وإعادة تهيئته، والمعهد الوطني في التكوين "جبابلة قدور" بمدينة قالمة، الخاص بتقنيات إدارة وتسيير، والذي أضيفت له تخصصات البيئة والمياه والفندقة والسياحة، بالإضافة إلى إنجاز مركز التكوين المهني والتمهين ببلدية بوعاتي محمود، ليصبح في ولاية قالمة معهدان وطنيان متخصصان في التكوين المهني، و13 مركزا للتكوين والتمهين، وملحقتان للتكوين المهني، ويصبح بذلك التعداد الإجمالي لمؤسسة التكوين المهني على مستوى الولاية، 17 مؤسسة تكوينية. أشار المسؤول في حديثه، إلى مشاريع مستقبلية يجري إنجازها، تتمثل في معهد وطني بمنطقة شغل الأراضي جنوبا في بلدية قالمة، وهو معهد ذو طابع محلي جهوي ووطني، سيسمح بتنويع تخصصات مستوى خامس لتلاميذ مستوى السنة الثالثة ثانوية، موضحا أن الأشغال بلغت نسبتها 60 بالمائة، بعدما كان المشروع متوقفا منذ 3 سنوات، وتم بعثه بعد إعادة الإجراءات القانونية في نوفمبر 2021، فيما تم تحديد آجال استلام المشروع في نهاية العام المقبل 2023، ومن شأن المعهد الوطني الجديد، تخفيف الضغط على المراكز الأخرى، خاصة فيما تعلق بالطلب المتزايد لخريجي الجامعات والحرفيين في مختلف التخصصات. أربع تخصصات جديدة في دورة أكتوبر 2022 ضم مخطط التكوين لدورة أكتوبر 2022 بولاية قالمة، 4 تخصصات جديدة، تتضمن 4405 منصب بيداغوجي في جميع أنماط وأنواع التكوين، منه 1860 منصب بيداغوجي في نمط التمهين، حيث تسعى السلطات العمومية إلى ترقية هذا النمط، للاستفادة من امتيازاته. يسعى قطاع التكوين المهني بالولاية إلى بلوغ نسبة 70 بالمائة من العدد المسخر من عروض التكوين، حيث تم تخصيص 100 منصب في التكوين الحضوري، والمناصب المتبقية موزعة على الأجهزة الأخرى، على غرار المرأة الماكثة في البيت، التكوين التعاقدي، نزلاء السجون، الدروس المسائية، التكوين عن طريق المعابر، التكوين عن بعد وغيره. وفي هذا الصدد، أوضح مدير التكوين والتعليم المهنيين بولاية قالمة، لطرش لخميسي، ل"المساء"، أنه وحسب الرزنامة الأولية، فقد تم غلق باب التسجيلات في 15 سبتمبر الجاري، لكن الإدارة المركزية ارتأت تمديد التسجيلات إلى غاية السادس أكتوبر الداخل، على أن يكون الدخول في السابع عشر منه. وقد بلغت التسجيلات على الأرضية حينها، حوالي 3 آلاف منصب، أي بنسبة 70 بالمائة، فيما بلغ التسجيل الرسمي 1700 منصب، أي بنسبة 36 بالمائة، وبتنظيم حملات تحسيسية لتشجيع الشباب للالتحاق بمناصب التكوين، بعد عزوفهم عن التسجيلات، بسبب تحصلهم على منحة البطالة، التي أثرت على عملية التسجيلات مقارنة بالسنوات الفارطة، غير أن الحملات التحسيسية الإعلامية أعطت ثمارها، حيث هناك إقبال متزايد من طرف الشباب للتسجيل خلال الأسبوعين الأخيرين. وبخصوص التخصصات الجديدة، قال لطرش إنه في إطار مخطط التكوين وبناء على احتياجات السوق في ولاية قالمة، تم خلق 4 تخصصات جديدة، منها تخصصين مستوى خامس للتتويج بشهادة دولة تقني سامي في صناعة تحويل الحبوب والكهرباء الصناعية، والتخصصين الأخريين في المستوى الرابع للتتويج بشهادة في الأرشيف والتوثيق والمكتبات، بعد المصادقة من طرف اللجنة الولائية برئاسة والي الولاية، ومشاركة المجتمع المدني وجمعيات، مضيفا أن التخصصات الجديدة عرفت إقبالا كبيرا، كما عرفت العروض نسبة التغطية مائة بالمائة، بالشراكة مع مؤسسات مستحدثة جديدة متوسطة، وأخرى دخلت الاستثمار وحيز التنفيذ مع المستثمرين في عدة ميادين، منها الصناعات التحويلية والسياحة.