يواجه مدافع المنتخب الوطني سمير شرقي، مشكلة جديدة مع نادي باريس أف سي الفرنسي رغم شفائه من إصابته العضلية الخطيرة، وعودته إلى تدريبات الفريق، بعد أن كشفت صحيفة "ليكيب" أن أنطوان كامبواري المدرب الجديد للاعب الجزائري، أبدى غضبه منه بسبب تصرف لم يرق له، ما يعيد إلى الأذهان مشاكل هذا المدرب الفرنسي مع اللاعبين الجزائريين. وكان سمير شرقي عاد قبل أسبوع فقط إلى تدريبات نادي باريس أف سي بعد غياب طويل بسبب الإصابة، إذ لم يشارك في أي مباراة معه في البطولة الفرنسية منذ شهر نوفمبر الماضي. كما تسبب تجدد إصابته خلال مشاركته مع "الخضر" في كأس إفريقيا، في مشكلة بين إدارة فريقه والفاف قبل أن يتورط مدافع "الخضر" في مشكلة جديدة، حسب صحيفة "ليكيب"، التي قالت في تقرير لها إن كومبواري كان غاضبا جدا من شرقي بسبب تصرف قام به الأخير، مشيرة إلى أن سمير شرقي وماكسيم لوبيز أثارا غضب مدربهما، لأنهما لم يحضرا في مدرجات الملعب لتشجيع زملائهما في مباراة الأسبوع الماضي أمام نيس في البطولة الفرنسية. وقال المدرب الفرنسي بأن سمير شرقي وماكسيم لوبيز لم يظهرا الالتزام المطلوب مع بقية المجموعة، ولم يقدما الدعم المعنوي قبل لقاء مهم. وأشارت الصحيفة الفرنسية دائما إلى أن الغريب في كل هذا، هو أن كومبواري أصدر في الوقت ذاته، قرارا يمنع اللاعبين المصابين وغير المعنيين بالمباريات، من دخول غرف حفظ الملابس خلال المباريات الرسمية، وهو ما يفسر، حسبها، عدم وجود سمير شرقي وزميله في المدرجات. من جهة أخرى، يُعرف المدرب كامبواري بمشاكله مع اللاعبين الجزائريين، بعد أن تسبب قبل حوالي موسمين في مشكلة كبيرة مع مدافع "الخضر" جوان حجام عندما كان يلعب الأخير في نادي نانت الفرنسي، بسبب إصرار الأخير على صيام شهر رمضان، في وقت أكد فيه المدرب الفرنسي أنه لن يلعب أي دقيقة مادام رافضا لانتهاك حُرمة الشهر الفضيل. وأدى هذا الخلاف القوي بين الرجلين إلى رحيل حجام عن نادي نانت، وانتقاله إلى نادي يونغ بويز السويسري، قبل أن تتكرر القصة هذه المرة، مع لاعب جزائري آخر، لكن لسبب آخر ليس له أي علاقة بصيام شهر رمضان.