أعلنت مديرية إنتاج البرامج للتلفزيون الجزائري، أول أمس، عن انتهاء مرحلة التصوير وبنجاح كبير، للفيلم التلفزيوني الثوري الطويل بعنوان "رمال ثائرة"، بعد ستة 6 أشهر من العمل والجهد بين التحضيرات وتجهيز الديكورات وعملية التصوير، التي جرت في عدد من مناطق الجنوب، على غرار ورقلة (نقوسة) وحاسي مسعود وغرداية بالعطف، وبالعاصمة وتيبازة والبليدة، وكتب سيناريو وحوار الفيلم نور الدين أوغليسي وأخرجه وليد بوشباح. تروي أحداث الفيلم تاريخ الكفاح الثوري للجنوب الجزائري، ومساهمة سكانه في دحض خطة الاستعمار في فصل الصحراء عن الشمال، وفي الدفاع عن وحدة الجزائر. إن كانت القصة درامية من حيث البناء الفني- كما جاء في إعلان مديرية الإنتاج- إلا أنها ترتكز كذلك على معالم واقعية أهمها الدور الوحدوي التوعوي للشيخ بيوض، في الوقوف في وجه المخطط الاستعماري، وفي سعيه لفصل الصحراء عن الشمال، فكانت مظاهرات 27 فبراير1962 بورقلة محطة لإسماع صوت الجزائر الموحدة أمام الرأي الدولي، وقد نظمت تحت لواء جبهة التحرير الوطني، وكذلك الدور الاستخباراتي لعناصر مجندة بين العمال في حقول البترول بحاسي مسعود، لجمع المعلومات ودعم ملف الوفد الجزائري في مفاوضات إيفيان، وكشف مطامع المستعمر في الاستفراد بصحراء الجزائر، لاستغلال الثروة البترولية والغاز الجزائريين. يحوي "رمال ثائرة" مشاهد قوية وثرية، يحمل الجديد والمتميز، وهو يندرج في سياق الاحتفال بالذكرى السبعين لثورة التحرير المظفرة.