تتواجد بعثة اتحاد العاصمة، منذ صبيحة أمس، في مدينة لوبومباشي بجمهورية الكونغو الديمقراطية، والتي تنقلت إليها تحسباً لمواجهة نادي مانيما يونيون، ضمن ذهاب ربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، في اللقاء المقرر غدا، على الساعة الثانية بعد الزوال. يعود نادي اتحاد العاصمة مجدداً إلى مدينة لوبومباشي في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد أكثر من 10 سنوات، حيث كانت آخر زيارة للفريق إلى لوبومباشي سنة 2015، عندما واجه نادي تي بي مازيمبي في نهائي دوري أبطال إفريقيا. ويدخل ممثل الكرة الجزائرية مواجهة الغد بطموح كبير، لتحقيق نتيجة إيجابية خارج الديار، من شأنها أن تمنحه أفضلية وتعزز حظوظه في التأهل إلى المربع الذهبي، قبل مواجهة الإياب المرتقبة بملعب 5 جويلية، يوم 22 مارس المقبل، وهو الهدف الذي يضعه الطاقم الفني واللاعبون نصب أعينهم، في هذه المرحلة الحاسمة من المنافسة. ورغم أن المهمة تبدو صعبة على الورق، أمام منافس يطمح لاستغلال عاملي الأرض والجمهور، لتحقيق أفضلية في مباراة الذهاب، إلا أن اتحاد العاصمة، بطل نسخة 2023، يعول على خبرته القارية ورغبة لاعبيه في الذهاب بعيدا في هذه النسخة من كأس "الكاف"، وهو ما يجعل المواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات. وإلى جانب قوة المنافس، سيجد أبناء سوسطارة أنفسهم أمام تحديات إضافية في ملعب تي بي مازيمبي، حيث تم برمجة اللقاء في توقيت يتزامن مع فترة الصيام، ما يفرض على اللاعبين تسييرا ذكيا لجهودهم البدنية وتركيزهم طوال أطوار اللقاء، خاصة أمام فريق يتميز بالنسق السريع والحيوية. ويدخل الاتحاد هذه المواجهة بقيادة مدربه الجديد لمين ندياي، الذي يطمح إلى قيادة الفريق نحو استعادة الثقة، وتحقيق نتيجة إيجابية في المسابقة الإفريقية، في أول اختبار له مع الفريق، خاصة بعد بعض التعثرات في البطولة المحلية، لذا فإن الانتصار في هذه المباراة، يفتح بابا لاتحاد العاصمة لمواصلة المشوار بقوة في المنافسة القارية.