❊ المشروع بمحاذاة الصومام..وهذه تكملة لمسيرة رجال حرروا البلاد ❊ نعمل على بناء اقتصاد وطني قوي يعتمد على سواعد أبنائه ❊ جعل قطاع المناجم رافدا استراتيجيا للتنمية الاقتصادية المستدامة ❊ المشروع خطوة محورية في مسار تعزيز السيادة الصناعية أكد الوزير الأول، السيد سيفي غريب، أمس، من بجاية، أن مشروع منجم الزنك والرصاص في هذه الولاية سيسمح للجزائر بالتموقع في جغرافيا المواد التي أصبحت تشكل عصبا اقتصاديا قويا ومنافسة بين مختلف الدول، معتبرا أن الاقتصاد الوطني يسير بخطى ثابتة نحو الخروج من الريع البترولي. اعتبر الوزير الأول في تصريح صحفي عقب إشرافه من واد أميزور وتالة حمزة بولاية بجاية، بتكليف من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، على مراسم إعطاء إشارة إطلاق أشغال مشروع استغلال وتثمين منجم الزنك والرصاص، بحضور أعضاء من الطاقم الحكومي، هذه الخطوة "إشارة قوية من أجل وضع لبنة جديدة في مسار بعث الاقتصاد الوطني خارج المحروقات"، وتابع بالقول "هذا اليوم تاريخي للجزائر وكما وعد رئيس الجمهورية، بالانطلاق في أواخر شهر مارس، نشرف اليوم وفق تعليماته على انطلاق أشغال هذا المنجم". وأوضح الوزير الأول، أن هذا المنجم سيعطي إضافة من حيث المواد التي ستطرحها الجزائر في السوق الدولية، والتي تسمح للاقتصاد الوطني بالتموقع في جغرافيا المواد التي أصبحت تشكل عصب اقتصادي قوي ومنافسة بين مختلف الدول المالكة لها. وتابع سيفي غريب قائلا "ستكون هناك مشاريع أخرى، كما انطلقنا أمس في غارا جبيلات ننطلق اليوم في بجاية وسوف ننطلق غدا في تبسة في انتظار مشاريع أخرى"، كما أن الاقتصاد الجزائري يسير بخطى ثابتة نحو الخروج من الريع البترولي، وهو هدف أسمى سطره رئيس الجمهورية، وكل الطاقم الحكومي يعمل على تجسيده على أرض الواقع. وخلص الى القول "نحن بمحاذاة الصومام، وهذه تكملة لمسيرة الرجال الذين حرروا البلاد، ونعمل الآن على بناء اقتصاد وطني قوي بعيد عن الريع البترولي يعتمد على سواعد أبنائه وبناته". وحسب بيان للوزارة الأولى، فان زيارة الوزير الأول سيفي غريب إلى ولاية بجاية، تندرج في إطار تنفيذ الاستراتيجية التي أقرها رئيس الجمهورية والرامية إلى جعل قطاع المناجم رافدا استراتيجيا للتنمية الاقتصادية المستدامة، من خلال تقليص الاعتماد على المحروقات وتعزيز تنويع الاقتصاد الوطني، مشيرا إلى أن المشروع يعد خطوة محورية في مسار إحياء النشاط المنجمي وتعزيز السيادة الصناعية. استثمار بنصف مليون دولار واستغلال ل19 سنة وقدرت قيمة الاستثمار وفق ما كشف عنه، رضا بلحاج، الرئيس المدير العام لمجمع "سوناريم"، خلال عرضه للمشروع ب 471 مليون دولار، وبمتوسط رقم أعمال سنوي يقدر ب 215 مليون دولار، مع استغلال متواصل متوقع لمدة 19 سنة. يذكر ان الأشغال تنطلق الأشغال على مستوى منجم أميزور وتالة حمزة في الثلاثي الأول من سنة 2026، وتستمر إلى غاية الثلاثي الثالث من عام 2028، بينما سيكون الانطلاق الرسمي في الإنتاج خلال الثلاثي الرابع من نفس السنة.