❊ أزيد من 100 حافلة للنقل الحضري وشبه الحضري " إيتوزا" ❊ أماكن مخصصة لذوي الهمم وأنظمة بمعايير متطورة ❊ أجهزة لكشف تعاطي الكحول والمخدرات تدعمت حظيرة النقل بالعاصمة بحافلات عصرية وجديدة، استلمتها، مؤخرا، مؤسسة النقل الحضري وشبه الحضري " إيتوزا". وجاءت هذه الخطوة استجابة لمطالب المواطنين، بتحسين ظروف النقل. وأمر بتجسيدها رئيس الجمهورية باستيراد 10 آلاف حافلة، شُرع في توزيعها على ولايات الوطن. وفي هذا الصدد كانت ل "المساء" خرجة استطلاعية ميدانية، سجلت خلالها مؤشرات هذا التحول نحو توفير وسائل نقل بمواصفات عالمية. استلمت مؤسسة "إيتوزا" في دفعة أولى، 100 حافلة جديدة لتعزيز خطوط النقل بالعاصمة، خاصة بالمناطق ذات الكثافة السكانية العالية والتجمعات السكنية الجديدة. وتندرج هذه العملية ضمن برنامج شامل لتجديد حظيرة النقل الوطنية، عبر استيراد آلاف الحافلات من الخارج، لتوفير "نقل أكثر شمولاً وكرامة". حافلات بمواصفات عصرية بالعاصمة زائر محطة النقل الحضري وشبه الحضري بالعاصمة، يلاحظ الصورة الجميلة التي صنعتها الحافلات الجديدة التي تدعمت بها الخطوط، والتي تتميز بمواصفات عصرية. حافلات حديثة ومريحة، تم تجهيزها بتقنيات مبتكرة، لضمان نقل آمن، وذكي. وأجمع المواطنون الذين تحدثت إليهم "المساء"، على أن هذه المبادرة تُعد طيبة للغاية. وقال أحدهم: "حافلات جميلة من جهة، ومتطورة. وزادها رونقا الخطوط التي تنقلنا بأريحية من مكان لآخر". وقالت سيدة: "كنا ننتظر بفارغ الصبر إعادة تجديد الحظيرة بالعاصمة، ودخول حافلات جديدة حيز الخدمة"، بينما استحسن مواطن آخر تطور الحافلات الجديدة. وقال عنها " عصرية للغاية. ولا بد من الحفاظ عليها لتبقى وجه العاصمة اللائق بها دائما ". ومن جهة أخرى، دعا سائقو الحافلات الركاب للحفاظ على سلامة الحافلات، ونظافتها، واحترام محطات النزول والصعود، موضحين في نفس الوقت أن هناك عقوبات على من يحاول المساس بها. أماكن خاصة بذوي الهمم وأجهزة لمراقبة الكحول بمجرد الركوب في الحافلة الجديدة، يشد انتباهك تخصيص أماكن لذوي الهمم (ذوي الاحتياجات الخاصة). وهي الالتفاتة التي نالت إعجاب المعنيين. حيث أكدت سيدة كانت على كرسي متحرك، أن التفكير في هذه الفئة هو التفاتة جيدة؛ "نرجو من المواطنين التفهم، وإبقاء الأماكن المخصصة لحالتنا فارغة؛ لكي لا يقع سوء تفاهم" تقول. ومن جهة أخرى، قال أحد السائقين إن الحافلة مجهزة بكاميرات مراقبة حديثة جدا، ما يسمح بمراقبة الركاب، داعيا إياهم لاحترام الأماكن المخصصة لفئة ذوي الهمم، والحفاظ على جمال الحافلة؛ لأنها مسؤولية الجميع، مشيرا الى أن "المواطن، أيضا، له الحق في التعبير عن رأيه في حال وقوع تجاوزات". وأشار سائق آخر الى أن سلامة المواطن مهمة جدا؛ بدليل تجهيز الحافلة بجهاز كشف الكحول والمخدرات. فقبل الانطلاق يشرع السائق في عملية الكشف، ثم ينطلق في العمل، فجهاز الكشف يمنع السائق من تعاطي الكحول أو المخدرات التي تؤدي بحياة المواطن للتهلكة. تجهيزات حديثة ومتطورة تتميز بها الحافلات ومن أبرز التجهيزات والتسهيلات التي توفرها الحافلات الجديدة، ممرات مجهزة وسهلة الاستخدام، تسمح لمستخدمي الكراسي المتحركة بالصعود والنزول من المنحدرات الآلية بأريحية وسلاسة. كما إن المساحات المخصصة لذوي الهمم تتميز بتصميم داخلي ذكي، يوفر مساحة واسعة ومؤمّنة، لضمان ثبات الكرسي المتحرك أثناء حركة الحافلة. كما جُهزت الحافلة بأحزمة الأمان والتدعيم بنظام تثبيت متطور بأعلى المعايير، لضمان أقصى درجات الأمان والسكينة طوال الرحلة. والحافلات مصممة بأرضية منخفضة لتسهيل الدخول مباشرة، من الرصيف بكل يسر. وتحتوي على أنظمة صوتية ذكية للإعلان الآلي عن المحطات، لمساعدة فئة المكفوفين وضعاف البصر على تحديد وجهاتهم بكل دقة وسهولة، وهذا ما استحسنه المواطنون. مديرية النقل تواصل خرجاتها التفتيشية ومن جهة أخرى، تواصل مصالح مديرية النقل لولاية الجزائر، حملاتها التفتيشية، ممثلة في المفتشين الرئيسين؛ تعزيزا للجهود المبذولة من قبل الوزارة الوصية، حرصا على تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، ولضمان احترام القوانين والتنظيمات المعمول بها في القطاع. وفي هذا السياق، قامت خلية المراقبة والتفتيش، مؤخرا، على مستوى حظيرة "أوبلا" بالعاصمة، بمعاينة مركبات نقل الأشخاص، وسيارات الأجرة، حيث ركزت العملية على مدى التزام الناقلين بأحكام دفتر الشروط، لا سيما احترام قواعد النظافة والأمن. وانتهت هذه العملية بتحرير محاضر معاينة في نفس اليوم. أما على مستوى إقليم بلدية الجزائر الوسطى ومحطة نقل المسافرين بالخروبة، فتم التركيز على مدى التزام الناقلين بأحكام دفتر الشروط، لا سيما في ما يتعلق باحترام قواعد الأمن، وصلاحية الوثائق الإدارية، حيث تمت معاينة 86 مركبة، وسحب 18 رخصة استغلال، وتحرير محاضر ضد المخالفين لقواعد النقل، واستدعاؤهم للمثول أمام لجنة العقوبات.