❊اختبار جاهزية تنفيذ المهام القتالية والتحكّم في منظومات الأسلحة الحديثة ❊كفاءة عالية للإطارات في تخطيط وإدارة وتنسيق مختلف الأعمال القتالية ❊الفريق أول يهنئ الوحدات على الجهود المبذولة في تحضير وتنفيذ التمرين ❊نتائج مرضية لدقة الرمايات بمختلف الأسلحة والتنسيق بين الوحدات والوحدات الفرعية ❊استثمار النتائج الإيجابية لتطوير الأداء العملياتي لقوام المعركة بمنطقة حساسة أشرف الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، أمس، بالقطاع العملياتي إن قزام، بالناحية العسكرية السادسة، على تنفيذ تمرين تكتيكي بالذخيرة الحية "إعصار 2026"، مثمّنا النتائج الإيجابية والمستوى العالي الذي ميز الأداء العملياتي لهذا التمرين والمجسّدة في دقة الرمايات بمختلف الأسلحة والتنسيق التام بين الوحدات المشاركة. أوضح بيان لوزارة الدفاع الوطني أن الفريق أول السعيد شنقريحة أشرف خلال اليوم الثاني من زيارته للناحية العسكرية السادسة على تنفيذ تمرين تكتيكي بالذخيرة الحية "إعصار 2026"، حيث استمع في البداية إلى عرض قدمه قائد الناحية وقائد القطاع، تضمن الفكرة العامة للتمرين ومراحل تنفيذه. وأشار ذات المصدر، إلى أن هذا التمرين التكتيكي المنفذ بالذخيرة الحية يهدف إلى اختبار الجاهزية القتالية لوحدات القطاع العملياتي ومدى قدرتها على تنفيذ المهام القتالية المحتملة، والتحكّم في العتاد القتالي ومنظومات الأسلحة الحديثة، وكذا تدريب القادة والأركانات، بالإضافة إلى تطوير معارفهم في مجال التخطيط والتحضير والتنظيم والتنفيذ، ووضعهم في جو المعركة الحقيقية. وبحقل مناورات القطاع، تابع الفريق أول عن كثب مختلف الأعمال القتالية التي نفذتها الوحدات البرية والجوية المقحمة، وهي الأعمال التي اتسمت باحترافية كبيرة في جميع المراحل، وبأداء تكتيكي وعملياتي عالي المستوى، يؤكد مرة أخرى جدية الأعمال المنفذة على مستوى التخطيط أو التنفيذ، ويعكس الكفاءة العالية للإطارات في مجال تخطيط وإدارة وتنسيق مختلف الأعمال القتالية، ومهارة وقدرة الأفراد على التحكم في استعمال مختلف منظومات الأسلحة والتجهيزات الموضوعة في الخدمة. وفي نهاية التمرين، التقى الفريق أول بأفراد الوحدات المنفذة للتمرين بهدف تقييم الأداء العام للمشاركين، حيث هنّأهم على الجهود المبذولة خلال تحضير وتنفيذ هذا التمرين التكتيكي المنفذ بالذخيرة الحية، والذي حقق نتائج جد مرضية جسدتها دقة الرمايات بمختلف الأسلحة، والتنسيق التام بين مختلف الوحدات والوحدات الفرعية، حاثا الجميع على استثمار النتائج الإيجابية المحققة وجعلها مرتكزا قويا، يزيد من قوة ووتيرة تطوير الأداء العملياتي لقوام المعركة في هذه المنطقة الحساسة. عقب ذلك، قام الفريق أول بتفتيش الوحدات والتشكيلات العسكرية المشاركة في هذا التمرين.