كشف مدير النشاط الاجتماعي بولاية وهران السيد جمال الدين رحيم ل “المساء”، أنه تم إلى غاية نهاية شهر مارس من السنة الجارية، إحصاء ما لا يقل عن 237 نازحا، الأمر الذي فرض تخصيص العديد من الفرق التقنية لتحويلهم إلى حدود ولاية أدرار بالجنوب الجزائري، ومن ثم تسهيل عودتهم إلى بلدهم، وهذا في الوقت الذي أصبحوا يتواجدون في العديد من أحياء المدينة. ويعود سبب حرص مديرية النشاط الاجتماعي على ضرورة تسهيل عودة الماليين النازحين إلى وهران، إلى عدم التمكن من التكفل بهم في ديار الرحمة المتواجدة ببلدية مسرغين، التي تتولى الاهتمام بفئة المعوزين من الجزائريين الذين لا مأوى لهم وليس التكفل بأشخاص جاءوا من أقصى الجنوب بطرق ملتوية، معتمدين على الاسترزاق عن طريق التسول والشحت على قارعة مختلف الطرقات بما فيها الرئيسة، كشارع العربي بن مهيدي أو محمد خميستي، اللذين يتوسطا مدينة وهران. وكان هؤلاء النازحون قد اكتسحوا الكثير من الأحياء العتيقة كالمدينةالجديدة والحمري ومديوني غير بعيد عن المديرية الولائية للأمن الوطني وغيرها من المؤسسات العمومية السيادية، مما حتّم على السلطات العمومية المحلية - كما يقول السيد مدير النشاط الاجتماعي ل “المساء” إحصاء هؤلاء الماليين وجمعهم وتوفير وسائل النقل العمومي لهم، وتحويلهم إلى ولاية أدرار من أجل نقلهم بعدها إلى المخيمات الواقعة ببلديات برج باجي مختار أو تيمياوين بأقصى الجنوب.