ممثل جزائري قدير ينتمي إلى الفرقة الإذاعية للتمثيل، مقتنع بأن الممثل الحقيقي هو من يتقمّص كل الأدوار. شارك في عدة أعمال جزائرية كوميدية ودرامية، وبرز في دور الأخ الأبكم العطوف في مسلسل “شفيقة بعد اللقاء”، إتقانه للغة العربية مكّنه من التواجد في ملحمة “تلمسان صدى للإيمان” ل: “عبد الحليم كركلا”، مفتكا فيها دور القائد الفاتح “عقبة بن نافع”. شارك هذه السنة في السيت كوم من إنتاج بادي فيزيون (محمد صحراوي) “طاكسي وخلاص”، حيث يقوم بدور صاحب محل “بيتزا”، منهمك منذ أيام في التحضير للسلسلتين المسرحيتين “تحيا بكم ”وآه يا رمضان”. اغتنمنا الفرصة للحديث معه عن يومياته الرمضانية متسائلين عن تأثير الصيام عليه، فردّ علينا قائلا إنه يقضي رمضان ككلّ جزائري، إذا لم يكن لديه التزام في عمل ما، إذ ينهض دوما على الساعة العاشرة صباحا، بعدها يخرج ليتمشى قليلا ويلتقي بأصدقائه. وبعد الظهر يشتري ما يلزمه من حاجيات وحلويات تزيّن مائدة القهوة والشاي في السهرة. سألناه عن أكلاته المفضلة في الشهر الكريم فردّ بقوله: “خير الأكل بالنسبة إلي ما وُجد، وإن كنت لا أستغني عن (أغروم)، فهو طلبي اليومي طيلة الشهر الفضيل، ما عدا هذا فأنا لست من نوعية الرجال الذين يتوحمون ويشترطون”... سألناه في الختام عن معنى الصيام وحلاوة رمضان، فأجاب بأنّ الصيام ما شُرّع إلاّ للصبر والتكافل والقيام، وهو الشهر الذي يجب أن يغتنم الصائم فيه أيامه ولياليه ويجعلها للعبادة حتى يكسب الأجر والثواب، ويُغفر له مضيفا أنّ حلاوة رمضان بالنسبة له تكمن في التفاف العائلة حول مائدة إفطار واحدة لا يتكرّر وجودها إلا في مثل هذا الشهر الفضيل والكريم. واغتنم رزوق المناسبة ليزف سلامه لكلّ الجزائريين وللأمة الإسلامية قاطبة بقوله: “رمضان كريم، وأمنياتي للجميع بالصحة والسلامة والعافية”..