ليس هناك فريق في الجزائر يشهد عقوبات كالتي يشهدها فريق الوفاق خلال السنوات الثلاث الأخيرة ، جراء تجاوزه الخطوط الحمراء المحددة من طرف المشرفين على كرة القدم في الجزائر التي تسعى دائما ألا تخرج التتويجات بلقب البطولة عن الفرق الوسط ، لأن ذلك في حد ذاته يعتبر تعد .. ووفاق سطيف تحدى خلال السنوات الأخير الجميع ، فهاهو يدفع الفاتورة ، وما عليه إلا أن يخضع للأوامر الفوقية ويلعب كل 48 ساعة مباراة ، ولن يتوج باللقب هذا الموسم ليعرف مع من يتعامل ، ولذلك فهو مجبر على لعب لقاء اليوم أمام شباب باتنة في إطار الجولة الثلاثين ، وبدون ترسانة من لاعبيه ، حتى يسمح لفريق مولودية العاصمة بالتتويج بلقب بطولة هذا الموسم ، وهي المواجهة التي تبدو صعبة للغاية على ابناء المدرب زكري بحكم عودتهم مساء امس من زامبيا بعد سفرية استغرقت أكثر من 30 ساعة ، ولم يتدربوا منذ السبت الماضي ، ورغم كل ذلك فالمدرب زكري يريد من خلال هذا اللقاء شحن بطاريات لاعبيه ، والدفع بهم لتحدي الرابطة ، وتحقيق نتيجة إيجابية بملعب أول نوفمبر بباتنة ، وقد استدعى لهذه المواجهة 6 لاعبين من فريق الأواسط لتعويض غيابات اللاعبين ، رحو ، الحاج عيسى ، جديات ، أمبان ، يخلف ، العيفاوي والحارس الدولي شاوشي ، وأكد خلال تدخله مساء أمس في الإذاعة المحلية أنه سيلعب من أجل تحقيق النتيجة التي تبقيه في السباق من أجل اللقب ، خاصة وأن الرائد تنتظره مباراة أيضا مهمة أمام شبيبة بجاية ، وقد وضع ثقته في البدلاء ولاعبي الأواسط الذين أظهروا إمكانات كبيرة في المباريات التي شاركوا فيها من قبل ، وستشهد هذه المباراة حضور قياسي لأبناء عين الفوارة الذين يساندون المدرب زكري ولاعبيه في الظروف الصعبة ، ولم يهضم أنصار الوفاق حتى الآن لماذا يعامل الوفاق هذه المعاملة ، وهو الذي عاد منذ 24 ساعة فقط إلى أرض الوطن .