بتحريض من كبار مجرمي الحرب أكدت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة، يوم أمس الثلاثاء، أن الاحتلال الصهيوني يرتكب إبادة جماعية في غزة، وأن كبار المسؤولين الصهاينة، حرضوا على هذه الأفعال، حسبما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا). وذكرت الوكالة أن اللجنة الأممية شددت في تحقيقها على أن كبار من يسمون "مسؤولين" لدى الكيان الصهيوني، حرضوا على ارتكاب عمليات الإبادة الجماعية في قطاع غزة، منذ 7 أكتوبر 2023، على غرار من يسمى "رئيس وزراء" المدعو بنيامين نتنياهو. واستشهدت لجنة التحقيق بأمثلة منها حجم عمليات القتل وعرقلةالمساعدات والنزوح القسري، إلى جانب تدمير مركز للخصوبة لدعم النتائج التي خلصت إليها بشأن الإبادة الجماعية، لتضيف صوتها إلى جماعات حقوق الإنسان وغيرها من المنظمات التي توصلت إلى نفس النتيجة. وقالت رئيسة لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بالأرض الفلسطينية المحتلة والقاضية السابقة في المحكمة الجنائية الدولية، نافي بيلاي، أن "إبادة جماعية تحدث في غزة"، مضيفة أن المسؤولية عن هذه الجرائم المروعة تقع على عاتق الكيان الصهيوني في أعلى المستويات التي قادت حملة إبادة جماعية منذ ما يقرب من عامين، بهدف محدد هو القضاء على الفلسطينيين في غزة. كما أعلنت مصادر طبية فلسطينية عن ارتفاع حصيلة الشهداء بنيران وغارات الاحتلال الصهيوني المتواصلة على قطاع غزة, منذ فجر يوم أمس الثلاثاء, إلى 38 شهيدا, حسب ما أفادت به وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا). وأشارت المصادر ذاتها إلى أن 23 شهيدا نقلوا إلى مستشفى الشفاء و12شهيدا إلى مستشفى المعمداني و3 شهداء إلى مستشفى الأقصى. يذكر أن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة تزداد تعقيدا بسبب تعنت الاحتلال الصهيوني في منع دخول المساعدات الإنسانية واستمرار القصف على كافة المناطق وما تبقى من منشآت طبية وخدماتية وخيام النازحين. ويرتكب الكيان الصهيوني إبادة جماعية في قطاع غزة تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا, متجاهلا النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.