Refresh

This website www.djazairess.com/erraya/191128 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
نسعى إلى تطوير العمل القنصلي و تثمين دوره خدمة للجالية    الوزير الأول, سيفي غريب, يترأس اجتماعا هاما للحكومة    القضاء على 4 إرهابيين وآخران يسلمان نفسيهما    "غارا جبيلات" إنجاز سيادي بامتياز في ظل الجزائر المنتصرة    يجب" تعزيز آليات المتابعة والرقابة الدورية للخدمات"    يؤكد تبني الجزائر لخيار تنمية شاملة و صديقة للبيئة    بين منطق القوة والهشاشة البنيوية ج3    " قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية"    الجزائر تسجل تراجعا محسوسا في عدد حالات بعض الأورام    تساقط أمطار مرتقبة على عدة ولايات    تفكيك شبكة إجرامية احتالت على 500 شخص    لا مساس باللّغة العربية والعلوم الإسلامية    إشادة بواقع وآفاق العلاقات الثنائية وعمقها التاريخي    تقديم أفضل الخدمات للحجّاج والمعتمرين الجزائريين    أداء اقتصادي قوي للجزائر في السنوات الأخيرة    صرف مضادات السرطان في الصيدليات الخاصة    نسعى لترقية الصناعة الصيدلانية في الجزائر    مهمة صعبة لبن سبعيني للرحيل عن دورتموند    غويري يتفهم انتقادات أنصار مرسيليا    انتقادات هولندية لحاج موسى لادعائه الإصابة    الهدف .. الألعاب الأولمبية    معسكر قطب واعد في الصناعات التحويلية    استقبال 4700 مواطن خلال عام    ترسيخ الثقافة الرقمية في المجتمع ضرورة    أتطلع لتشريف الجزائر في المحافل الدولية    هذه طقوس وأسرار تحضير "فريك الجاري"    30 مليارا لتجسيد برامج تنموية جديدة بيسّر    البروفيسور قاشي فتيحة: تراجع في بعض أنواع السرطان في الجزائر    فارس غلام يُمتع بمعزوفات على القانون    استعادة لروح المدينة وتراثها    مليانة تستعيد إشعاعها الثقافي    تعزيزا للانفتاح الأكاديمي ودعما للنشر العلمي ذي البعد الدولي..الشروع في طبع مجموعة من الكتب الجامعية باللغة الإنجليزية    المديرية العامة للأرشيف الوطني : ضبط وتوحيد المصطلحات الأرشيفية محور يوم دراسي بالجزائر العاصمة    "حماس" تحذّر من نوايا الاحتلال المبيّتة    الإعلام الدولي يسلّط الضوء على صمود الشعب الصحراوي    المنفي يدعو إلى ضبط الخطاب العام ورفض التحريض    وزير الصحة يلتقي بنقابة الأعوان الطبيين في التخدير والإنعاش    رانجيل سعيد بزيارة الجزائر    صمود الشعب الصحراوي    من أجل مرجعية أصيلة..    نحو بناء منظومة أخلاقية تتناسب مع تراثنا الديني والثقافي    وصول مئات الحافلات    التعامل مع الناس.. والأمل المفقود!    تمجيد قسد / تأثيم حماس : ثنائية الإفك    الحرب الأوكرانية الروسية تشتعل    بوابة الاستعداد لرمضان..    دعاء في جوف الليل يفتح لك أبواب الرزق    استشهاد شاب برصاص الاحتلال الصهيوني    الجزائر تتدعّم بخمسة سدود جديدة    شايب: رؤية شاملة وطموحة لفائدة الجالية    مولوجي تبرز عزم القطاع على مواصلة العمل    المولودية تنعش آمالها    كقطب إقليمي الجزائر مؤهلة لتموين القارة الإفريقية بالأدوية    حظوظ الشبيبة تتقلّص    رحو مدرّباً لمازيمبي    لحظات حاسمة في محطات تاريخية فارقة    الرالي السياحي الوطني للموتوكروس والطيران الشراعي يعزز إشعاع المنيعة كوجهة للسياحة الصحراوية    شهر شعبان.. نفحات إيمانية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بين منطق القوة والهشاشة البنيوية ج2
نشر في الراية يوم 04 - 02 - 2026


آفاق مجلس ترامب للسلام
بقلم: أ. د. محسن محمد صالح
ثغرات وهشاشة بنيوية:
لا يقف "مجلس السلام" على أرضٍ صلبة، وهو معرضٌ للاهتزاز والسقوط مع مرور الزمن، ومع الممارسة على أرض الواقع. ويمكن اختصار أبرز الثغرات فيما يلي:
1. إشكالية التعريف والهوية والدور: أعلن عن "مجلس السلام" في البداية كهيئة إدارية انتقالية دولية وكجزء من الخطة الأمريكية لإنهاء الحرب على غزة، تقوم بوضع الإطار العام لإعادة إعمار غزة، وتنسيق التمويل الدولي، ويشرف على لجنة التكنوقراط والمجلس التنفيذي. غير أن ترامب عندما وقَّع ميثاق المجلس في دافوس، قام بإعادة تعريفه وتوسيعه باعتباره منظمة دولية لفض النزاعات، ولم يذكر غزة فيه بشكل صريح ولو لمرة واحدة
. وعززت بنوده القناعات لدى الكثيرين، بأن ترامب يريد استخدامه كمجلس بديل عن الأمم المتحدة ومؤسساتها.
هذا التغيير أثار الكثير من القلق والمخاوف، وأضعف إمكانية ضمّ شركاء دوليين فاعلين كالروس والصينيين وقوى أوروبية كبرى وغيرهم. وقد لا تسعى الدول الفاعلة عالمياً إلى مواجهته... ولكنها ستقوم بمحاولة إفراغه من محتواه، وفتح القنوات التي تدفع نحو إفشاله بشكل تدريجي.
2. المجلس لا يعطي قيادة منفردة للولايات المتحدة فقط، وإنما يعطي أيضاً لشخص ترامب نفسه صلاحيات استثنائية، ويربط القرارات بمزاجيته، ليبدو أقرب إلى "إدارة ديكتاتورية" منه إلى إدارة دولية محترمة، فترامب هو الذي يدعو للعضوية وهو الذي يسحبها ويلغيها، وهو "الحاكم بأمره".
3. يفتقد المجلس للشرعية الدولية، وهو ليس منبثقاً عن الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية، ولا عن قرار دولي ملزم.
4 . يفتقد المجلس للمرجعية القانونية والدستورية، فهو لا يستند إلى القرارات الدولية، ولا إلى القانون الدولي، وغير منضبط بمعايير وأعراف المجتمع الدولي؛ مما يجعله مرتعاً للمزاجية ولمنطق القوة. وهو يلغي المعايير الإنسانية والأخلاقية والقانونية، وينتقل من منطق حلّ النزاعات إلى إدارة الصراعات.
5. يفتقر للشرعية الفلسطينية، فهو مجلس وصاية استعماري فوقي، فُرض على الفلسطينيين فرضاً، ولا يمثلهم ولا يعبر عن إرادتهم، وقراراته لا تلزمهم. وهو يتجاهل مئات القرارات الدولية بحق الشعب الفلسطيني بقيادة نفسه وبتقرير مصيره، كما يتجاهل مؤسسات التمثيل الفلسطيني كمنظمة التحرير الفلسطينية. أما لجنة التكنوقراط فهي ليست أكثر من مجموعة موظفين إداريين في منظومة استعمارية خدماتية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.