دعت رئيسة حزب العمال لويزة حنون أمس الجمعة السلطات الجزائرية إلى فتح باب النقاش أمام الشباب والاهتمام بانشغالاتهم وتلبية مطالبهم المختلفة، وجاء هذا خلال لقاء جمعها بأعضاء التنسقية الوطنية لمنظمة الشباب من أجل الثورة بحضور ممثلين من كل الولايات بزرالدة. وتحدثت لويزة حنون خلال اللقاء عن الحصيلة التي جاء بها المؤتمر الثالث التأسيسي لمنظمة الشباب كونها منطوية تحت لواء حزب العمال، كما تطرقت الى أهم المحاور السياسية والاجتماعية والوطنية الخاصة بمشكلتي السكن والبطالة، والتي تؤدي في الاخير الى هشاشة الشاب الجزائري وشعوره بالضيق الاجتماعي، مضيفة في السياق ذاته أن المسؤولية تقع على وكالات التشغيل التي تمارس الشغل الفاسد وكذا المنتخبين المحليين. لويزة حنون شككت بالمناسبة في مصداقية الاحصائيات المرتبطة بنسبة البطالة ،مشيرة الى أن حزب العمال وبالتنسيق مع الامين العام لاتحاد العمال الجزائري اتفقوا على تشكيل الاتحاد الوطني للشباب طالبي مناصب العمل. حنون قالت بأن نظام ل.م.د. نظام تعليمي غير قانوني وينعدم للتأطير، كونه كان سببا في رفع نسبة البطالة في الجزائر، وشبهت السياسة التي يمارسها وزير التعليم العالي والبحث العلمي بسياسة الارض المحروقة بالرغم من وجود الكفاءات الجزائرية. وأضافت نفس المتحدثة بأن ظاهرة الحرقة التي يعيشها شبابنا جاءت نتيجة لسياسة الخوصصة و التقشف المطبقة في الجزائر . حنون دعت الى حماية الانتاج الوطني لمواجهة أزمة انخفاض سعر برميل البترول خاصة وأن مديونية الجزائر تقلصت الى 3 مليار دولار، ودعت في الاخير الى توفير كل الشروط لبناء الجمهورية الديمقراطية من اجل استكمال أهداف الثورة التحريرية.