الحملة الاستفتائية : القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات يحدد الإطار القانوني لفترة الصمت الانتخابي    سوناطراك: منح عدة أجهزة و معدات لفائدة تلاميذ مناطق الظل    رزيق يدعو المؤسسات الاقتصادية الى تطبيق سياسة المحاسبة التحليلية    "سوناطراك" تقتني 500 "تابلات" لصالح وزارة التربية الوطنية    هلال سوداني يُصاب بفيروس كورونا    وزارة الصحة تحذر من استخدام المفرقعات والألعاب النارية خلال الاحتفال بالمولد النبوي الشريف    قسنطينة: حجز أزيد من نصف مليون وحدة من المفرقعات والألعاب النارية    بقاط بركاني: لا نستبعد العودة إلى فرض حجر صحي في المناطق التي تشكل بؤرا للفيروس    وزارة الصحة تحذر من خطورة المفرقعات    تعليمات صارمة لتذليل العراقيل وتسهيل الإجراءات الاستثمارية في القطاع السياحي    "المملكة تستهجن الرسوم المسيئة للرسول الكريم"    المفوضية الأوروبية: مقاطعة تركيا للمنتجات الفرنسية ستبعدها أكثر عن الاتحاد    غالبية أعضاء مجلس الأمن الدولي أيدوا المبادرة الفلسطينية لعقد مؤتمر دولي للسلام    المجلس الشعبي الوطني يشارك في أشغال انتخاب رئيس البرلمان العربي    تأجيل محاكمة والي العاصمة السابق زوخ إلى 17 نوفمبر القادم    الموسم الرياضي 2019-2020 : تكريم 150 متوج بألقاب وطنية ودولية عن ولاية وهران    الصدام يتجدد في دوري أبطال أوروبا    زطشي يتحدث عن مستقبل بلماضي مع الخضر    زطشي: بسبب كورونا تراجعنا عن هذا القرار    وزارة الشؤون الدينية تمنع الاحتفالات بالمولد النبوي الشريف على مستوى المساجد    الفريق شنقريحة : "الجزائر ستعرف كيف ترفع التحديات المعترضة وتخرج منها أكثر قوة وأكثر مناعة"    بومرداس: قتيلان في حادث مرور بالطريق السيار شرق-غرب بالخروبة    عنابة.. توقيف 6 أشخاص وحجز "زطلة" ومهلوسات    بأطلنطا عاصمة ولاية جورجيا بالولايات المتحدة الأمريكية ابرام اتفاقية    مشروع تعديل الدستور "بداية الإصلاح والتغيير في الجزائر الجديدة"    زغماتي يؤكد أن الإسلام بخير وأن الأمازيغية جزء لا يتجزء من الجزائريين    "العودة للحجر الصحي غير مستبعد وعلى المستشفيات الاستعداد لاستقبال المرضى"    زرع الأعضاء: إطلاق بطاقية وطنية للمتبرعين بأعضائهم    جرّاد: سمعت عن مالك بن نبي في الجامعة الفرنسية!    الفاف تستعرض كأس أمم إفريقيا خلال أشغال الجمعية العامة    سياسي هولندي يدعم حملات مقاطعة المنتجات الفرنسية    بشار: إطلاق مشروع ربط منطقة الظل "القطراني" بشبكة الكهرباء    جمعية العلماء المسلمين الجزائريين تستنكر مثل هذا التصرف المشين ضد الإسلام وضد نبي الإسلام    بن دودة تُشدد على منح رموز الثقافة الجزائرية تقديرها الواجب    البوليساريو تطالب إسبانيا "التحلي بالشجاعة لإنهاء الوضع" الحالي بالصحراء الغربية المحتلة    تصريحات "محرز" تصنع الحدث في فرنسا !    زوجة رئيس وزراء أرمينيا تعلن إلتحاقها بالمعارك للقتال ضد آذربيجان    القرضاوي يدعو لمقاطعة المنتجات الفرنسية    لقاءات جهوية للتعريف بالمرسوم التنفيذي الجديد حول تنظيم التعاونيات الفلاحية    النوابغ يتحدّون الوباء    الأمن الطاقوي الوطني مضمون إلى غاية 2040 على الأقل    تنظيم حملات تشجير واسعة بغرب البلاد    لتقوية أرضية المعلم التاريخي بسكيكدة    من أجل الانتدابات الجديدة    بعد استحواذه على وحدة ومحجرة بولاية قالمة    قال إنه تتم وفقا لمعايير موضوعية وشفافة..جعبوب:    يطالبون باتخاذ إجراءات ردعية ضدهم..خبراء يحذرون:    الشرطة في مواجهة كورونا    أكثر من مليوني مكالمة هاتفية منذ بداية العام    استئناف المفاوضات الثلاثية برعاية إفريقية اليوم    " أسبوع النّبي" في ذكرى المولد    "عدل" ملتزمة مع مكتتبيها    نص حر    قراءة في رواية «نخب الأولى» للكاتبة ليلى عامر    عزلة شاعر    جزائري يلقن ماكرون "درسا"    هذه هي رسالة مريم بترونين إلى إيمانويل ماكرون    تعزية «الجمهورية»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تفاصيل مثيرة عن مجزرة تليملي
العشيقة تؤكد أن الجاني شخص أخر
نشر في السلام اليوم يوم 20 - 04 - 2016

أرجأت أمس محكمة الجنايات بمجلس قضاء الجزائر إلى تاريخ الثالث من الشهر القادم محاكمة المتهمة "أ.راضية" المتابعة بإرتكاب أبشع جريمة قتل شهدها حي تليملي بالعاصمة والتي راحت ضحيتها إمرأة وابنتيها فيما نجا الإبن من نفس المصير.
إمتلأت القاعة على آخرها دقائق قبل انطلاق الجلسة، أهالي الضحية ، محامون ،محلفون، عمال بمجلس قضاء الجزائر ومواطنون فضوليون حضروا لمتابعة أطوار المحاكمة .
تقدمت المتهمة "أ.راضية" وسط تعزيزات أمنية مشدّدة و بخطوات متثاقلة أمام القاضي مطأطأة الرأس في وقت وقف الحضور لرؤية وجه المتهمة التي كانت وراء جريمة قتل اهتز لها الرأي العام سنة 2014
المتهمة غير مستعدة نفسيا !
شرع القاضي في التأكّد من هويّة المتهمة ولكن بالكاد يسمع صوتها وهو ما جعل محاميها يحاول إقناع القاضي بضرورة تأجيل القضية نظرا لعدم استعداد موكّلته نفسيا للمحاكمة، مستنكرا تكبيلها بالأغلال خلال مثولها للمحاكمة ، يضيف المحامي" زرتها مرارا في الحبس ولكنها ليست مهيّأة نفسيا للمثول أمام العدالة " ،غير أن قرار القاضي بتأجيل الفصل في القضية أثار غضب أهالي الضحية الذين تعالت أصواتهم داخل القاعة مطالبين بمحاكمة الجانية وأب العائلة، الذي حضر في آخر الجلسة وجلس في مكان منعزل في أخر الصّف قبل أن ينصرف بصمت بعدما نطق القاضي بقرار التأجيل.
وجاء محامي المتهمة برواية جديدة على هامش المحاكمة، أين أكد أن موكلته أخطرته أنها لم تقتل ضرتها وابنتيها وأن الفاعل شخص لا يمكنها أن تفصح عنه لأنه هدّدها بقتل أفراد عائلتها، كما حاول تبرير فعلة موّكلته بالتحريض التي تلقته من الزوج وأمّه بدليل وجود اتصالات بينهما، مستنكرا عدم متابعتهما بجرم التحريض على القتل،مشيرا إلى ضرورة إنجاز تحقيق تكميلي في الملف.
الجانية قصدت المستشفى لتطمئن على الطفلة الصغيرة
وأضاف المحامي أن المتهمة وعندما قصدت مستشفى مصطفى باشا للتأكد من وفاة الطفلة الصغير ،قابلت عشيقها الذي طلب منها مغادرة المكان حتى لا تثير الشبهات وطلب منها عدم الاتصال به هاتفيا، وأفاد يخلف شريف أن الجانية لم تترك أي آثار أو بصمات بمسرح الجريمة، إلى أنه تم تحديد هويتها عن طريق المكالمات الهتافية التي دارت بينها وبين الضحية وحماتها كما تم العثور بسيارتها على بقع دماء تعود للضحايا.
تصرفات غريبة من الزوج وفيديو اباحي ضمن الأدلة
واستغرب المحامي وصول زوج الضحية من الحج يوم الجريمة واتصالاته مع الجانية ليلة الجريمة حيث طلب منها أن تستقبله بالحلوى في المطار ثم اتصل بها مرة ثانية في حدود منتصف الليل وطلب منها عدم الحضور، وبمجّرد وصوله -يضيف المحامي- استقل سيارة أجرة واتجه الى بيت والدته الذي يبعد عن مسرح الجريمة ب 100 متر
وكشف ذات المحامي أن المتهمة كانت تترّدد على الشقة لملاقاة عشيقها قبل أن ينتقل للعيش فيه رفقة عائلته مشيرا إلى العثور على صور فيديو إباحي يجمعهما ،مضيفا أن الجانية إمراة متزوجة وحملت من رب عائلة الضحايا ، قبل أن تطلّق من زوجها الأول وتسقط الحمل .
من جهتها أفادت محامية الضحايا أنه وبتاريخ الوقائع التي تعود إلى 17 نوفمبر من سنة 2014 ، صعدت إلى الشقة متحاشية استعمال المصعد وطرقت الباب أين أخطرت الضحية "فيروز" أنها ضرتها وطلبت منها أن تحضر لها كأس ماء وفي تلك الأثناء أخرجت سكينا وطعنها بها 45 طعنة قبل أن توجه نفس العدد من الطعنات إلى الإبنة الكبرى ،قبل أن تسمع بكاء طفلة الثانية التي يتجاوز عمرها سنتين لتجهز عليها ب39 طعنة .
وأضافت المحامية أن الجانية أخفأت سلاح الجريمة في العمارة
وجاء في محاضر التحقيق أن المتهمة اختارت موعد عودة الزوج من البقاع المقدسة، أين قصدت منزل الضحية مستغلة غياب الزوج والجد، وبعد مشادات كلامية بينهما بسبب رفض الزوجة السماح لزوجها بعقد قرانه عليها ،قامت بتوجيه عدة طعنات لها كما ذبحت الطفلة ذات الأربع سنوات فيما وجهت طعنات لرضيعة ذات السنتين على مستوى الرأس.
وأكتشفت الجريمة بعد عودة والد الضحية وحفيده من المدرسة وبمجرّد دخولهما إلى الشقة وجد الضحايا يسبحون في برك دماء ،وتبين أن الأم لفظت أنفاسها مباشرة رفقة ابنتها الكبرى، فيما نقلت الرضيعة إلى مستشفى مصطفى باشا أين أخضعت لعملية جراحية معقدة وبقيت بالعناية المركّزة قبل أن تلفظ أنفاسها بعد يومين من الجريمة.
ومن خلال إستجواب الجيران وعائلة الضحية تبيّن أن شجارا وقع بمنزل الضحية غير أنهم لم يتدخلوا لأنهم لايعرفون الضحية التي انتقلت حديثا للسكن بحي تليملي، في حين أكد والد الضحية خلال سماعه أن خطيبة زوج ابنته كانت تتردّد يوميا إلى المنزل وتهددها بأنها سترميها إلى الشارع بمجرد عودة زوجها وتستولي على جميع ممتلكاتها.
الجانية وبعد توقيفها على مستوى مقر إقامتها بحي قاريدي بالقبة اعترفت بجريمتها وبرّرتها في أنها انتقمت من زوجها لأنه أراد التخلي عنها بعدما وعدها بالزواج .
الجانية تتمتع بكامل قواه العقلية
تبين من البحث الإجتماعي أن المتهمة"أ.راضية" في العقد الثالث من العمر مطلقة بدون أطفال ابنة إطار سامي بالجمارك على مستوى مطار هواري بومدين الدولي، ربطت علاقة مع رب العائلة يمتهن التجارة ،الأخير أخطر زوجته أنه يريد الزواج مرة أخرى من المتهمة طمعا في امتيازات يستفيد منهابحكم منصب عمل والدها ، لكن الزوجة رفضت الأمر ما جعل رب العائلة يبع الفيلا بحي بلكور ويشتري شقة في تليملي

وأكدت الخبرة العقلية المنجزة على المتهمة تتمتع بكامل قواها العقلية في انتظار تفاصيل جديدة عن الجريمة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.