مقتل جورج فلويد: ماتيس يتهم ترامب بالسعي ل"تقسيم" الولايات المتحدة    مدوار: ضرورة إجراء فحوصات مكثفة قبل الاستئناف    الذكرى 53 للنكسة: حركة فتح تؤكد أنه لن يتم السماح بتمرير مخطط الضم الإسرائيلي        ليسوتو تجدد دعمها لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره : انتكاسة دبلوماسية جديدة للمغرب    تركيا ترد على على اليونان وتفسر سبب تلاوة "سورة الفتح" في متحف "آيا صوفيا"    وزارة الأوقاف المصرية تنفي تحديدها موعدا لعودة عمل المساجد    شقيقة زعيم كوريا الشمالية توجه تحذيرا حازما لكوريا الجنوبية    جلسة علنية لمجلس الأمة اليوم الخميس    سافيكس: إلغاء تنظيم الطبعة 53 لمعرض الجزائر الدولي    جوارديولا يخطط لضم بن ناصر الى منشيستر سيتي    أم البواقي: توقيف أربعة اشخاص في قضية سرقة مسكن    رياح وزوابع رملية في عدة ولايات    وزير الصحة :90 بالمائة من المصابين بوباء كورونا تماثلوا للشفاء    آخر مستجدات جائحة كورونا    كنزة مرسلي تدخل قائمة أجمل 100 وجه في العالم    تذبذب أسعار النفط بعد تجاوزها 40 دولار للبرميل    حجز 150 قرصا مهلوسا بمسكن مروج    التماس عقوبة 15 سجنا نافذا ضد عبد الغني هامل    كويكب قد يقترب من الأرض هذا السبت    مسودة تعديل الدستور تهدف إلى الحفاظ على هيبة ومصداقية الدولة    بحث العلاقات الثنائية على أساس المصلحة المشتركة واحترام سيادة البلدين    رفض فكرة مساعد مدرب    وزارة التجارة تدرس مع الشركاء التدابير الوقائية    تزامنا والاحتفال باليوم العالمي للطفولة    تضارب في الآراء حول شرطي الجنسية والإقامة للترشح لرئاسة الجمهورية    كتاب جديد يفضح محاولات ركوب الموجة    خبر سار للفرق الجزائرية    قوجيل يشيد بتمسك الجزائر باستقلالية قرارها السياسي    لاختراق مواقيت الحجر الصحي    المنظمة الوطنية للمجاهدين تعرب عن حزنها    لجنة الفتوى تدرس جواز الصلاة في إطار الالتزام بقواعد الوقاية    الجيش يحجز 16 قنطارا من الكيف المعالج    لعريبي يجتمع بإطارات قطاع السكن ويشدد:    توقّع إنتاج 98 ألف قنطار من الحبوب ببومرداس    تمديد التدابير الخاصة بفيروس كورونا إلى نهاية الحجر    الغاية من صلة الإنسان بالله جلّ عُلاه    العالم يحتاج إلى الرّحمة!    ندوة تفاعلية دولية عن "الطفولة في مناطق الصراع وأزمة السلام"    الاحتفال بتسعينية كلينت إيستوود    رحيل أحمد بناسي رجل الفلسفة والتاريخ    قتيل وجريح في حادث مرور    عودة العرض "هايلة بزاف" بمزايا أكثر    إدارة وفاق سطيف تندد بالاتهامات    « تعلمت الكثير في «جمعية وهران » وانتظروا صعودا تاريخيا ل «كرماوة» إلى الرابطة الثانية»    مسابقة أحسن بحث حول «الأمير عبد القادر»    الإمام و الفقيه السي قاضي جلول في ذمة الله    «أعيش فوق السطوح رفقة ابنتي وسقفنا مهدد بالانهيار»    «كورونا» تُكسِّر أسعار السيارات المستعملة    إجراءات لاحترام التباعد بين الركاب    مناقشة مذكرات التخرج بداية من سبتمبر إلى أواسط أكتوبر    « و الجُرُوحُ قِصَاص»    التنسيقية الوطنية لمتقاعدي ومعطوبي الجيش تتكفّل بتعقيم الابتدائيات    المكتتبون بمستغانم يترقبون الحلول    «أحلم بميدالية أولمبية وأسعى للتتويج باللقب في الألعاب المتوسطية »    تحسيس العمال لتفادي العدوى و حافلات إضافية    ارتياح و صرامة في تطبيق الإجراءات    الوالي خلوق وصاحبه “باندي”    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





لقاء بين خليفة حفتر وفايز السراج في باريس
محلّلون يتوقعون فشل المساعي الفرنسية لحل الأزمة الليبية
نشر في السلام اليوم يوم 24 - 07 - 2017

يجتمع خليفة حفتر القائد العسكري شرق ليبيا وفائز السراج رئيس الحكومة الليبية المدعومة من الأمم المتحدة غدا بباريس لإجراء محادثات سعيا لإيجاد حل للأزمة التي تعرفها ليبيا منذ قرابة سبع سنوات، على حد ما أفادت به وكالة الأنباء البريطانية .
ونقلت الوكالة عن مصدر ديبلوماسي أن خليفة حفتر متواجد في باريس ومن المقرر أن يصل السراج إليها قريبا.
وأجرى حفتر والسراج محادثات في أبوظبي في ماي للمرة الأولى منذ أكثر من سنة ونصف، كما تناولت المحادثات اتفاقا تدعمه الأمم المتحدة.
ودخلت باريس مؤخرا على خط حل الأزمة الليبية وهي المبادرة التي طالما رعتها الجزائر وعملت على جمع مختلف الأطياف السياسية والعسكرية على طاولة الحوار لإيجاد حل سلمي للأزمة، بعيدا عن أي تدخل أجنبي.
في ذات السياق تساءل خالد غيث عضو المجلس الأعلى للدولة الليبية، في تصريح لصحيفة "العربي الجديد"، عن توقيت الدعوة لعقدلقاء في باريس بين رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فايز السراج والقائد العام للقوات المسلحة التابعة للحكومة المؤقتة خليفة حفتر.
وقال غيث أن "تجريد الملف الليبي من أطرافه الأساسية وحصر الأزمة في حفتر والسراج سعي فرنسي غريب مما يجعل الأمر مريبا بالفعل"، وأضاف ذات المتحدّث، "حتى الآن لا نعرف موقف السراج من اللقاء المرتقب، لكن موقفه سيكون صعبا بعد أن أعلن عن مبادرته الأيام الماضية، ولقيت ترحيبا من قبل قوى سياسية في طرابلس وغرب البلاد، فكيف سيتجاوزها ويعود إلى نقطة الصفر جالسا مع حفتر؟".
ويرى عضو مجلس الدولة أن مبادرة السراج، التي تتضمن خارطة طريق من بينها إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في مارس القادم، "ألقت باللائمة على مجلسي النواب والدولة من دون أن تشير إلى حفتر على الإطلاق"، متوقعا أن الأمر "ربما يكون توافقا ضمنيا مع السعي الفرنسي لحصر علاج الأزمة بين السراج وحفتر"، معتبرا أن المبادرة المذكورة "رؤية بعيدة عن الواقع، ولا سيما في الغرب الليبي الذي لا يمتلك فيه السراج تأثيرا وحضورا كبيرين، كما أن حفتر غير مرغوب فيه هناك".
من جانبه، يرى حسين الجالي المحلّل السياسي الليبي، أن لقاء لاهاي بين أعضاء من مجلسي النواب والدولة، ومساعي باريس الحالية لا تعكس إلا الاختلاف الكبير بين دول الاتحاد الأوروبي حول الملف الليبي، ف"باريس بعد أن مكنت مرشحهاغسان سلامة من منصب البعثة الأممية في ليبيا والمعروفة بميولها الداعمة لحفتر، سعت دول أوروبية أخرى للانخراط في الملف الليبي بعيدا عن البعثة في مسار مواز سعيا منها للتأثير على الوجود الفرنسي في ليبيا".
وتوقع الجالي أن لقاء باريس "لن يأتي بجديد"، معتبرا أن شروط حفتر التي طرحها على السراج في لقاء أبوظبي في ماي الماضي "تعجيزية ولم يتنازل عنها"، مؤكدا أن "باريس تسعى فقط لإثبات وجود حليفها حفتر كرقم صعب في المعادلة الليبية أمام الرأي العام الدولي".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.