يسجلون حضورهم في جميع الدوائر الانتخابية للتشريعيات ** قدمت ثلاثة أحزاب سياسية تتمثل في حزب جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديموقراطي وتجمع أمل الجزائر بالإضافة إلى التحالف (الإسلامي) بين حركة مجتمع السلم وجبهة التغيير بقوائم ترشح في مجموع الدوائر الإنتخابية للمشاركة في الإنتخابات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 4 ماي المقبل وتشير هذه (الخراطة السياسة) إلى ملامح صدام قوي منتظر بين الإسلاميين وكل من الأفلان والأرندي. وتقدمت التشكيلات السياسية الثلاث المذكورة بالإضافة إلى التحالف الإسلامي بقوائم انتخابية في 48 ولاية بالإضافة إلى 4 تمثيليات بالخارج حسب معطيات وزارة الداخلية والجماعات المحلية. وتلت هذه التشكيلات كل من جبهة المستقبل ب50 قائمة والتحالف بين حركة النهضة وجبهة العدالة والتنمية وحركة البناء ب49 قائمة والحركة الشعبية الجزائرية ب48 قائمة وحزب العمال ب42 قائمة والتحالف الوطني الجمهوري ب38 قائمة وجبهة القوى الإشتراكية ب35 قائمة والجبهة الوطنية الجزائرية 34 قائمة وحركة الإصلاح 32 قائمة. وتمثلت أحزاب بدرجة أقل بالدوائر الإنتخابية على غرار تحالف الفتح ب27 قائمة وحزب الفجر الجديد ب26 قائمة وحزب الحرية والعدالة ب21 قائمة والجبهة الوطنية للعدالة الإجتماعية ب20 قائمة وحزب الكرامة ب20 قائمة وعهد 54 ب17 قائمة وحركة الإنفتاح ب17 قائمة وحزب الشباب ب16 قائمة وحركة الوفاق الوطني ب15 قائمة وجبهة الجزائر الجديدة ب15 قائمة. وفيما يتعلق بالتجمع من أجل الثقافة والديموقراطية فقد تقدم ب13 قائمة وحزب التجمع الجمهوري ب12 قائمة والجبهة الوطنية من أجل الحريات ب11 قائمة وإتحاد القوى الديموقراطية والإجتماعية ب11 قائمة وجبهة الحكم الراشد ب11 قائمة وحزب التجديد الجزائري ب10 قوائم حزب الإنتصار الوطني ب10 قوائم. ويشارك حزب التجديد والتنمية في إستحقاقات 4 ماي المقبل ب9 قوائم وجبهة الشبيبة الديموقراطية من أجل المواطنة والوسيط السياسي وحزب الخط الأصيل بنفس عدد القوائم لكل واحد واحد. وقدم الحزب الوطني للتضامن والتنمية 8 قوائم في حين تمثل كل من الحركة الوطنية للعمال الجزائريين وحزب الوحدة الوطنية والتنمية 7 قوائم لكل واحد منهما أما الإتحاد الوطني للتنمية والجبهة الجزائرية للتنمية والحرية وجبهة النضال الوطني فقدمت 6 قوائم لكل واحد. وكانت الحصة التي تقدم بها كل من حزب العدل والبيان وحزب الجزائر الخضراء للتنمية 5 قوائم لكل واحد منهما ولم تثبت كل من الحركة من أجل الشبيبة والديموقراطية والتجمع الجزائري والإتحاد من أجل التجمع الوطني حضورها إلا ب4 قوائم لكل واحد. ولم يتمكن كل من منتدى جزائر الغد والجبهة الوطنية للأحرار من أجل الوئام والجبهة الديمقراطية الحرة والجبهة الوطنية للأصالة والحريات من تقديم إلا 3 قوائم لكل واحد في حين تقدمت الحركة الوطنية للأمل بقائمتين. ويشارك كل من الحزب الإشتراكي للعمال وجبهة الجزائريين الديموقراطيين والحركة الوطنية للطبيعة والتنمية والحركة الديمقراطية والإجتماعية وحركة المواطنين الأحرار بقائمة واحدة لكل واحد منها أما الأحرار فقد قدموا 163 قائمة. مسلم: الاستحقاقات المقبلة سترسخ حق المرأة في المشاركة السياسية أكدت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة مونية مسلم أمس الأربعاء بالجزائر العاصمة أن الإستحقاقات المقبلة بالجزائر من شأنها ترسيخ حق المرأة في المشاركة السياسية وصناعة مستقبل البلاد. واوضحت الوزيرة في كلمة القتها بمناسبة الإحتفال بعيد المرأة أن الجزائر تستعد لاستحقاقات كبرى تكرس الديمقراطية وترسخ حق المرأة في المشاركة السياسية واتخاذ القرار وصناعة مستقبل الجزائر . كما أن الجزائر-تضيف الوزيرة- في مرحلة صياغة ملامح جديدة لإقتصاد متنوع يفتح المجال أمام المبادرة الحرة والإبتكار ويتبني التنمية الإجتماعية والتضامنية كما ان النمط الإقتصادي الجديد يشجع المقاولاتية لدى المراة ويسعى إلى محاربة الإجحاف والمفاضلة بين الرجل والمرأة . واعتبرت الوزيرة أن 8 مارس الحالي يعد محطة لتقييم منجزات المرحلة الماضية التي تميزت بالتكريس الدستوري للمناصفة بعد ان تم تجريم التحرش والعنف الأسري وتعديل قوانين الاسرة والجنسية والتمثيل في المجالس المنتخبة . وأكدت السيدة مسلم ان الجزائرية قطعت أشواطا هامة في مجال التمكين السياسي للمرأة بفضل حكمة وتبصر رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة الذي دافع عن حقوقها و فتح أمامها أبواب المشاركة والتطور داعية النساء إلى الدفاع عن هذه المكاسب. وانتهزت الوزيرة الفرصة لتهنئة النساء الجزائريات بعيدهن لا سيما وأن المراة الجزائرية ضربت عبر التاريخ مثالا يحتذى به في معاني النضال والتحدي وهذا باعتراف المجتمع الدولي. وعلى هامش هذا الحفل حيّى وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي رمطان لعمامرة في تصريح للصحافة المرأة الجزائرية مؤكدا على دورها الجبار في المجال الدبلوماسي بحيث تمثل -كما قال- قيّم الدولة والأسرة الجزائرية وقيّم الثورة الجزائرية).