جمعيات تدق ناقوس الخطر وضعية مزرية للشخص المسن بين أهله وأقرانه أكد مشاركون في ندوة دراسية حول وضعية الأشخاص المسنين تم تنظيمها بولاية تلمسان إحياء لليوم العالمي للمسنين أن مكانة الشخص المسن الطبيعية تكون بين أهله وذويه في الإطار العائلي وبين أقرانه داخل النوادي والجمعيات وانتقد بعض الأساتذة الجامعيين وأعضاء الجمعية الاجتماعية والثقافية لولاية تلمسان المنظمة للقاء بمناسبة اليوم الوطني للشخص المسن المصادف ل 27 أفريل المكانة المزرية التي صار يحتلها في بعض الأحيان الشخص المسن سواء داخل المحيط العائلي أو خارجه جراء التهميش وعدم الاكتراث بسبب هيمنة الماديات على الأخلاق. وأوضح المتدخلون خلال هذا اللقاء الذي حضره عدد هام من الأشخاص المسنين أن هذه الوضعية لا تمت بأية صلة لمجتمعنا المسلم المبني على طاعة الوالدين والإحسان إليهما مدى الحياة. وفي هذا الإطار أبرز بلعيدي عمر رئيس ذات الجمعية الحالة الصعبة التي تعيشها هذه الشريحة الضعيفة التي تعاني غالبا من الحرمان العاطفي وسوء المعاملة مشيرا إلى التدابير والإجراءات القانونية المتخذة وطنيا لحماية هذه الفئة مثل تحسين المعاش والمنح مع ضمان التغطية الصحية وإجبار الأبناء على التكفل بآبائهم وذكر المتدخل خلال اللقاء بالأهداف التي تصبو إلى تحقيقها جمعيته والمتمثلة أساسا في محاولة تحقيق حياة أفضل للمسن من خلال نشاطات مختلفة مع نبذ التهميش والعزلة الاجتماعية وترقية التضامن والتكافل بين الأعضاء في الأوقات الحرجة مثل المرض أو الظروف المؤلمة. وأضاف أن هذه الجمعية التي أنشئت سنة 1985 تعد منبرا اجتماعيا وثقافيا لتنشيط وتحسين الظروف المعيشية للمنخرطين المسنين الذين تضاعف عددهم بالنظر إلى الدفء الذي يجدونه وسط أقرانهم من الشيوخ والتظاهرات الثقافية والترفيهية التي يستفيدون منها. وعلى هامش الندوة أقيم في جو حميمي حفل استقبال على شرف الأشخاص المسنين قبل القيام بزيارة إلى دار العجزة لمدينة تلمسان حيث تم توزيع هدايا رمزية لفائدة نزلائها كما تم التعبير لهم عن التضامن الكبير معهم.