قوافل علمية تجوب الولايات وعيسى يؤكد: ** أشرف وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى أمس السبت بالجزائر العاصمة على انطلاق فعاليات يوم إعلامي لانطلاق القوافل العلمية الثقافية عبر الولايات والتي تدخل في صميم عمل قطاعه وهي نابعة من أفكار الوسطية والاعتدال وقال عيسى أن الوصاية تجاوزت النقاش حول موضوع الاحتفال مولد النبي الكريم صلى الله عليه وسلم. وذكر السيد عيسى في كلمة له عقب اشرافه بدار الامام بالمحمدية على فعاليات اليوم الإعلامي لانطلاق القوافل العلمية الثقافية عبر الولايات أن الجزائر تقاوم اليوم غزوا ثقافيا علميا يستعمل الإسلام لضرب الإسلام وهدمه واستغلاله لخلق الانقسام داخل صفوف المجتمع مذكرا بأن هذه القوافل من صميم عمل قطاعه وهي تنبع من أفكار الوسطية والاعتدال حيث يسهر على تأطير هذه القوافل نخبة من مثقفين وأساتذة جامعيين من المركز الثقافي الإسلامي. وأضاف الوزير في هذا الإطار بأن هذا الغزو الثقافي العلمي استعمار حديث يستغل بعض السقاطات من مقبرة التاريخ لإحيائها وبعثها بغرض خلق التشكيك في هويتنا وديننا وتاريخنا مشيرا إلى أن هذه القوافل تحمل من المعاني ما يمكنها من ترميم النسيج الاجتماعي والتاريخ ولمّ شمل مختلف الاطراف وجمع الكلمة واحياء سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي تحمل تحمل قيم الأصالة والأخوة ومعاني تنبثق من سيرة النبوية لتلتقي هذه النخبة من الاساتذة لرفع راية الإسلام ومجد الجزائر وأثار العلماء وأعمالهم . وستجوب خمس قوافل علمية وثقافية منها قافلة العلم والأصالة ونور الايمان والفتح والاخوة كل مناطق الجزائر حيث ستبرز هذه القوافل العلمية في خرجاتها الولائية دور العلماء الجزائريين الأفذاذ في اصلاح الامة ونهضتها باعتبار العلم احد اعمدة الامة وتقدمها . وبخصوص احياء ذكرى مولد النبوي الشريف قال السيد عيسى نحن تجاوزنا النقاش حول موضوع الاحتفال بالذكرى أم لا مضيفا بأننا نعمل حاليا على ترسيخ تقاليدنا العريقة والمنبثقة من ديننا الاسلامي الحنيف وسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم . وتم بالمناسبة تنظيم بدار الامام معرض للكتاب واصدارات ومنشورات المركز الثقافي الاسلامي الخاصة بأعلام الجزائر وحواضرها العلمية. كما حضر هذا الاحتفال سفير فلسطينبالجزائر عيسى لؤي واطارت من الوزارة وائمة ومرشدات وعلماء. ملتقى دولي بالجزائر للإسلام وقضايا المجتمع من المقرر أن تحتضن ولاية سيدي بلعباس فعاليات الملتقى الدولي الثاني ل الإسلام وقضايا المجتمع ابتداء من اليوم الأحد وذلك على مستوى دار الثقافة كاتب ياسين حسبما علم لدى مدير الشؤون الدينية والأوقاف. وأوضح الحاج حجاج أن الطبعة الثانية لهذا الملتقى التي تنظمها مديرية الشؤون الدينية والأوقاف تحت شعار الزكاة فريضة شرعية ودعامة اقتصادية وتنمية اجتماعية جاءت لتعالج موضوع الزكاة كشعيرة وأثرها من الجانب الديني والاجتماعي والاقتصادي. وسيعرف هذا اللقاء الديني مشاركة فقهاء ودكاترة مختصين من داخل وخارج الوطن فضلا عن أساتذة جامعيين وأعضاء من المجلس الأعلى الإسلامي وخبراء في علم الاجتماع والاقتصاد من مختلف جامعات الوطن حسب ما أضافه ذات المسئول. كما سيعرف هذا الملتقى المنظم تحت رعاية وزير الشؤون الدينية والأوقاف وإشراف والي ولاية سيدي بلعباس حضور مشايخ وعلماء من داخل الوطن وخارجه على غرار عضو رابطة علماء موريتانيا بالإضافة إلى شيوخ زوايا على غرار الشيخ أحمد تمنطيط من أدرار والشيخ مؤمون القاسمي من المسيلة والشيخ عز الدين من سطيف فضلا عن شيوخ من عين تموشنت وسيدي بلعباس. ويتضمن برنامج الملتقى المنظم على مدار يومين عقد جلسات علمية خلال الفترات الصباحية في حين سينظم خلال الفترات المسائية ورشات مختصة مع رجال الأعمال يديرها مركز إشراق للتنمية بالعاصمة وورشة أخرى للطلبة الجامعيين وورشة للأئمة الأساتذة تحت عنوان الخطاب الديني برؤية اقتصادية . وسيعرف اليوم الثاني من الملتقى عقد جلسة ختامية وقراءة التوصيات. للإشارة سيتزامن تنظيم هذا الملتقى مع انطلاق قافلة ربيع الأنوار التي ستجوب مساجد الولاية بداية من نهاية الأسبوع الجاري.