واشنطن تايمز توقعت «ردا» من وسائل إعلام منزعجة من مساعي الرئيس    توقيف مهربين ومهاجرين غير شرعيين    “سوناطراك” ترفع حصتها في “ميدغاز” إلى 51 بالمائة    الموافقة على تخفيف الزيادات على رسوم السيارات الصغيرة    سحب 340.7 مليار دينار في رمضان    أصحاب سيارات الأجرة وناقلون يطالبون بحل    وفاة الفنان المصري حسن حسني إثر أزمة قلبية    من أفطروا في رمضان وجب عليهم القضاء بعد الشفاء    ارتياح للمواطنين مع التشديد على التدابير الوقائية    الكوكي: عودة " النسر الأسود" القوية أزعجت البعض    سليماني و ديلور مرشحان لجائزة أفضل لاعب إفريقي في «الليغ 1»    أساتذة الابتدائي يطالبون وزارة التربية الوفاء بوعودها التي قطعتها لهم    لا فتح للشواطئ قبل رفع الحجر الصحي    تعليمات مهنية صارمة لأعوان الغابات    مؤشرات على تعافي الطلب    لجنة المالية في البرلمان توافق على تخفيف الزيادات على رسوم السيارات الصغيرة    خفيف الظل    «نون يا رمز الوفاء»    بعد الوباء.. العنف يضاعف متاعب أمريكا    9267 إصابة بفيروس كورونا في الجزائر بينها 646 وفاة.. و 5549 متعاف    الرئيس تبون يترأس اليوم اجتماعا لمجلس الوزراء    نقابة الصيادلة تحمل موزعي الجملة سبب تقلبات أسعار الكمامات    بعد مرور قرابة 59 سنة: قمع مظاهرات 17 اكتوبر 1961 بباريس.. جريمة كشفت الوجه الحقيقي للاستعمار الفرنسي    باريس سان جيرمان يسعى لضم سافيتش    الحكومة البريطانية تجيز استئناف المنافسات الرياضية    وهران: إنهيار سلالم بناية بشارع العربي بن مهيدي وإجلاء العائلات المحصورة    الاتحاد الأوروبي يحث أميركا على مراجعة علاقتها بمنظمة الصحة    محرز: حان الوقت لتتويج " السيتي" بدوري أبطال أوروبا    مير عين بنيان وموظفون بالبلدية في قلب فضيحة فساد    الإطاحة ببارون مخدرات ينشط بين ولايات شرق ووسط البلاد وحجز 5039 قرص مهلوس    ورقلة : مركز التعذيب بتقرت .... وصمة عار ستظل عالقة في جبين الإستعمار الفرنسي    الافريكوم توضح بشأن ارسال "لواء من الجيش" الى تونس    اجتماع طارئ للكاف غدا الأحد    تيزي وزو: شهود: “رأيت الجنود الفرنسيين يحرقون أمي وهي حية”    عيسى بُلّاطه قارئاً حياة السياب وقصيدته    “الأفلان” تغير .. لكن للأسوأ .. !    سكيكدة: ردود فعل انتقامية جماعية، شاهد على وحشية فرنسا الاستعمارية ضد الجزائري    حكام الحقيقة وصناع الرؤساء    عربي21: عبد القادر الجزائري.. أمير المقاومة وواضع أساس الدولة    حصن إيليزي ... شاهد يوثق وحشية ممارسات الإستعمار الفرنسي    لجنة صحراوية تناشد الصليب الاحمر التدخل العاجل للافراج عن الاسرى الصحراويين    322 ألف، عدد المتضررين من كورونا    ضرورة تخفيف ديون الدول النامية لتجاوز الصعوبات الاقتصادية الناجمة عن الجائحة    رئيس الجمهورية يستقبل المجاهد عثمان بلوزداد    تفكيك شبكة دولية مختصة في تهريب المخدرات    تساؤلات حول إمكانية التواصل بين الأحياء والأموات؟    يعد أحد أبرز وجود المعارضة السياسية في المغرب    أكد أنه ليس مفبرك    تعليمات لتسريع وتيرة الإنجاز لتدارك التأخر    معالجة آثار الأزمة ودعم القدرة الشرائية للمواطن    القضية خلفت جدلا واسعا في الشارع    متى تفهمون الدرس؟!    محمد الأمين بحري يكتب عن شعبوية مسرحية "خاطيني"    البطولة على المحك    تكريم 9 متسابقين في برنامج «ورتل القرآن ترتيلا»    منْ زمنِ الذاكرةِ في وهرانَ الباهية...    « نشاطات افتراضية وبرامج تحسيسية عبر الأثير»    اللجنة الوزارية للفتوى: الذين أفطروا في رمضان بسبب كورونا وجب عليهم القضاء بعد الشفاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





نزلاء القصدير يطالبون بإنهاء معاناة دامت 5 عقود
نشر في أخبار اليوم يوم 19 - 06 - 2011

تحدث سكان الأحياء القصديرية في الابيار عن معاناتهم التي تعود إلى سنوات الخمسينيات و في مقدمتها حي 25 شارع سالياج وحي مويار وعين الزبوجة وجبل أبو ليلة الذين يعيشون في ظروف كارثية جراء تماطل السلطات الوصية في التحرك لانتشالهم من التهميش والعيش داخل بيوت شبيهة بالقبور .
واقع ور وقفت عليه "أخبار اليوم" في المنطقة بحيث البؤس والمعاناة القاسم المشترك الذي تتخبط فيه العائلات في ظل سياسة الصمت والتجاهل المفروضة عليهم من طرف المسؤولين رغم الشكاوي المتعددة وتعاقب اللجان الاجتماعية على هؤلاء ومعاينة المكان الذي لا يصلح للإيواء بتاتا إلا نهم اكتفوا بالوعود المتكررة بترحيلهم فقط من اجل إسكاتهم وإخماد نار ثورة الأعصاب والتهديد بالاحتجاج وقطع الطريق وتعرف منطقة طقارة بانتشار رهيب للبيوت القصديرية الذي طالما رفعت الدولة شعارات منادية بالقضاء عليها إلا أن المشكل لازال قائما بالتي حي مويار وغيرها من الأحياء المجاورة و الذين جددوا مطالبهم للسلطات المحلية بضرورة التدخل العاجل لانتشالهم من الوضعية الكارثية التي آلت إليها وضعيتهم المزرية ان لم نقل الكارثية بسبب معايشة القصدير، الصفيح ، الباربان، الآجر والخشب، المواد الرئيسية التي شيدوا بها أكواخهم التي أصبح الوضع بها لا يطاق أو يحتمل لا سيما بعدما أضحوا يتقاسمون المكان مع الجرذان والثعابين . دخلنا تلك الأحياء خاصة حي سالياج ومويار ونحن نسير بين الأزقة الضيقة والأرضيات المهترئة والروائح الكريهة والمنبعثة جراء تسرب المياه القذرة وكانت الساعة تشير إلى تمام الثانية والنصف زوالا ، وانتابتنا للوهلة الأولى معاناة هؤلاء بمجرد اقتحامنا المكان و تقربنا من بعض العائلات التي فتحت لنا صدرها وكنا بالنسبة لها خيط الأمل لإيصال انشغالاتها وصرختها المكبوتة ومعاناتها ومعيشتها الصعبة
أول ما تطرق له السكان الحيي المذكور ونحن نتحدث إليهم الوضعية القاسية التي يعيشونها، هو شكل سكناتهم القصديرية والمشيدة بصفائح الترنيت، حيث وصفوها ب مقابر يعيشها الأحياء نظرا لطبيعة تشيدها والتدهور لذي الحق بها جراء الكوارث الطبيعية المتتالية ونظرا لقدم السكنات التي تعود إلى سنوات خلت على حد تعبيرهم عبارة رددتها سيدة ملامح توحي بالكآبة واليأس من الواقع الذي تعيشه رفقة عائلتها المتكونة من 08 أفراد ومن جهته أضاف السيد عادل بأن جل العائلات المحاذية والتي تقطن بنفس المنطقة عيش نفس الأوضاع المأساوية. وفي نفس السياق، أكد لنا القاطنون بأن الوضع مزري ويتطلب تدخل السلطات المحلية في أقرب الآجال لانتشال العائلات من هذا الوضع المماثل الذي تعيشه جراء تماطل السلطات في معالجة الملفات. المودعة لدى مصالحها منذ سنوات طويلة
أكد القاطنون بأن السلطات المحلية مجبرة على التدخل و عدم إسكات السكان الذين لا يتلقون سوى الوعود الكاذبة التي تتجدد مع كل عهدة معيبين على المسؤولين عدم إدراجهم ضمن عديد الحصص السكنية التي تم توزيعها، حتى الآن حيث قال لنا السيد الهادي ، "أن القاطنين توجهوا نحو كل الجهات المعنية بغرض طرح انشغالاتهم ولفت انتباه المسؤولين إلى حياة الهوان التي يعشونها جراء تأخر مشروع السكن الذي وعدوهم به"، مضيفا " نتساءل كيف يتم توزيع السكنات على أحياء حديثة التموقع والأحياء القصديرية بمنطقة طقارة التي تعد من أقدم الأحياء بالعاصمة لازالت خارج أجندة السلطات وخارج إطار الاستفادة من سكنات لائقة تقيها من قر الشمس الحارقة وبرودة الشتاء القارص".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.