لفائدة الطلبة ونزلاء المؤسسات العقابية فريدة حدادي مأدبات الإفطار الجماعية عادة حميدة اعتادت عليها الكثير من الهيئات والجمعيات الخيرية وفعاليات المجتمع المدني ويتم تنظيمها عبر الجامعات ومراكز الإسعاف الاجتماعي وكذا المؤسسات العقابية خلال الشهر الفضيل لخلق أجواء مميزة يستمتع بها المقيمون عبرها احتضنت مؤسسة إعادة التربية والتأهيل بالقليعة بولاية تيبازةالأربعاء الفارط مبادرة الإفطار الجماعي الذي تنظمه للموسم الخامس على التوالي المديرية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بالشراكة مع الهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفولة على شرف فئة الأحداث النزلاء بذات المؤسسة وقال المدير العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج اسعيد زرب لدى اشرافه رفقة مريم شرفي المفوضة الوطنية لحماية الطفولة على المبادرة إن فئة الأحداث تحظى بعناية خاصة في المنظومة العقابية بالجزائر حيث جعل المشرع وضعهم بالمؤسسات العقابية إجراء استثنائي يتم اللجوء إليه بعد استنفاذ كل الإجراءات مبرزا التدابير التي تخص رعايتهم بشكل يساهم في بناء شخصيتهم ويحقق لهم الاهتمام الذي يتناسب واحتياجاتهم العقلية والنفسية والبدنية وسمحت تلك التدابير- يتابع السيد اسعيد زرب– بالتنسيق مع عدد من القطاعات مثل التربية والتكوين المهني والثقافة والشباب والرياضة والشؤون الدينية بإحصاء خلال الموسم الدراسي الحالي تسجيل 204 حدثا في أقسام محو الأمية و159 حدثا في التعليم عن بعد من بينهم 138 في المستوى المتوسط و21 حدثا في مستوى التعليم الثانوي و313 حدثا مزاولا للتكوين المهني و116 حدثا في أقسام حفظ القرآن الكريم وبالتنسيق مع جمعيات المجتمع المدني سجل ذات المسؤول اجراءبرامج ونشاطات بالتنسيق مع 505 جمعية منوها من جهة أخرى بالدور المحوري لقضاة الأحداث ولجنة إعادة التربية المستحدثة بكل مراكز الأحداث والمكلفة بمتابعة تنفيذ البرامج التربوية والعلاجية وكذا الفصل في بعض تدابير الاستفادة من أنظمة تكييف العقوبة بالنسبة للأحداث حيث سمح نشاطها بتمكين 118 حدثا من الإفراج المشروط و279 حدثا من إجازة الخروج من جهتها تطرقت السيدة مريم شرفي في كلمتها أمام الأحداثإلى الخطوات الكبيرة التي تحققت في مجال حماية وترقية حقوق الطفل مبرزة أنها من الملفات التي يوليها رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون عناية خاصة وأضافت أن قانون الطفل أقر تدابير خاصة للتكفل بفئة الأحداثداخل المؤسسات العقابية من خلال تخصيص أجنحة خاصة بهم تتوفر على تدابير خاصة تهدف بالدرجة الأولى إلى تصحيح السلوك وليس العقاب ما يؤهلهم للعودة مجددا إلى كنف أسرهم ويندمجون في المجتمع بصفة عادية للإشارة فقد شهدت مبادرة الإفطار الجماعي التي شارك فيها ثلة من الفنانين والوجوه الرياضية إقامة احتفالية تفنن في تنشيطها نزلاء المؤسسة العقابية للقليعة من فئة الأحداث قبل أن تختتم المبادرة بتقديم جوائز وهدايا رمزية للمتميزين والمتفوقين في مسابقات حفظ القران والترتيل والتمثيل المسرحي والشعر وتلخيص قصة إلى غيرها من النشاطات الأخرى تنظيم مأدبة إفطار بالإقامة الجامعية عين الباي أقيمت مأدبة إفطار جماعي يوم الأربعاء الماضي لفائدة 320 طالبا دوليا يمثلون 37 جنسية يدرسون بجامعات ولاية قسنطينةوذلك بمبادرة مديرية الخدمات الجامعية عين البايوأوضح مدير الخدمات الجامعية عين الباي فارس بن خليفة على هامش هذا الإفطار الجماعي الذي احتضنته الإقامة الجامعية عين الباي 3 للبنات بجامعة جامعة صالح بوبنيدر (قسنطينة 3) أن هذه المبادرة تعبر عن صور التضامن مع الطلبة الدوليين الذين يدرسون بالجزائر وأضاف بأن تنظيم مثل هذه المبادرات يهدف كذلك إلى إضفاء أجواء عائلية في أوساط الطلبة الدوليين خاصة منهم طلبة الدول العربية والإسلامية وتمكينهم من قضاء أجواء رمضانية مميزة رغم بعدهم عن أوطانهم وأفاد نفس المتحدث بأن شهر رمضان الفضيل يعد فرصة لتعريف الطلبة الدوليين بعادات وتقاليد المجتمع الجزائري من خلال تقديم أطباق تقليدية تشتهر بها مدينة قسنطينة على غرار شربة الفريك والبوراك والشخشوخة وطاجينالشواء وشباح السفرة إلى جانب حلويات تقليدية مثل الزلابية والصامصة وبحلول موعد الإفطار تجمع طلبة دوليون وجزائريون حول موائد الإفطار في أجواء رمضانية أخوية وتضامنية مميزة أضفت جوا عائليا أنسى الطلبة الدوليين بعدهم عن أوطانهموقد تزينت بالمناسبة موائد الإفطار وبهو الإقامة الجامعية عين الباي 3 للبنات بأعلام الدول التي ينتمي إليها الطلبة الدوليون المدعوون لهذا الإفطار الجماعي فيما بادر بعض طلبة من موريتانيا وتشاد وفلسطين والأردن بإعداد وجبات تشتهر بها بلدانهم على غرار المقلوبة الأردنية والأرز بالسمك الموريتاني وذلك في أجواء رمضانية مميزة وقد أعربت بالمناسبة الطالبة شلة حسام إبراهيم من الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية عن سعادتها بهذه المبادرة التضامنية التي تعكس حسبها كرم تنظيم زيارة إلى الأطفال المرضى بمستشفى نفيسة حمود بالعاصمة.