يرتبط السلوك الخجول بعدد من السلوكيات الإيجابية بما في ذلك أن الطفل يبلي بلاءً حسنًا في المدرسة والتصرف بشكل جيد وعدم الوقوع في المشاكل بسهولة كما وأنه يستمع بانتباه للآخرين وهو من الأطفال الذي يتميز بسهولة الاعتناء به فالطفل الخجول يعاني من القلق أو انعدام الراحة في المواقف غير المألوفة أو عند التفاعل مع الآخرين الغرباء ومن المرجح أن يتعرض الطفل الخجول لقيود عصبية إذا شعر أنه تحت ضغط معين مثلًا عند مقابلة شخص جديد أو الاضطرار إلى التحدث أمام الآخرين إذ قد يشعر الطفل الخجول بمزيد من الراحة لمشاهدة النشاط من الخطوط الجانبية بدلًا من الانضمام إليه بصورة مباشرة ومعظم الأطفال يشعرون بالخجل من وقت لآخر لكن حياة بعض الأطفال تتراجع بشدة بسبب الخجل الأطفال الذين يعانون من الخجل الشديد قد يطورون هذا الشعور عندما ينضجون أو قد يكبرون ليكونوا بالغين خجولين بصورة عامة إن حل مشكلة الخجل عند الأطفال يقع على عاتق الوالدين إذ يمكنهم مساعدة أطفالهم على التغلب على الخجل المعتدل في الحالات الشديدة قد تكون المساعدة المهنية مطلوبة. العوامل المسببة للخجل هناك الكثير من العوامل التي قد تكون من الأسباب المحتملة للخجل والتي غالباً ما تعمل مجتمعة فقد تكون سمة الخجل وراثية إذ يمكن تحديد جوانب الشخصية جزئيًا على الأقل من خلال التركيب الوراثي للشخص وكذلك تلعب شخصية الأطفال الذين لديهم حساسية عاطفية ويسهل تخويفهم دورًا في الخجل فهم أكثر عرضة للنمو ليكونوا أطفالًا خجولين وقد يكون نمط تعلم السلوك الأطفال عن طريق تقليد نماذج من الأفراد يكون أدوارهم الأكثر نفوذًا وخاصة الوالدين إذ إن الآباء الخجولين قد يُعلمون الخجل لأطفالهم على سبيل المثال. إن الأطفال الذين لا يشعرون بأنهم متعلقين بشكل آمن بوالديهم ويتلقون الحماية منهم أو الذين عانوا من رعاية غير متناسقة أو مستقرة قد يكونون قلقين وأكثر عرضة للسلوك الخجول إن الآباء والأمهات المفرطون في الحماية قد يعلمون أطفالهم أن يكونوا خائفين خاصةً من المواقف الجديدة وقد لا يتمتع الأطفال الذين تم عزلهم عن الآخرين خلال السنوات القليلة الأولى من حياتهم بالمهارات الاجتماعية التي تتيح التفاعل السهل مع الأشخاص غير المألوفين. إن النقد القاسي له دور كبير في الخجل أيضًا فالأطفال الذين يتعرضون للإزعاج أو التخويف من قبل أشخاص مهمين في حياتهم مثل الآباء والأشقاء وغيرهم من أفراد الأسرة المقربين أو الأصدقاء قد يميلون إلى الخجل وأخيرًا الخوف من الفشل إذ إن الأطفال الذين تم دفعهم مرات كثيرة لما هو أعلى من قدراتهم ثم تعرضوا للشعور بالضيق عندما لم يتصرفوا جيدًا قد يخشون من الفشل الذي يعرض نفسه على أنه خجل وبناءً على ذلك يمكن حل مشكلة الخجل عند الأطفال بالعمل على تجنب أو التقليل من آثار العوامل السابقة وخاصة البيئية منها.