أعلن جيش الاحتلال تشغيل صافرات الإنذار في عدة مناطق جنوبي الاحتلال فيما قالت وسائل إعلام من داخل الاحتلال إنّ صافرات الإنذار سُمعت في عدة مدن قرب تل أبيب وسط الاحتلال جراء إطلاق صواريخ من قطاع غزّة. وقال جيش الاحتلال في بيان له إنّ صافرات الإنذار أُطلقت في عدة مناطق جنوبي البلاد من بينها كيبوتس (قرية تعاونية) لخيش ومدينة يفنه. ( Mustafa وقالت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إنها قصفت تل أبيب برشقة صاروخية ردا على المجازر بحق المدنيين وذلك بعد مرور 95 يوما على بدء الحرب ضد قطاع غزّة. وأظهرت مقاطع فيديو لحظة هروب صهاينة ودوي انفجارات في تل أبيب بعد إطلاق صواريخ من غزّة. وأفاد مراسل الجزيرة بأن صفارات الإنذار دوت في سماء تل أبيب الكبرى ونحو 20 مدينة وبلدة جنوبها مؤكدا أن القبة الحديدية اعترضت 10 قذائف صاروخية في تل أبيب. وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن صفارات الإنذار دوت في الرملة وريشون لتسيون ونس تسيونا وسيتريا وبئر يعقوب وياشريش وتل أبيب وحولون واللد. وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إطلاق صواريخ من قطاع غزّة باتجاه وسط الاحتلال منذ ليلة رأس السنة. وقالت قيادة الجبهة الداخلية التابعة لجيش الاحتلال إن أكثر من 30 موقعا دوت فيها صفارات الإنذار عقب إطلاق رشقة صاروخية من قطاع غزّة باتجاه غلاف غزّة ووسط الاحتلال. بدورها قالت إذاعة جيش الاحتلال إنها رصدت إطلاق 8 صواريخ من جنوبي قطاع غزّة وإن الدفاعات الجوية اعترضت 3 منها فيما سقطت 4 في مناطق مفتوحة. وقالت نجمة داود الحمراء إنها لم تتلق أي تقارير عن وقوع إصابات لافتة إلى أن فرقها بدأت بتمشيط المنطقة بحثا عن بقايا الصواريخ. وكان جيش الاحتلال قد ذكر أكثر من مرة أنه تمكن من الحد من قدرات كتائب القسام على إطلاق الصواريخ من قطاع غزّة الأمر الذي دفع وزير التعليم إلى إصدار قرار بعودة الدراسة في مدارس مستوطنات غلاف غزّة مشيرا إلى أن اتخاذه القرار جاء بناء على تصريحات وزير الدفاع يوآف غالانت وقيادة الجبهة الداخلية بعدم وجود أي تهديد أمني لهذه المستوطنات.