كشفت وحدات الدرك الوطني الجزائري عن حصيلة نشاطاتها لسنة 2025، والتي أبرزت جهودًا مكثفة في مكافحة مختلف أشكال الجريمة. وخلال ندوة صحفية نُظمت ب الجزائر العاصمة، تم الإعلان عن حجز أكثر من 21 طنًا من الكيف المعالج، وأزيد من 375 كلغ من الكوكايين، إلى جانب أكثر من 13 مليون قرص مهلوس، مع تفكيك 99 شبكة مختصة في المخدرات و117 شبكة للمؤثرات العقلية. وفي مجال مكافحة التهريب، تمكنت وحدات الدرك من حجز 1322 طنًا من المواد الغذائية، وحوالي 2.48 مليون لتر من الوقود، إضافة إلى أكثر من 2.17 مليون علبة سجائر و6139 رأس ماشية، ما يعكس حجم النشاط غير الشرعي الذي تم التصدي له خلال السنة. أما فيما يخص الهجرة غير الشرعية، فقد تم تفكيك 17 شبكة تنشط عبر البر مع توقيف 710 مشتبه فيهم، في حين أسفرت العمليات عبر البحر عن حجز 350 قاربًا و271 محركًا، وتوقيف 1838 شخصًا، إلى جانب تفكيك 181 شبكة. وفي إطار محاربة حيازة الأسلحة غير القانونية، تم حجز 221 بندقية صيد و217 سلاحًا تقليديًا و18 مسدسًا، إضافة إلى 1245 سلاحًا أبيض. كما عالجت مصالح الدرك 3064 جريمة سيبرانية، منها 1412 قضية تتعلق بالمساس بالحياة الخاصة و950 قضية نصب واحتيال عبر الإنترنت. وفيما يتعلق بحوادث المرور، تم تسجيل 7735 حادثًا أسفر عن وفاة 2996 شخصًا وإصابة 13504 آخرين بجروح. أما في مجال حماية البيئة، فقد تم إحصاء 214 حريقًا عبر 30 ولاية خلال سنة 2025. وتؤكد هذه الحصيلة الجهود المتواصلة التي تبذلها الدرك الوطني الجزائري في تعزيز الأمن ومحاربة مختلف التهديدات، سواء التقليدية أو الحديثة، بما في ذلك الجريمة المنظمة والجرائم السيبرانية.