" جراء العملية العسكرية الصهيونية" قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، إن أكثر من 12 ألف طفل فلسطيني يعيشون حالة "نزوح قسري" بالضفة الغربيةالمحتلة، جراء العملية العسكرية الصهيونية المتواصلة في المحافظات الشمالية. ومنذ 21 جانفي 2025، يواصل جيش الاحتلال الصهيوني عملية عسكرية شمالي الضفة الغربية أطلق عليها اسم "الجدار الحديدي"، بدأت في مخيم جنين، ثم توسعت إلى مخيمي نور شمس وطولكرم. وذكرت الوكالة الأممية عبر حسابها بمنصة "إكس"، أن "أكثر من 12 ألف طفل لا يزالون يعيشون حالة نزوح قسري في الضفة". وأضافت أنها أطلقت في فيفري 2025 برنامجا تعليميا طارئا للأطفال النازحين شمالي الضفة، لضمان استمرار تعليمهم، عبر مساحات تعليم مؤقتة، والتعليم عن بُعد، وتقديم دعم نفسي واجتماعي. وأشارت الوكالة الأممية إلى أن نحو 48 ألف طفل فلسطيني يدرسون في مدارسها بالضفة الغربية. ومنذ بدء العدوان بقطاع غزة في أكتوبر 2023 واستمرت عامين، كثف الجيش الصهيوني جرائمه في الضفة الغربية، بما يشمل قتل المواطنين الفلسطينيين وهدم المنازل وتهجير أصحابها، وتوسيع البناء الاستعماري. كما نفذت قوات الاحتلال الصهيوني والمستوطنون 23827 اعتداء بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في مختلف المحافظات, خلال عام 2025, في ارتفاع قياسي في عدد الاعتداءات المسجلة في عام واحد, حسب ما ذكرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية. ووفق تصريحات رئيس الهيئة, مؤيد شعبان, خلال مؤتمر صحفي بمدينة رام الله اليوم الاثنين, فقد توزعت هذه الاعتداءات بين 1382 على قطاع الأراضي والمزروعات و 16664 على الأفراد و 5398 على قطاع الممتلكات. وحول أبرز انتهاكات الاحتلال ومستوطنيه خلال عام 2025, أوضح شعبان أن جيش الاحتلال نفذ 18384 اعتداء, فيما نفذ المستوطنون 4723, ونفذت الجهتان معا 720. وقال ذات المسؤول أن 2025 كان عاما مثقلا بالدم والخرائط والقرارات, إذ لم يكتف الاحتلال بتوسيع المستوطنات بل سعى إلى توسيع معنى السيطرة ذاته. فلم تعد الهيمنة مقتصرة على الأرض بوصفها مساحة, بل امتدت إلى إعادة تعريف الجغرافيا والرمز والوجود الفلسطيني برمتها. من جهة اخرى, أشار شعبان الى أن اعتداءات المستوطنين تسببت أيضا في إشعال 434 حريقا في ممتلكات المواطنين وحقولهم.