خلال أوّل عشرة أيام من رمضان رفع 13 ألف طن من النفايات بالبليدة شهدت الأيام الأولى من شهر رمضان ارتفاعا محسوسا في كمية النفايات المنزلية وما شابهها التي تم رفعها خلال العشر أيام الأولى أين سجلت الكمية ما يقارب 13000 طن أي ما يعادل 1300 طن يوميا مقارنة بالأيام العادية حيث كانت تقدر ب 900 طن يوميا بزيادة تقدر ب 400 طن يوميا وللمقارنة مع شهر رمضان الكريم لسنة 2025 قدرت كمية النفايات المنزلية وما شابهها التي تم رفعها خلال العشر أيام الأولى ب 12000 طن بمعدل 1200 طن يوميا حسب ما أوضحه بيان لمديرية البيئة لولاية البليدة. حيث ما إذا قورنت بكمية النفايات المنزلية التي تم رفعها خلال العشرة أيام الأولى في شهر رمضان الكريم لسنة 2025 وسنة 2026 نجد الفارق 1000 طن بمعدل زيادة يوميا 100 طن وهذا راجع لعدة اسباب سلوكية واستهلاكية للمواطن بالإضافة إلى زيادة عدد السكان والتوسع العمراني التي تشهده ولاية البليدة في السنوات الأخيرة. أما فيما يتعلق بالنفايات التي استقبلتها المؤسسة العمومية الولائية لتسيير مراكز الردم التقني بالبليدة من أجل إعادة رسكلتها وتثمينها وخاصة النفايات البلاستكية والكرتون للسنوات 2025 و2026 نجدها: سجلت كمية النفايات البلاستكية التي حولت للرسكلة والتثمين خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان الكريم لسنة 2025 قدرت ب 24.98 طن أما في سنة 2026 قدرت ب: 36.39 طن بزيادة تقدر ب: 11.41 طن أما في مادة الكرتون فقد سجلت سنة 2025 كمية النفايات الكرتونية التي حولت للرسكلة والتثمين ب: 27.52 طن خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان الكريم أما في سنة 2026 سجلت الكمية ب: 25.82 طن بانخفاض قدرت كميته ب: 1.70 طن حيث لوحظ وعي المواطن بتجميع مادة البلاستيك وأهميتها الاقتصادية وأصبحت مصدر دخل يومي لكثير من العائلات الجزائرية كما لم تسجل المؤسسة تجميع لمادة الخبز خلال سنة 2026 وتراجع تجميعها بالشكل الذي كان من قبل وهذا راجع إلى نقص في تبذير هذه المادة بسبب وعي المواطن بسلبية هذه السلوكيات من خلال نجاعة الحملات التحسيسية حول ترشيد الاستهلاك والحد من التبذير الغذائي بمشاركة مختلف القطاعات والفاعليين الاجتماعيين والتي تمس جميع شرائح المجتمع إلى جانب أنها أصبحت تحول معظمها كمادة استهلاكية للأغنام والأبقار بدل رميها مع النفايات.