أكدت مصالح الدرك الوطني بالمسيلة أن هناك اهتماما واضحا من طرف المواطنين باستغلال الرقم الأخضر للدرك الوطني 1055، مثمنا أهمية استعماله في الكشف عن العديد من القضايا الإجرامية وإنقاذ حياة أشخاص من هلاك محقق، وحسب الإحصائيات المقدمة خلال الحصيلة السنوية للمجموعة تبين أن جل التدخلات تمت بناءا على معلومات مصدرها هذا الرقم الذي وضع في خدمة المواطن ومنع وقوع عدد من الجرائم والاعتداءات. ويهدف الرقم الأخضر 1055 الذي يمكن الاتصال به أيضا من الهاتف الثابت، إلى استقبال نداءات الخطر والتبليغ عن الجرائم وحوادث المرور بشكل يضمن التواصل على مدى 24 ساعة، وذلك بغرض تقديم خدمة عمومية ذات نجاعة، من خلال الحفاظ على أمن المواطن وحماية ممتلكاته، وقد أضحى هذا الرقم وسيلة لمساعدة جهاز الدرك الوطني وتقديم المعلومات في قضايا حساسة، إذ يعتبر حلقة وصل و تواصل بين الطرفين، تتيح للمواطن التبليغ عن أية تجاوزات وتقديم معلومات مهمة قد تؤدي إلى المساس بالسكينة العمومية، وحسب بوسعيد فإن هذا الرقم أكد فعاليته في التغطية الأمنية للمواطن وخاصة عبر المناطق النائية والبعيدة والمعروف بكثرة الاعتداءات المحتملة، مسجلا إنقاذ امرأة بأولاد سليمان من الموت بعد وضع حملها وتعطل سيارة نقلها، وتحرير فتاة بمنطقة الخلوة تم اختطافها وأخرى بأولاد عدي لقبالة ،ناهيك عن القضايا الأخرى المتعلقة بالتهريب والاعتداءات، وقد دعا ذات المتحدث المواطنين لاستغلال هذا الرقم أحسن استغلال للحد من الجرائم المحتملة الوقوع وتفادي أي خطر قد يقع للمواطن. وتهدف القيادة من خلال الإستراتيجية المنتهجة إلى توفير الأمن والسكينة و المحافظة على ممتلكات المواطنين، حيث في هذا الإطار عمدت قيادة المجموعة إلى إقحام الوحدات ميدانيا مع التركيز على العمل الجواري لها أثناء مختلف التدخلات كما تم تدعيم التشكيل الأمني بفصائل التدخل من المجموعة 26 للتدخل بالمسيلة لإبراز التواجد الأمني المستمر خاصة في الخدمات الليلية والأسواق الأسبوعية لضمان الأمن والحماية للمواطن وممتلكاته وتنظيم حركة المرور لتسهيل تنقل الأشخاص والبضائع، وتطبيقا لإستراتيجية الدرك الوطني وبهدف توسيع التغطية الأمنية، تم خلال سنة 2013 فتح مقر الكتيبة الإقليمية للدرك الوطني ببن سرور و تدعيم وحدات كتيبتي مقرة وسيدي عيسى بفصيلتين للأمن والتدخل بكل من أولاد عدي وعين الحجل. .. موظفو دائرة سيدي عيسى في إضراب دخل 34 موظفا من حاملي الشهادات والشبكة الاجتماعية بمختلف مصالح دائرة سيدي عيسى بولاية المسيلة، في إضراب مفتوح مع الاحتفاظ بتقديم أدنى الخدمات والمستعجلة فقط اتجاه المواطنين، رافعين عديد المطالب منها رفع عدد المناصب الدائمة وإدماج كل موظفي الدائرة الذين يشتغلون في مختلف الصيغ لقرابة 19 سنة، ليبقى أغلبهم دون إدماج منذ 2004 ، كما طالبت دفعة 2009 في إطار العقود أن تتم تسوية وضعيتهم قبل نهايتها في غضون 2015، موضحين أن موظفي الدائرة الثالثة دائما يتعرضون للتهميش والحرمان من أبسط المطالب في حين تعنى بلديات أخرى بأهمية بالغة وتستفيد من عدد مقبول في المناصب الدائمة، مصرين على مواصلة الإضراب إلى غاية إيجاد حل عاجل لمعضلتهم التي عمرت عقدين من الزمن، وختم بعضهم بأن يكون عدد المناصب وفق تطلعاتهم ويتم الإدماج في شفافية وعلى مستوى الدائرة.