طالت الحركة الأخيرة التي مست رؤساء الدوائر عبر التراب الوطني 5 مسؤولين بولاية سكيكدة ، حيث تم نقل رؤساء دوائر كل من عين قشرة التي عين بها “رياض ماوي” الذي كان يشغل منصب كاتب عام ببرحال بولاية عنابة ، أولاد أعطية عين على رأس دائرتها رئيس دائرة الذرعان بولاية الطارف الذي يحظى بسمعة جيدة و تمكن من كسب ثقة المواطنين الذين تمنوا استمراره بدائرتهم لكن قرار التحويل نقله لدائرة أولاد عطية ،إضافة لبن عزوز، أم الطوب و سكيكدة، الأخيرة تم نقل رئيسها بعد شغله لمنصبه لعدة سنوات لولاية سطيف ليكون تحت إدارة الوالي “محمد بودربالي” الذي عمل معه بسكيكدة لثلاث سنوات، و فيما يخص عاصمة الولاية فتم تعيين على رأس دائرتها السيد “عز الدين عنتري “الذي نقل من دائرة أم الطوب ما اعتبر ترقية له، وهو ما تحدثت عنه آخر ساعة منذ أشهر حيث تنبأت بتحويله لعاصمة الولاية بعد سلسلة التقارير الايجابية التي حظي بها من طرف الوالي السابق بودربالي وظهور علامات الرضى بشأنه من الوالي الحالي فوزي بن حسين، بعدما اعتبر مواطنو أم الطوب أن رئيس دائرتهم قد تمكن من تغيير وجه المنطقة من ناحية التهيئة الحضرية و مختلف المشاريع، كما تم خلال عهدته توزيع السكنات الاجتماعية دون احتجاجات ناهيك عن تمكنه من إزالة مختلف العراقيل التي كانت تعترض القيام بمشاريع تعود بالفائدة على المواطن، و بغض النظر عن الأسباب التي دفعت الجهات المعنية إلى نقل “عنتري” لعاصمة الولاية والتي لا يختلف اثنان في كونها ترقية، فإن الرئيس الجديد لدائرة أغنى بلدية بالوطن و أكثرها بؤسا لسيطرة القصدير وغياب المشاريع التي تجمل و تحسن وجه المدينة و ترتقي بحياة المواطنين أمام الكثير من التحديات أهمها السكن وتواجد آلاف المشاريع السكنية المحتاجة ليد من حديد لدفعها للأمام وشجاعة لتوزيع الجاهزة و تحقيق حلم العائلات المنتظرة من سنوات، فهل سيكون “عز الدين عنتري” في مستوى كل هذه التطلعات؟