الأرندي يساند الدعوات التي أطلقها الفريق أحمد قايد صالح    الجزائر تشرع في نشاط التسمين قريباً    ماذا سيحدث لهواتف هواوي؟    غالي يدعو شعبه لدعم مقومات الصمود    هل يكون ديلور مفاجأة بلماضي؟    برنامج مكثف لكوت ديفوار    سوسطارة على بعد 90 دقيقة من التتويج ومباريات مثيرة في ذيل الترتيب    مخطط اتصال وقائي لمكافحة حرائق الغابات    بن غبريت تنفي تعيينها على رأس ال"كراسك"    "الأفلان" يجمد نشاطه في البرلمان لغاية رحيل بوشارب    السودان.. المنعرج الخطير    تحديد زكاة الفطر عن شهر رمضان لهذه السنة ب 120 دج    رئاسيات: 76 راغبا في الترشح    أوبك + يدرس تأجيل الاجتماع إلى مطلع جويلية    قسنطينة توقع إنتاج 108 قنطار من البصل    فوضى كبيرة في عملية بيع تذاكر لقاء "لياسما" ضد " الحمراوة"    عملية كبيرة لتسوية وضعية العاملين في إطار العقود المؤقتة بالجوية الجزائرية    جريحين في انفجار قارورة غاز مبرد السيارات    شرطة بومرداس تسخر كافة التدابير الأمنية    سبع مؤسسات فندقية جديدة بمستغانم    كشف مخبأ للأسلحة والذخيرة بتمنراست    وداد تلمسان يلجا للمحكمة الرياضية    مدرب الموب آلان ميشال للنصر: تنتظرنا معركة كروية وسنضحي لكسبها    الوزير الأول النيجيري: “الجزائر والنيجر ملتزمتان بمواجهة التحديات الأمنية في منطقة الساحل”    الشيخ شمس الدين” الإحتجام للصائم جائز شرعا”    فيما سيتم توزيع حصص بعدة مواقع هذا العام بقسنطينة    منفذ مجزرة نيوزيلندا يواجه 92 اتهاما بالقتل والإرهاب    تتواجد في الحبس منذ 9 ماي: المحكمة العسكرية ترفض طلب الإفراج المؤقت عن لويزة حنون    ضبط بحوزة مسافر متوجه إلى برشلونة    إنشاء ديوان الخدمات المدرسية للتكفل بالنقل والإطعام    فيما تم استرجاع 50 ألف هكتار من أراض استفاد منها بالبيض    الصيام عبادة أخلاقية مقصدها الأسمى تقويم السلوك    هكذا خاض "الشنتلي" معركة لتحويل صالة سينما إلى مسجد بقسنطينة    بالمسرح الوطني‮ ‬محيي‮ ‬الدين بشطارزي    توعد فيه بتدمير طهران إذا هددت واشنطن    كأس الجزائر لكرة السلة للسيدات    أمطار رعدية في 4 ولايات جنوبية    استمرار خرجات إطارات ديوان الحج و العمرة في البقاع المقدسة    4 أدوية تدخل الصيادلة «بوهدمة» لعدم نشرها في الجريدة الرسمية !    في‮ ‬انتظار ما ستسفر عنه المحادثات    خلال السنة الماضية‮ ‬    وزير العدل‮ ‬يؤكد خلال جلسة تنصيب زغماتي‮:‬    الإعلان عن التحضير لمبادرة وطنية للمساهمة في حل الأزمة    أسواق النفط مستقرة بفضل جهود «أوبك» وشركائها    مقاربة اقتصادية أمريكية لوأد القضية الفلسطينية    الصيادلة الخواص يحتجّون أمام وزارة العدل    رمضان شهر الخير    أعجبت بمسلسل أولاد الحلال الذي كسر الطابوهات    « قورصو» يخيب الآمال و«مشاعر» و «أولاد الحلال» في الصدارة    «الرايس قورصو» خيب ظننا ويجب مضاعفة البرامج الدينية    وفاة السيدة عائشة أم المؤمنين (رضي الله عنها)    مقابلة شكلية ل "سي.أس.سي" بتاجنانت    9 ملايين زائر لمتحف اللوفر    التراث والهوية بالألوان والرموز    الدشرة القديمة بمنعة في خطر تنتظر التصنيف    النادي العلمي للمحروقات يمثل الجزائر    العلامة ماكس فان برشم ...أكبر مريدي الخير للإنسانية    وزارة الصحة تتكفّل بإرسال عماد الدين إلى فرنسا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الوزير السابق عبد القادر خمري يستقيل من الأفلان
قال إن مصير الحزب أصبح في يد الشعب
نشر في آخر ساعة يوم 24 - 04 - 2019


قدم أمس عبد القادر خمري وزير الشباب والرياضة السابق استقالته من اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني التي اجتمعت لجنتها المركزية أمس بقصر المؤتمرات في الجزائر العاصمة ولم تنجح في انتخاب أمين عام جديد. حيث أكد خمري في رسالة استقالته التي وجهها إلى اللجنة المركزية للحزب العتيد أنه «بعد الانتفاضة الشعبية المتمثلة في الحراك الشعبي، التي أظهرت حجم قطيعة الشعب مع الجبهة، ومن باب التقدير والاحترام لمناضلي ومناضلات الجبهة واحترامًا وتقديرًا لنضالات شعبنا الذي هو منذ 22 فبراير بصدد بناء جزائر جديدة، جزائر الحرية والديمقراطية في ظل سيادة الشعب، أقدم استقالتي من اللجنة المركزية مع قناعتي أن مصير الجبهة أصبح اليوم في يد الشعب»، أما بخصوص سبب اتخاذه لقرار الاستقالة فأكد الوزير السابق بأن «ما عشناه من اختراقات للقانون سواء على مستوى رئاسة المجلس الشعبي الوطني أو ما عرف بمهزلة الكادنة، وما عشناه من عار من خلال حل اللجنة المركزية يجعلني اليوم في موقف لا يسمح لي تحمل حجم هذه القطيعة مع المناضلين والمناضلات»، وأضاف: «إن الجبهة تعرف اليوم مسارا عسيرا نتيجة تراكمات مشينة عشناها على مدى عشرية كاملة أو أكثر إذ أصبحت حبيسة اختراق واسع النطاق لقوي قذرة لا علاقة لها بالنضال ولا بجبهة الشرفاء والأحرار، الاختراق كان له عواقب كارثية على الجبهة التي صودرت إرادتها وهمشت قواها وميعت خيراتها وخطها الاستراتيجي»، كما كشف خمري بأنه أجرى «لقاءات كثيرة وعديدة مع عدد كبير من المناضلين وأعضاء اللجنة المركزية بعد نكبة تعيين ولد عباس أمينا عاما ونكبة القرار اللاشرعي لحل هياكل الحزب وحل اللجنة المركزية مع تعيين بوشارب كمنسق للهيئة لا شرعية لها ولا مصداقية بل كان مآلها وكل ما يعاد عليها سوى كونها انتهاك لحرمة حزب تاريخي وعريق وضرب عرض الحائط لنضال وشرف مناضلين ومناضلات الجبهة والجزائر معا، هذه اللقاءات كانت بدون جدوى كونها واجهت إعاقة كبيرة تمحورت حول مقولة «نحن حزب الدولة»، قبل أن يختتم رسالة استقالته بالقول: «كل الأوامر حتى الجائرة منها كانت دائما تحت حجة أن الأفلان حزب الدولة وهي الحجة التي أعطت الغطاء لكل أنواع اللاشرعية والتطاول على المناضلين في كل المستويات وخاصة من خلال مهازل الانتخابات التي عرفت درجة عالية من سوء الرأي والتدبير».

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.