تحول اختفاء الطفلة " براءة" ذات الثلاث سنوات بشواطئ الجهة الغربية من ولاية جيجل وتحديدا بشواطئ بلدية العوانة الى لغز يحيّر الجميع في ظل عدم العثور على المعنية لاحيّة ولاميّتة بعد أكثر من أسبوعين الى فقدانها الى لغز محير يقض مضاجع الكثيرين . فرغم مرورأكثر من 15 يوما على فقدان أثرهذه الطفلة التي كانت في رحلة سياحية بشواطئ جيجل وبعد مرور نفس المدة على اكتشاف جثتي والدها وشقيقها الذي لايتجاوز سنه ال14 شهرا الا أن هذه الطفلة لم يظهر لها أي أثر الى حدود أمس حيث لم يعثر لاعلى جثتها التي كان البعض يتوقع أن تقدف بها أمواج البحر في ظل ترجيح فرضية غرقها رفقة شقيقها ووالدها ، كما لم يعثر على المعنية حية في ظل احتفاظ البعض ببصيص أمل بخصوص احتمال أن تكون قد وقعت في يد شخص ما بعدما غرق والدها وشقيقها الصغير . يحدث هذا على الرغم من تكثيف عناصر الغوص التابعين للحماية المدنية لعمليات البحث تحت الماء بمحيط المنطقة التي يرجح أنها غرقت بها رفقة مرافقيها بل وتمشيط بعض المناطق الصخرية التي يحتمل أن جثة المعنية قد علقت بها بعد غرقها ، والأكثرمن ذلك أن البحرمال الى الإعتدال و الصفاء في أكثر من مرة وكان أن يفترض أن يساهم ذلك في العثور على المعنية غير أنها لازالت مختفية ليتحول اختفاؤها الى لغز محير بكل من ولاية جيجل التي اختفت بها الطفلة وكذا ولاية باتنة التي تنحدر منها . ومع فجر كل يوم تتضاعف التساؤلات والقراءات فيما يتعلق بمكان تواجد الطفلة ومصيرها وتزداد بذلك الشائعات التي لازالت بعضها ترجح فرضيات كثيرة ومنها الإختطاف خصوصا في ظل ماقيل عن الطريقة التي غادر بها والد الضحية مسقط رأسه بولاية باتنة عشية الإختفاء الغامض ومعه مبلغ مالي مهم وكيف أنه لم يخبر أي شخص من مقربيه بتوجهه الى جيجل من أجل الإستجمام بمن في ذلك زوجته واكتفائه باعلام من تحدث معهم بأنه متوجه الى احدى البلدات القريبة باقليم ولاية باتنة لإقتناء قطع الغيار بحكم امتلاكه لورشة متخصصة في ميكانيك الشاحنات علما وأن والد الطفلة وحين العثور على جثته كان بلباسه العادي ولم يكن يرتدي لباس البحر كما أن سيارته من نوع كليو ترقيم سنة 98 عثر عليها في مكان غير بعيد عن الموقع الذي أكتشفت به جثتي الأب وابنه وكلها أمور زادت من حجم التساؤلات بشأن هذه الحادثة الغريبة ومصير الطفلة " براءة" .