كشفت الإجراءات الجديدة لاستخراج شهادة الميلاد البيومترية عن وجود أخطاء بمعظم أسماء الأجداد والآباء مما ساهم في تعطيل إجراءات تحصل بعض الأشخاص على الوثائق المطلوبة. أكدت مصادر مطلعة أن أسباب تأخر إجراءات الاستفادة من شهادة الميلاد البيومترية “S12” إلى الأخطاء التي تحتويها أسماء الأجداد بعد أن تضمن قانون استخراج الشهادة المذكورة استعمال الاسم الثلاثي للمعني وهو ما أدى إلى عرقلة العملية على مستوى مصالح الحالة المدنية التي وجهت أغلبية أصحاب الطلبات إلى المصالح المعنية بعملية التصحيح الخاصة بالاسم الثلاثي على مستوى مختلف المحاكم التي فتحت مكاتب خاصة لاستقبال الطلبات والتي تودع على مستوى مصالح الحالة المدنية بالبلدية المعنية. حيث تتطلب العملية استخراج شهادة الميلاد الأصلية الخاصة بالأب والأخرى خاصة بالجد من المكان الأصلي للولادة قبل تحرير طلب يقدم إلى مكتب خاص على مستوى البلدية والتي تعمل على توجيه الطلبات المرفوقة بشهادات الميلاد الأصلية إلى المصالح المختصة على مستوى المحكمة لتستغرق العلمية حوالي 15 يوما كأدنى حد حيث يمكن أن تكون أطول حسب بعد البلدية الأصلية لأي مكان ولادة الأب والجد عن مكان ولادة الابن وغيرها من الإجراءات. وتضيف ذات المصادر أن أغلب المواطنين يرفضون الخضوع أو المرور عبر هذه الإجراءات في حالة وجود أخطاء مطالبين بالحصول على شهادة الميلاد البيومترية ”S12” بصفة عادية غير مبالين بالعراقيل التي قد تواجههم خاصة في حالة وضعت الشهادة المذكورة ضمن ملف الحصول على فيزا أو غيرها حيث يتابع بعدها الموظف الذي حرر الوثيقة قبل خضوع الاسم الثلاثي للمعني للتصحيح على مستوى محكمة دائرة الاختصاص علما أن عملية استخراج شهادة الميلاد البيومترية S12 يتطلب مدة لا تتجاوز ثلاثة أيام نظرا للإجراءات الدقيقة التي تتضمن ضرورة الرجوع إلى السجلات الخاصة بالمواليد وحتى الوفيات خاصة بالنسبة لأسماء الأجداد علما أن أغلب السجلات فقدت وتم تجديدها لتتضمن عملية التجديد أخطاء ساهمت في عدم تطابق ألقاب الأجداد والآباء مع أسماء الأبناء علما أن بعض المسنين الذين تجاوزت أعمارهم الثمانين مطالبين أيضا بأسماء أجدادهم في حين اختفت سجلات بأكملها ويصعب إيجاد أو الحصول على السجلات الأصلية حيث تعطلت عملية تصحيح الأسماء لمدة تزيد عن الستة أشهر تقريبا بعد استحالة الوصول إلى السجلات الأصلية. بوسعادة فتيحة