استفادت بلدية قصر الشلالة بولاية تيارت، من مبلغ 33 مليار سنتيم والتي خصصت لمشاريع التهيئة الحضرية التي ستمس عدة أحياء سكنية بهذه المدينة وكما تم تخصيص مبلغ 5 مليار سنتيم لأجل تهيئة مقر الحالة المدنية لتحسين ظروف استقبال المواطنين وهي مشاريع يعول عليها سكان قصر الشلالة لتحسين وضعية الطرقات والأرصفة وتعميم الإنارة العمومية، في وقت تبقى بلدية فرندة ثالث أكبر مند ولاية تيارت في تراجع متواصل للأدنى، أين تبقى أغلب الأحياء السكنية التي مر على نشأتها أكثر من 30 سنة طرقاتها وأرصفتها عبارة عن أتربة وفي حين تحولت الطرقات بالأحياء التي عرفت خلال سنوات مضت عمليات التهيئة، شبيهة بوضعية وادي جفت مياهه، أين تنتشر الحفر الكبيرة والصغيرة بمعظم طرقات المدينة، في حين تبقى الأرصفة غير صالحة لحركة سير الراجلين، سكان بلدية فرندة وصفوا وضعية مدينتهم بالبلدية المعاقبة و كونها حرمت من مشاريع التهيئة الحضرية التي عادة تشرف عليها مديرية التعمير والبناء منذ عدة سنوات ومؤخرا تم برمجة 5 مشاريع من طرف ذات المديرية لكنها بقيت مجمدة، في حين بقيت المشاريع التي تشرف عليها مصالح البلدية في خبر كان، بعدما أصبح منصب رئيس البلدية شبيه بمنصب تشغيل الشباب، أين توالى ثلاثة رؤساء لتسيير البلدية في فترة سنتين، في وقت بقيت مشاريع التحسين الحضري عاطلة أشهر بسبب وثيقة إدارية رهنت معها مئات العائلات التي تعاني في صمت، هذا وتبقى الطريقين الوحيدين اللذين هما صالحان بوسط المدينة يعانيان من الضغط في وقت ذهبت مطالب ومناشدات سكان المدينة بتهيئة طريق الوزن الثقيل أدراج الرياح ولا مسؤول بالولاية تدخل لإصلاح الوضع ورفع الغبن عن أكثر من 60 ألف نسمة تعاني في صمت ويترقبون رفع العقوبات التي ربما فرضت عليهم دون علمهم.