يعيش مسجلون في برنامج "عدل 3" ببومرداس، حالة من الذهول، والارتباك بعدما تحولت وضعية ملفاتهم على المنصة الرقمية من "مقبولة" إلى "مرفوضة" بشكل مفاجئ. وأوضح بعض المستفيدين من ولاية بومرداس في اتصال ب "المساء"، أن هذا التحول غير المتوقَّع طال فئة أكدت استيفاءها كافة الشروط القانونية والتقنية المطلوبة؛ ما فجر لديهم موجة من التساؤلات حول المعايير التي استندت عليها عملية الإقصاء المتأخرة. ويؤكد المتضررون أنهم تلقوا في وقت سابق، إشعارات تؤكد قبول ملفاتهم، وقاموا، بالفعل، بتحميل كافة الوثائق المطلوبة على المنصة، وكانوا في مرحلة ترقب صدور أوامر بدفع الشطر الأول. غير أن المفاجأة كانت بظهور إشعارات رفض لاحقة دون تقديم توضيحات تقنية أو أسباب دقيقة تفسر هذا التغيير، وهو ما عدَّه المكتتبون بمثابة إقصاء غير مفهوم، يهدد حلمهم في الحصول على سكن. وخلّف هذا التضارب في وضعية الملفات حالة من الاستياء من هؤلاء المقصيين، خاصة أن الكثير من العائلات بدأت، بالفعل، في ترتيب أوضاعها المالية، وتدبير مبلغ الشطر الأول بناء على القبول المبدئي، ما جعلهم يطالبون الجهات الوصية بالتدخل العاجل لتقديم توضيحات وافية، وفتح باب الطعون بشكل فعال، لتمكين كل ذي حق من حقه، فيما تبقى الآمال معلقة على "مبدأ الإنصاف"، وإعادة دراسة الملفات حالة بحالة؛ لضمان شفافية العملية، وتكريس مصداقية البرامج السكنية، مثل ما أكد رئيس الجمهورية في أكثر من مناسبة، على حد قولهم. بالتنسيق مع وكالة "ناسدا" ببومرداس التكوين المهني يطلق مخططا لدعم المقاولاتية أطلقت مديرية التكوين والتعليم المهنيين لبومرداس، مؤخرا، حزمة تدابير جديدة، تضع نوادي الإبداع ومراكز دعم المقاولاتية في قلب خارطة الإدماج المهني، حيث كشفت المديرية عن مساعيها لتحويل المؤسسات التكوينية من مجرد فضاءات لتلقي المعارف، إلى حاضنات للمشاريع المبتكرة مع الشركاء، بما يتماشى مع احتياجات سوق الشغل الحديثة. جاء الإعلان عن هذا التوجه الجديد عقب اجتماع تنسيقي ما بين مديرية التكوين والتعليم المهنيين ووكالة دعم المقاولاتية "ناسدا" لبومرداس، تُوّج بإقرار برنامج ولائي مكثف، يهدف إلى مواءمة عروض التكوين مع المتطلبات الراهنة لسوق الشغل، مع التركيز على المخرجات الميدانية التي تضمن الانتقال من التكوين النظري إلى الإدماج الاقتصادي الفعلي. وتم خلال اللقاء التأكيد على تفعيل مراكز دعم المقاولاتية ومرافقة الخريجين بالتعاون مع وكالة "ناسدا"، بالإضافة إلى تنشيط "نوادي المهن والإبداع" لصقل المواهب الابتكارية للمتربصين، إضافة إلى توسيع تجارب التكوين التأهيلي الناجحة، وتنصيب أفواج جديدة تستجيب لاحتياجات المؤسسات الصناعية بالمنطقة. كما أُعلن عن برمجة ندوات تقنية في مجالات استراتيجية، تشمل الصناعات الغذائية والمياه بمركز الامتياز بيسّر، والسياحة والفندقة، والبناء والأشغال العمومية، والفلاحة، بمشاركة أكاديميين ومهنيين، إلى جانب التنويه بأهمية بعث الرابطات الرياضية داخل المؤسسات التكوينية، وتفعيل "استوديو الإعلام" للمديرية، بهدف الترويج لقصص نجاح الخريجين عبر مختلف الوسائط الرقمية والسمعية البصرية. ويندرج اللقاء في إطار تنفيذ المرحلة الثانية من فعاليات "أيام المهن"، الرامية إلى ترقية صورة المهن لدى الشباب، والتعريف بالتخصصات الواعدة.