* المرضى معرضون للوفاة في مدة أقصاها ثلاث سنوات كشف البروفيسور رابح عمران، رئيس الجمعية الجزائرية لارتفاع ضغط الدم الرئوي، عن تسجيل ما يقارب 200 حالة إصابة بهذا الداء سنويا في الجزائر. فيما دعت رئيسة مصلحة جراحة الصدر بمستشفى باب الوادي، كريمة عاشور، إلى ضرورة إنشاء مراكز خاصة للتشخيص للتكفل العلاجي والطبي والجراحي بالمرضى المعرضين للوفاة في مدة أقصاها ثلاث سنوات. أفاد البروفيسور رابح عمران، على هامش الندوة الصحفية التي انعقدت أمس بمقر جريدة ديكا نيوز،”أن مرض ارتفاع ضغط الدم الرئوي يعتبر واحدا من أخطر الأمراض النادرة التي تمس الشرايين الرئوية”، مشيرا إلى أنه يتم تسجيل 200 حالة إصابة جديدة سنويا، قائلا ”إن هذا المرض يعرف ارتفاعا محسوسا في السنوات الأخيرة، ما يتطلب إعادة النظر في مختلف جوانب هذه الإصابة الخطيرة المهملة في الجزائر، والتطرق إلى التجربة الجزائرية المتمثلة في الوحدة الوحيدة لارتفاع ضغط الدم الرئوي المتواجدة في المستشفى الجامعي باب الوادي والتي أصبحت عملية منذ العام 2007”. وفي السياق ذاته، يضيف ذات المتحدث أن أسباب الإصابة الأكثر شيوعا بهذا المرض هي أمراض القلب والأمراض التنفسية أو نقص الأوكسجين التي تمثل الغالبية العظمى لمجموع الإصابات، مشيرا إلى أن هذا المرض يصيب النساء مرتين أكثر من الرجال، أين يمس بصفة خاصة المرأة الشابة في سن الخصوبة وكذا النساء في سن 50 إلى 60 عاما. من جهتها، دعت رئيسة مصلحة جراحة الصدر بمستشفى باب الوادي إلى ضرورة إنشاء مراكز خاصة للتكفل العلاجي والجراحي بهؤلاء المرضى، قائلة إن هذا الداء يتطلب تكفلا علاجيا مبكرا قدر الإمكان، وإلا يعرض صاحبه إلى الوفاة لا محالة في مدة أقصاها ثلاث سنوات. وتنصح البروفيسور كريمة عاشور، بضرورة إتباع العلاج التقليدي الذي يتضمن احتياطات وقائية، على غرار تجنب الإجهاد والمرتفعات والحمل، بالإضافة إلى إجراء العمليات الجراحية في مراكز مختصة مؤهلة واتباع العلاجات الخاصة المناسبة لتشخيص المرض حسب حدة المرض.