رديف سوسطارة يكرم الحمراوة بثلاثية    وهران: تعليمات بضرورة الانتهاء من أشغال التهيئة الخارجية لمشروع 8000 سكن بواد تليلات    المكتب الفيدرالي.. المولودية والوفاق وأندية أخرى ممنوعة من الإستقدامات    الأمين العام لوزارة الشباب والرياضة يشدد اللهجة اتجاه المسؤولين بوهران    وزير البريد: سنة 2020 كانت صعبة على قطاع البريد    نحو إدراج السكك الحديدية في تخصصات قطاع التكوين المهني بالجلفة    أحزاب تشكو من القيود التي وضعتها لجنة لعرابة    وزير المالية: "باشرنا عملية مراجعة قانون الجمارك تماشيا مع التغيرات الاقتصادية"    المكتب الفيدرالي.. إستحداث كأس الرابطة لتعويض إلغاء كأس الجمهورية    "عدل" توجه إعذار أول للشركة المكلفة بأشغال 500 مسكن عدل بأغريب تيزي وزو    زوبير بلحر ينشر صورة جديدة مع أطفاله: وتستمر الحياة    بالصور.. إزالة الرسومات والكتابات التي طالت متحف تازولت الأثري بباتنة    إجراءات جديدة لدخول الأراضي التونسية    عين الدفلى.. توقيف 4 أشخاص مطلوبين للعدالة من بينهم شخص محل 14 أمر قضائي    حوادث مرور : وفاة 28 شخصا واصابة ازيد من الف أخرين خلال أسبوع    استقالة رئيس الوزراء الإيطالي جيوزيبي كونتي    إيران تعتمد لقاح "سبوتنيك V" الروسي ضد كورونا    الجمارك تكشف عن كمية المخدّرات المحجوزة في 2020    رضا تير.. المجلس الوطني الاقتصادي يسعى لإشراك جمعيات المجتمع المدني    جراد يؤكّد: ضرورة مكافحة "الثقل البيروقراطي" لرفع جاذبية البلاد للاستثمارات    تبسيط الاجراءات الجمركية المتعلقة بالتجارة الإلكترونية بعد إنتشارها مؤخرا    بن عبد الرحمان: اطلاق خدمة الشباك الجمركي الموحد للجمارك الجزائرية خلال الأسابيع المقبلة    إفريقيا ستعزز مساهمتها في حل القضية الصحراوية    اتفاق سوداني صهيوني على تبادل فتح السفارات في أقرب وقت    تنظيم أيام إعلامية حول مركز التدريب للفرقة 40 للمشاة الميكانيكية ببشار    مدرب ميلان يحدد موعد عودة بن ناصر    جراد يدعو لوضع فرق حماية خاصة للمواقع الأثرية    جرد 280 مصدرا للطاقة الحرارية الجوفية لاستخدامها في ثلاث قطاعات    جمال بلماضي يقف على جاهزية ملعب مصطفى تشاكر    هذه شهادة بهية راشدي في الفنان عثمان عريوات!    بعد زيدان ..ريال مدريد يعلن إصابة جديدة بفيروس كورونا    هذا هو الراتب الذي يحفظ كرامة العامل الجزائري    بايدن يستبعد إدانة ترامب من قبل مجلس الشيوخ    لولا دعم الدولة لأفلست سونلغاز    هلاك عشريني في احتراق مسكن بالشاطئ الكبير    «آثار العابرين» يستحدث جائزة أم سهام الأدبية    متابعات قضائية ضد القنوات التلفزيونية المنتهكة للحياة الخاصة للأطفال    الرئيس تبون يعزي عائلة الفقيد    تويتر يطلق برنامجاً يساهم في محاربة التضليل الاعلامي    احذروا .."سموم" في الأسواق!    أطنان من المنتجات تُرمى يوميا بحجة تلفها    الاتحادية لم تحرص على الظهور بوجه لائق في المونديال    أي مصير لاتفاق وقف إطلاق النار الشامل؟    التطبيع المغربي الصهيوني خطوة "بالغة الخطورة"    احتمال ارتفاع تكلفة العمرة ب40 بالمائة    إبنة الراحلة عبلة الكحلاوي تكشف عن وصيتها الأخيرة    يستدرجون مغتربا للسطو على مركبته    هكذا تتم عملية التلقيح    «التسجيل والفحص وجواز السفر الصحي أهم الخطوات»    من خزينة للدولة إلى سيف على رقاب الشعب    أميرة غربي تحكي "رحلة الليالي السبع"    رصد تحولات الجزائر منذ الاستقلال    مكتتبو "عدل 2" يطالبون بحلول جدية    شهرة تخطت الآفاق    وفاة الداعية عبلة الكحلاوي متأثرة بكورونا    كورونا تفتك بالداعية عبلة الكحلاوي    وفاة الداعية الدكتورة عبلة الكحلاوي    هكذا تم الاحتفاء بابنة البيرين التي حفظت القرآن الكريم!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أخبار غليزان
نشر في الفجر يوم 31 - 10 - 2016


غياب التنمية يؤرق سكان بلدية سيدي لزرڤ النائية
أعرب سكان بلدية سدي لزرق وقاطنو المجمع السكني "الكناندة" عن استيائهم وتذمرهم الشديدين، جراء حالة الخوف والرعب التي تنتابهم ليلا بسبب غياب الانارة العمومية بأغلب الأحياء.
وأكد السكان أن نقص الإنارة العمومية أضحى يؤرق حياة القاطنة في الفترة الليلية خوفا من تعرضهم إلى ابتزاز أو سرقة من طرف مجموعات مجهولة، فضلا عن انتشار عديد الآفات الاجتماعية كشرب الخمر والسهرات الليلية وتعاطي المخدرات، في ظل غياب مناصب الشغل ومرافق الترفيهية للشباب، على غرار خدمة الأنترنت.
واستنادا إلى مسؤول منتخب من محيط البلدية، فقد تم تسجيل عملية للإنارة الريفية بقيمة 800 مليون سنتيم، منها 400 مليون سنتيم لسيدي لزرڤ البلدية مركز، والمبلغ المتبقي للمجمع السكني الكناندة، قصد إعادة الاعتبار للإنارة الريفية التي ستنطلق الاشغال بها قريبا في انتظار إعطاء الضوء الأخضر من طرف السلطات المحلية.
وفي سياق ذات صلة أبدى أولياء التلاميذ امتعاضهم من الحياة الصعبة التي يعيشوها فلذات أكبادهن بسبب نقص النقل المدرسي، حيث لا تكفي حافلتين لنقل أكثر من 500 تلميذ باتجاه ثانوية ومتوسطة منداس. أما بالنسبة لأماكن الترفيه التي تكاد تنعدم فطالب ذات المصدر السلطات المحلية، وعلى رأسها والي الولاية بالتدخل العاجل ومديرية الشباب والرياضة قصد توفير اماكن للشباب، لاسيما فضاءات الأنترنت والملاعب الجوارية. أما في ما يخص الوضعية المهترئة للطرقات، فتبقى على عاتق السلطات المحلية، كون هذا النوع من المشاريع يكلف أغلفة مالية ضخمة فيما خلص ذات المصدر عن انطلاق ربط بلدية سيدي لزرڤ بغاز المدينة والمتوقفة منذ شهر ماي الفارط.
الوالي يأمر بتوزيع السكنات الاجتماعية الجاهزة
يبدو أن احتواء ازمة السكن أمرا صعبا بمدينة غليزان، بسبب الإرث الكبير الذي تركه الوالي السابق، والذي اهتم بالأشغال التحتية الكبرى كإنجاز الانفاق والتهيئة الحضرية. فيما أسند العديد من المشاريع السكنية إلى مرقين البعض منهم متابع قضائيا والبعض منهم ينتظر دوره للمحاسبة في القريب العاجل. إلا أن الحركة الحالية في توزيع السكنات في جميع الأنماط غير كفيلة على احتواء غبن المواطنين بسب انتشار الأحياء الفوضوية التي باتت تنمو بشكل رهيب وغريب. وأمام مرأى جميع السلطات المحلية رغم أنه تم القضاء عليها في العديد من المرات. ليبقى السؤال المطروح دون جواب، بعدما كان مقررا تحويل هذه المساحات التي أفرغت من السكنات الفوضوية إلى مرافق وملاعب جوارية وغيرها لسد الباب أمام السماسرة.
واستنادا إلى المعلومات المتوفرة، أعطى والي ولاية غليزان درفوف حجري أوامر صارمة لرؤساء الدوائر توزيع السكنات الجاهزة دون تماطل مع فتح تحقيقات في قائمة المستفيدين والمتحايلين، حيث كشفت ذات مصادر من محيط ديوان التسيير العقاري بولاية غليزان وجود حصة تقدر ب 6400 مبرمجة للتوزع في غضون الايام القليلة القادمة، منها 540 وحدة سكنية تم إنجازها وهي جاهزة بنسبة مائة بالمائة. فيما وصلت نسبة انجاز 5400 وحدة سكنية ب 60 بالمائة، بالإضافة إلى 4 آلاف وحدة سكنية أخرى بمختلف الصيغ والبرامج منها 1100 وحدة سكنية اجتماعية قد تم توزيعها منذ بداية السنة الجارية 2016 بدوائر الولاية كعاصمة الولاية، غليزان وادي ارهيو بن داود دار بن عبد الله.
وتجدر الاشارة إلى أن ولاية غليزان استفادت من برنامج سكني فاق 76 ألف في إطار البرنامج الخماسي لسنوات 1010 و و2014، منها حصة 53000 وحدة سكنية لاتزال الأشغال مستمرة بها. فيما تم إتمام إنجاز 22 ألف وحدة. كما أعطي اشارة عملية إنجاز 2200 وحدة سكنية لتلبية طلبات المواطنين الذين يعانون من أزمة سكن حادة. وفي ظل هذه البرامج الضخمة يبقى حسن التديير والتسيير هو الحل الوحيد لاحتواء المشكلة من جذورها.
سكان المرجة ببلدية المطمر يطالبون بالتكفل بمشاكلهم
يواجه سكان دوار المرجة الواقع ببلدية المطمر، الواقعة غرب عاصمة الولاية غليزان على بعد 12 كلم من عاصمة الولاية، عدة مشاكل تخص بعض المطالب التي كشفوا عنها وتصب أساسا في مجال التنمية المحلية بهده المنطقة التي تعتبر منطقة فلاحية بامتياز، منها قلة المياه الصالحة للشرب وغياب الكهرباء داخل بيوتهم، واهتراء الطريق المؤدي للدوار، والذي يشهد حالة من التدهور منذ فترة مند سنوات.
وحسب تصريحات بعض السكان، فإنهم سئموا الوعود الكاذبة في كل مرة بتحسين ظروفهم المعيشية، حيث كشفوا عن حاجتهم الماسة للكهرباء، كونهم يقضون لياليهم على ضوء الشموع. ويبقى سكان الدوار بحاجة ماسة إلى سكنات ريفية وهم محرومون منها رغم نداءاتهم المتكررة، حيث باءت كل محاولاتهم بالفشل لإقناع السلطات بالاستجابة لمطالبهم التي لاتزال عالقة منذ عدة سنوات.
وفي السياق ذاته اشتكى أهالي الدوار، من عدم توفير المياه الصالحة للشرب التي يقتنوها بأثمان باهظة عن طريق الصهاريج، والشيء نفسه بالنسبة لحالة الطرقات المهترئة ولا تزال ترابية، وهو ما جعلهم يطالبون بتدخل السلطات الولائية قصد إخراجهم من الوضعية المزرية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.