سكان دواوير واريزان يطالبون بتوفير الماء الشروب طالب سكان دواوير بلدية واريزان التابعة إداريا لدائرة واد ارهيو على غرار دوار القراينية الجعايدية، السرارجة والجعايطية التي تعاني من نقص فادح في التزود بالماء الشروب، بضرورة التدخل العاجل لوالي الولاية لدى مصالح بلدية واريزان من اجل حملها على توفير الماء الشروب، الذي أصبح لا يزور حنفياتهم إلا نادرا وبكمية قليلة، فيما شحت حنفيات بعضهم تماما من هده المادة الحيوية ومع الارتفاع الشديد في درجة الحرارة والتي فاقت حدود ال50 درجة أحيانا، يعاني سكان هذه الدواوير الأمرين ولم يجدوا حسب تصريحاتهم للجريدة من وسيلة يستنجدون بها بوالي الولاية سوى منبر ”الفجر” علا وعسا تجد استغاثتهم في عز الصيف الحار آذانا صاغية لدى السلطات المحلية في ظل غياب شركة الجزائرية للمياه التي لا يوجد لها فرع تسيير ببلدية واريزان، حيث أن مصالح هده الأخيرة أخدت على عاتقها مهمة تسيير توزيع الماء الشروب على السكان، المواطنون والذين يفوق عددهم 2000 نسمة متوزعين على دواوير السرارجة، الجعايطية والجعايدية والقراينية. طالب والي الولاية بالتدخل للزيادة في كميات الماء الشروب التي تصلهم بما أنها حسب أغلبهم لا تصل سوى لدقائق معدودة وبكميات محدودة أيضا' ونفس الشيء ينطبق على أنعامهم وأبقارهم والتي لم يجدوا ما يقدمون لها في ظل هده الوضعية التي أثرت سلبا عليهم وجعلتهم يدقون ناقوس الخطر، خاصة وأن أغلبهم يمارسون مهنة الرعي، فهم يعتمدون على ما تجود عليهم أنعامهم من دنانير يقتاتون بها.
رفع سعر النقل بالخط الرابط بين بلدية دار بن عبد الله وزمورة استنكر قاطنو بلدية دار بن عبد الله النائية التابعة اقليميا لدائرة زمورة ولاية غليزان، عن استيائهم وتذمرهم الشديدين، بعد رفع تسعيرة النقل، على الخط الرابط ما بين بلديتهم وبلدية زمورة، بدون سابق إنذار، وهو الإجراء الذي اعتبروه بالغير قانوني. واستنادا إلى تصريحات سكان البلدية، فإن الناقلين عمدوا إلى رفع تسعيرة النقل، من 20 دج إلى 30 دج، على مسافة 9 كلم، الأمر الذي جعلهم يدخلون في ملاسنات كلامية مع أصحاب مركبات النقل، معربين عن رفضهم التام لهذه الزيادة التي فرضها عليهم الناقلون، وذلك لعدم قانونيتها، لاسيما وأن مديرية النقل لم تعلن عنها من قبل، بل فرضت عليهم من قبل هؤلاء الناقلين، الذين انتهزوا انتعاش هذا الخط باعتبار أن أغلب السكان وجهتهم الأولى يوميا تكون إلى دائرة زمورة، لقضاء حاجياتهم، أو للعلاج، حيث يضطرون إلى التنقل عبر مركبات النقل الجماعي، التي لا يوجد سواها، باعتبار أن سيارات ”الكلوندستان” المتواجدة بمنطقتهم، تنقلهم بأثمان جد باهضة، ولا يستطيعون التنقل عبرها يوميا، إلا في الأوقات الاستعجالية. وأمام هذا الوضع الصعب، الذي أثار سخط وغضب السكان، فإنهم طالبوا بتدخل الجهات المعنية بالأمر، وعلى رأسها والي الولاية، من أجل وضع حد لهؤلاء الناقلين، الذين تعمدوا الزيادة في أسعار النقل، ودون أي سند قانوني.
توفير قاعات العلاج مطلب السكان طالب العشرات من السكان بتوفير العلاج بمنطقتهم بدل التنقل إلى دائرة زمورة لتلقي العلاج اللازم، حيث يضطرون يوميا إلى التنقل إلى مناطق مختلفة من أجل الحصول على الخدمات الطبية. وأمام هذا الوضع الصعب، الذي أثار سخط وغضب السكان، فإنهم يناشدون السلطات المعنية التدخل قصد توفير قاعات العلاج بدل التنقل إلى المناطق المجاورة التي أثقلت كاهلهم بالنظر إلى مصاريف النقل.