ولدى عرضنا هذا المشكل على مسؤولي شركة استغلال المحطة البرية بالخروبة، أوضح لنا مساعد مدير الإستغلال السيد عاشور زايدي، أن المؤسسة قررت مؤخرا فتح المحطة أمام المسافرين في حدود الخامسة صباحا، وليس قبل، بسبب أشغال التهيئة التي تقام على مستوى المحطة مثل إعادة تهيئة الأرضية، وهي الأشغال التي لا بد من القيام بها ليلا في غياب المواطنين تفاديا لحدوث مشاكل تعيق سيرها وتمتد إلى غاية الصباح الباكر، وذلك ضمانا للسير الحسن للخدمات من جهة، وعدم تعطيل المواطنين من جهة أخرى. ولهذا السبب - يضيف محدثنا - لا يمكن فتحها قبل الخامسة صباحا. وقال في نفس السياق إن بقاء المواطنين في الشارع قبل فتح المحطة يعود إلى عدم توفر وسائل النقل الحضري بالعاصمة خلال الصباح الباكر على اعتبار أنها تبدأ نشاطها في السادسة صباحا، وليست من مسؤولية شركة إستغلال المحطة البرية. ولكنه بالمقابل أكد أن الشركة اتخذت قرارا مؤقتا تزامنا ومناسبة عيد الأضحى المبارك لفائدة الزبائن من خلال تخصيص شباك لشراء التذاكر الخاصة بالرحلات إلى مختلف الولايات طيلة الليل ابتداء من اليوم أوغدا على أقصى تقدير، وبالتالي تفتح أبواب المحطة طيلة الليل أمام المواطنين. ومن جهة أخرى، ولدى استفسارنا عن الساعات المحددة لفتح وغلق المحطة أمام الزبائن، أوضح مساعد مدير الإستغلال في لقاء مع "الفجر" أول أمس، أن المحطة في الأوقات العادية تفتح أبوابها على الساعة الخامسة ويتم غلقها في حدود الساعة العاشرة ليلا.. وهو زمن انطلاق آخر حافلة بإتجاه ولاية معينة. وعلى صعيد آخر كشف بأن العدد الإجمالي للحافلات التي تغادر وبشكل يومي المحطة ذاتها باتجاه الولايات الأخرى يترواح بين 500 إلى 600 حافلة، كما أن الحافلات تضمن الرحلات إلى جميع الولايات، علاوة على المحطات التي تسجلها حافلات بولايات أخرى قبل الوصول إلى وجهتها وفور مغادرة الحافلات تنتهي مسؤولية المحطة اتجاه الحافلات. ولدى عرضه لأهم الرحلات التي تضمنها الحافلات باتجاه الولايات، ذكر لنا أن الشركة ذاتها تسجل 19رحلة ذهاب باتجاه ولاية عنابة فقط بشكل يومي، في حين يتم تسجيل 17 رحلة ذهاب باتجاه سطيف، مؤكدا أن المسؤولين حريصون على ضمان السير الحسن للخدمات المقدمة للمواطنين من خلال مختلف المرافق الضرورية التي تتضمنها المحطة، وتوفير عدد لا بأس به من المحلات التجارية وكذا المراحيض وغيرها.