وزارة الدفاع : على الجزائريين التحلي "أكثر من أي وقت مضى" بمزيد من اليقظة    دربال: مهمة الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات هي السهر على أن تكون العملية الانتخابية "نظيفة"    بيان السياسة العامة للحكومة الاثنين المقبل أمام المجلس الشعبي الوطني    الجوية الجزائرية بخير و ليست مهددة بالإفلاس    مباراتان محليتان واعدتان في افتتاح ذهاب الدور ربع النهائي لكأس الجزائر    البرج    مولود شريفي: العقار الموجه لاحتضان مركز تكوين نادي مولودية وهران جاهز    الاتحاد الوطني للنساء الجزائريات يساند المترشح عبد العزيز بوتفليقة بهدف مواصلة الاصلاحات    القضية الصحراوية حاضرة في نقاش سويدي رسمي    مدرب الاسماعيلي يانوفيسكي يؤكد: نسعى للفوز لبعث حظوظنا    هكذا يُبعد الأتراك “العين” عن فيغولي!    حطاب بباماكو لتوقيع على البرنامج التنفيذي للتعاون في المجال الرياضي بين الجزائر و مالي    مولودية الجزائر في نفق مظلم    سالم العوفي يحدد أهداف “لازمو” في باقي مشوار البطولة    بدوي: قوة الجزائر في مؤسساتها ودرجة وعي مواطنيها    قاتل أصيل اعتدى عليه جنسيا قبل قتله !!    انتشال جثة الغطاس المفقود في عرض البحر بأرزيو    550 طالبا يشاركون في الاختبارات التمهيدية    بوعزغي: تأسيس نظام وطني للبياطرة سيساهم في تحسين الصحة العمومية    بدوي: استلام مستشفى 60 سرير بالبيرين شهر أفريل    مشاهد مؤثرة لطرد عائلة مقدسية من بيتها    النوم يحسن من الحالة الصحية للمرضى ويعزز من فعالية محاربة الأمراض    تدمير قنبلة تقليدية الصنع بتيزي وزو    النصر تنفرد بنشر رسالة تتضمن تفاصيل معركة جبل العصفور: هكذا واجه 70 مجاهدا 8 آلاف جندي فرنسي بالأوراس    أمريكا تحاصر البغدادي وقادة “داعش”    مشروع مستشفى لعلاج الأطفال في الأفق بالبليدة    هؤلاء منزعجون من صادرات الجزائر خارج المحروقات    وزارة التربية: كناباست لم تدع إشعار لأي إضراب    الجزائر ستصدر البنزين إلى أسواق إفريقيا و أوروبا "بحلول سنة 2022"    الأنفلونزا الموسمية تقتل 3 جزائريين    يوسفي: تصدير 2 مليون طن من الإسمنت آخر السنة    «بإمكان الشباب الحصول على السجل التجاري من دون امتلاكهم لمحلات»    بن رحمة يفشل في السير على خطى محرز    أويحيى يوقّع على سجل التعازي بإقامة السفير    بدار الثقافة‮ ‬مالك حداد‮ ‬بقسنطينة    المغرب غير مؤهل للحديث عن الديمقراطية    خلال السنة الجارية    ‮ ‬رسالة بوتفليقة تبين تمسك الجزائر ببناء الصرح المغاربي‮ ‬    من مختلف الصيغ وعبر جميع الولايات    في‮ ‬عهد معمر القذافي    كابوس حفرة بن عكنون‮ ‬يعود    ‭ ‬شهر مارس المقبل    النعامة‮ ‬    مسكنات الألم ضرورة قصوى ولكن    عن الشعر مرة أخرى    هذه أنواع النفس اللوامة    لِمَا يُحْيِيكُمْ    هذه الحكمة من أداء الصلاة وفضلها بالمسجد    5 سنوات سجنا ضد « الشمَّة»    ظريف: خطر نشوب حرب مع الكيان هائل    تنظيم الدولة يتبنى هجوما بسيناء    خنشلة تحتفل باليوم الوطني للشهيد    ينزعُ عنه الأوهام    التهاون في التفاصيل يضيّع الفيلم    إطلاق مشروع "أطلس الزوايا والأضرحة بالغرب الجزائري"    أرافق القارئ في مسار يعتقده مألوفا إلى حين مفاجأته    اذا كنت في نعمة فارعها - فان المعاصي تزيل النعم    كيف برر المغامسي صعود بن سلمان فوق الكعبة؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الفريق قايد صالح يؤكد في الذكرى السادسة لحادثة تقنتورين :
عليكم باليقظة فالجزائر مستهدفة
نشر في المشوار السياسي يوم 24 - 01 - 2019

أكد الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني قائد أركان الجيش، أن عملية تقنتورين مثلت اختبارا لقدرات الجيش الوطني الشعبي ويقظته، مشيرا إلى وجود أطراف حاولت توظيف هذه العملية الإرهابية توظيفا خبيثا وقذرا لضرب صورة الجزائر بين الأمم، فخابت حساباتهم جميعا. وشدد الفريق قايد صالح خلال ترأسه اجتماع ضم قيادة وأركان الناحية العسكرية الأولى وقادة القطاعات العملياتية وأركانهم وكذا قادة الوحدات ، مساء أول أمس على أهمية اليقظة العالية التي تتسم بها كافة جهود أفراد الجيش الوطني الشعبي في جميع المجالات، مذكرا بالمناسبة بالعملية العسكرية النوعية والشجاعة لإفشال المحاولة الإرهابية الجبانة التي استهدفت المركب الغازي بتقنتورين قبل ست سنوات ، حيث قال أود اليوم بهذه المناسبة أن أتطرق وإياكم إلى مسألة في غاية الأهمية باعتبارها تمثل ركيزة أساسية من ركائز الأخذ بالأسباب، وهي اليقظة، فاليقظة بمفهومها الشامل تمثل إدراك كافة المتغيرات والقدرة على قراءتها قراءة سليمة وصحيحة، وكذلك الوعي بمدى تأثيرها على مجرى الأحداث وصيرورتها. ومن هنا تأتي أهمية العمل الاستباقي وضرورة تبنيه بصفة دائمة، وهو نهج نوليه في الجيش الوطني الشعبي، توافقا مع توجيهات رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، الأهمية التي تليق به، ونعتبره مجسا حقيقيا نتلمس من خلاله تجميع كافة عوامل الجاهزية والاستعداد العملياتي والقتالي العالي . وأضاف الفريق قايد صالح ولنا في المحاولة الإرهابية الفاشلة بتيقنتورين، أحسن مثال على ما نقول، تلك العملية التي أريد لها من قبل أطراف عديدة أن تكون اختبارا لقدرات الجيش الوطني الشعبي ويقظته، وأريد لها أساسا من بعض الأطراف الحاقدة التقليل من قدرة الجيش الوطني الشعبي في التخطيط والتنفيذ الناجح لعملية عسكرية بهذه الحساسية وبهذا الحجم، وفي ظل تلك الظروف، والهدف هو أن توظف هذه العملية الإرهابية توظيفا خبيثا وقذرا لضرب صورة الجزائر بين الأمم، فخابت حساباتهم جميعا، أقول جميعا، ما ظهر منها وما بطن، وتأكد للقاصي والداني، من خلال العمل البطولي للجيش الوطني الشعبي، أن للجزائر جيش يحميها بعد الله سبحانه وتعالى. وإننا لا ننسى إطلاقا أن العملية النوعية والشجاعة لتقنتورين قد وجدت صدى طيبا على المستوى الوطني، حيث كانت حديث الساعة لكافة شرائح الشعب الجزائري، الذي ازداد فخره وإعجابه بجيشه الوطني الشعبي، ومتن أكثر فأكثر عرى اللحمة بينهما، لأنه شعر، أكثر من أي وقت مضى، بالاطمئنان على حاضر بلاده وعلى مستقبلها، وقد استحق جيشنا بذلك، وعن جدارة، بأن يكون سليلا لجيش التحرير الوطني، وهذا ما بعث حينها وسيبقى يبعث في قلوب ونفوس أفراده روح المثابرة على المزاوجة بين مسعى أداء مهامه الدستورية، بما في ذلك مواصلة دون هوادة جهد القضاء على بقايا الإرهاب، وبين مسعى استمرار بل وزيادة وتيرة الجهد التطويري لمقومات قوام المعركة لديه، خدمة للجزائر وذودا عن غدها الآمن، وتلكم هي اليقظة الشعبية أي اليقظة الاجتماعية التي منها تنبني اليقظة الإستراتيجية التي تعني يقظة الشعب وإدراكه بما يحيط بوطنه .
و أكد الفريق أحمد قايد صالح على أن اليقظة الحقيقية تتمثل في إدراك أبناء الجزائر المخلصين في جميع مواقعهم إدراكا تاما لخلفيات وأبعاد الأحداث والمتغيرات المتسارعة التي تشهدها منطقتنا برمتها، حيث قال إن اليقظة الحقيقية تقتضي تجند وتعبئة كافة أبناء الجزائر المخلصين واعتبار أنفسهم معنيين جماعيا وبعمق بالمساهمة كل حسب استطاعته في حفظ بلادهم من أي مكروه. إن صلب معاني اليقظة التي أعنيها هنا، هي أن يدرك الجميع معاني نعمة الأمن السائدة في ربوع البلاد، وأن يدركوا كذلك بأن الجزائر أرض ملايين الشهداء، الكبيرة بهيبة تاريخها الوطني، تستحق من أبنائها المزيد من الوعي والفهم الصحيح والإدراك الوافي والكافي لخلفيات وأبعاد ما يحيط ببلادنا وبمنطقتنا من أحداث متلاحقة ومتغيرات متسارعة، وما ينشأ عن كل ذلك من تحديات تستوجب منا رفعها ورهانات تتطلب منا كسبها .

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.