تبون: نتمنى أن تعتذر فرنسا على جرائمها    الأمن الوطني يحيي المناسبة ببرنامج ثري    إفراج فوري عن 4700 محبوس    قائمة الدول التي فتحت فضاءها الجوي أمام الجزائر    تحطيم تمثال كولومبوس في بالتيمور خلال احتفالات "يوم الاستقلال"    شباب بلوزداد يصطاد محيي الدين كراش    توفيق مخلوفي: لا قيمة لي كمواطن جزائري    فلسطين تحتفل بعودة شهداء الجزائر، شاب يقتل صديقه، 77 ألف شقّة "عدل" جاهزة بالعاصمة، وفاة فلاح غرقا، آلة حفر تقتل سائقها، غرق شابين وأخبار أخرى    قسنطينة: توقيف مروج فيديو يسيء للمركز الاستشفائي الجامعي        تعليمات منع السباحة بالشواطئ تضرب عرض الحائط    شيخي: الجماجم ليست مجهولة بل موثقة عسكرياً وعلمياً    قبيلة بني مناصر: تاريخ حافل بالبطولات والمقاومة ضد الاستعمار    نماذج تربية أبناء الصحابة عبد الله بن الزبير    اللهم بفضلك يا كريم يا غفار أدخلنا الجنة دار القرار    بشارة الرسول عن ثواب الصلاة في المساجد    فرض تدابير عزل على نحو 200 ألف كتالوني    الموافقة على إدماج قرابة 40 عاملا مهنيا في المركز الإستشفائي    العاهل المغربي يرسل تهانيه للرئيس تبون بمناسبة عيد الإستقلال    مدير السكن بولاية الجزائر: 184000 وحدة بجميع الصيغ سيتم إنجازها بالعاصمة    بوبان: أنا فخور لِنجاح صفقة بن ناصر    سواكري تعرض تجربة الجزائر في تسيير تحضيرات الرياضيين في ظل جائحة كورونا    مستغانم: إعادة دفن رفات الشهيد بختي محمد    الفيفا تعتمد 13 أكاديمية جزائرية لتكوين المواهب الشابة    سعيد بن رحمة يهدد رقم أغويرو ومدربه يكشف سرّ تألقه    "أمنيستي" تندد بحملة تشهير يقودها المغرب ضدها    السعودية تقرر تمديد إقامات الوافدين داخل المملكة    كورونا: 441 إصابة جديدة, 311 حالة شفاء و 6 وفيات في الجزائر خلال ال 24 ساعة الأخيرة        خنشلة: التوقيع على اتفاقية بين مديريتي المجاهدين والشباب والرياضة للحفاظ على الذاكرة التاريخية    حجز 1560 قرصا مهلوسا بحسين داي في العاصمة    زوج كيم كاردشيان يترشح للإنتخابات الرئاسية الأمريكية    البليدة: ربط عدد من نقاط الظل بشبكة الكهرباء والغاز بمناسبة عيد الاستقلال    سفارة أوكرانيا بالجزائر: "استئنافاستقبال طلبات التأشيرات هذا الأربعاء"    الرئيس تبون يسلّم العلم الذي سجّيت به رفات الشهداء لأشبال الأمة    عبد الباري عطوان: "الجزائر استعادت كرامتها باستعادة جماجم شهدائها الأبرار"    Google يحتفل بعيد إستقلالنا    حُلّة جديدة    نقص السيولة راجع الى تراجع الحركية الاقتصادية الناتجة عن كورونا    بن بوزيد يستبعد امكانية فرض الحجر الصحي من جديد على الولايات الموبوءة    أزمة نقص السيولة تتواصل بتلمسان والزبائن مستاؤون    بالصور.. تشييع جثمان رجاء الجداوي إلى مثواه الأخير وفق تدابير الوقاية من كورونا    غوغل يحتفل بالذكرى ال 58 لعيد استقلال الجزائر    شيخي: استعادة رفات الشهداء خطوة أولى لاسترجاع كل ماله علاقة بالذاكرة الجزائرية    أسعار النفط تتراجع بعد ارتفاع عدد الإصابات بكورونا عالميا    الرئيس تبون لا يستبعد تشديد إجراءات الحجر الصحي    وفاة الفنانة المصرية رجاء الجداوي عن عمر يناهز 82 عاما    عنتر يحيى: "ربي يوفقنا في كتابة صفحة جديدة في تاريخ إتحاد العاصمة"    رزيق يدعو إلى ضرورة تكثيف عمليات الرقابة خلال فصل الصيف    بلحيمر: تاريخ الصحافة الوطنية مرتبط بالالتزام تجاه القضايا الكبرى للأمة    جراد: رئيس الجمهورية حريص على خدمة الشعب    إصدار مرسوم مركز صون التراث الثقافي غير المادي    ربط 2182 منزلا بغاز المدينة قريبا    مكتتبون يطالبون بشهادات التخصيص    يوسف بعلوج يفوز بجائزة كتارا للقصة القصيرة للأطفال    لجنة الفتوى: لا صلاة على رفات شهداء المقاومة الشعبية    محرز يتصدر قائمة أغلى صفقات انتقال اللاعبين العرب    اللجنة الوزارية للفتوى: لا صلاة على رفات الشهداء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تناشد الصليب الأحمر التدخل العاجل للإفراج عن الأسرى
لجنة صحراوية تدق ناقوس الخطر
نشر في المشوار السياسي يوم 31 - 05 - 2020


ناشدت اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان، أمس الأول اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتدخل العاجل للإفراج عن الأسرى المدنيين الصحراويين في السجون المغربية الذين يجابهون اوضاعا مزرية ومقلقة خاصة في ظل التفشي المثير للقلق لفيروس كورونا. وأوضحت اللجنة في رسالة الى رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بيترماورير، أن الوضع المزري الذي تعرفه السجون المغربية والنقص الحاد لأبسط شروط الوقاية الصحية والنظافة الضرورية لحماية السجناء هو تهديد قائم ودائم على حياة هؤلاء الأسرى المعتقلين، بسبب آرائهم السياسية ونشاطاتهم السلمية كمدافعين عن حقوق الإنسان، كما أكدته جميع المنظمات الدولية. وقالت اللجنة في رسالتها-وفق ما نقلته وكالة الانباء الصحراوية واص-أنها لا تستطيع تفهم حقيقة عدم قيام اللجنة الدولية للصليب الأحمر حتى الآن بزيارة السجناء السياسيين الصحراويين في السجون المغربية، مذكرة بأن اللجنة الدولية للصليب الأحمر قد لقيت ترحيبا وتعاونا كبيرا من السلطات الصحراوية منذ السبعينات لزيارة أسرى الحرب المغاربة طيلة فترة حبسهم إلى غاية الإفراج عن آخر سجين مغربي. وأشارت اللجنة الى أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر لم تقدم المساعدة على قدم المساواة لضحايا الاختفاء القسري ولا لأسرى الحرب ولا للسجناء السياسيين الصحراويين حتى الآن. من جانب أخر، ندد تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان كوديسا أمس الجمعة باستمرار المراقبة والحصار المدني والعسكري على السجينة السياسية الصحراوية السابقة، محفوظة بمبا الشريف لفقير، وعلى عائلتها وعلى كل المتضامنين معها. وأشار التجمع إلى أن السلطات المغربية لا زالت تحاصر وتراقب المدافعة عن حقوق الإنسان محفوظة لفقير بمنزل والدها بمدينة العيون المحتلة، حيث تظل وحدات من القوات المساعدة والشرطة المغربية بزي مدني وعسكري ترابط هناك وتقوم بمنع أفراد من عائلتها ومجموعة من المدنيين الصحراويين المتضامنين مع قضيتها من رؤيتها وبالاعتداء الجسدي واللفظي عليهم، كما وقع مرتين متتاليتين لشاب صحراوي من ذوي الاحتياجات الخاصة. وأفرج عن لفقير في ال 15 من شهر ماي الجاري بعد أن قضت ستة أشهر رهن الاعتقال السياسي. وقامت السلطات المغربية في هذا اليوم بمحاصرة السجن بمجموعة من سيارات الشرطة المغربية، التي عمدت إلى مراقبة وملاحقة السيارة التي أقلتها إلى منزل عائلتها، الذي تحول إلى شبه منطقة عسكرية بسبب تواجد مختلف الاجهزة المدنية والعسكرية بكل النقاط المحيطة به بمختلف الجهات حتى الان. وأوضح كوديسا ان هذا الحصار طيلة هذه الأيام، أدى إلى مضايقة محفوظة لفقير وإلى تكبيل حريتها مع ما صاحب ذلك مما باتت عائلتها وباقي الجيران يعانون منه من مضاعفات وآثار نفسية، خصوصا بالنسبة للعجزة المسنين والأطفال القاصرين منهم في ظل الإجراءات المتخذة بسبب جائحة فيروس كورونا. وبحكم هذا الواقع -يضيف التجمع - فان المدافعة عن حقوق الإنسان والسجينة السياسية الصحراوية السابقة محفوظة لفقير وكأنها تعيش سجنا آخرا بأسلوب وممارسات قائمة على المراقبة والحصار وترهيب المدنيين الصحراويين. وطالب كوديسا المجتمع الدولي الإسراع بحماية المدنيين والمدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان وبفك الحصار العسكري الخانق المضروب منذ 15 يوما وأكثر على المدافعة عن حقوق الإنسان والسجينة السياسية الصحراوية السابقة. +أدوه: كفاحنا بلغ مرحلة تتطلب تكاثف كل الجهود بدوره أكد عضو الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو، خطري أدوه، أن الكفاح الذي يخوضه شعبنا من أجل الحرية والاستقلال، قد بلغ مرحلة تتطلب منا المزيد من تكاثف الجهود والعمل الجماعي المؤطر سواء في الأرض المحتلة أو في مخيمات العزة والكرامة والجاليات، من أجل الحافظ لتحصين المكاسب واستمرار المقاومة وربط التواصل وخلق نوع من التكاملية وجبهة عريضة لمواجهة الاحتلال المغربي ومخططاته العدوانية. وأبرز القيادي الصحراوي خلال الحلقة الختامية من برنامج منبر رمضان الذي تشرف عليه رابطة حماية السجناء الصحراويين بالسجون المغربية والتي خصصت لموضوع مخططات الاحتلال والمقاومة المدنية الصحراوية الرهان والتحديات، الذي افتتح حلقة النقاش بمحاضرة عبر تقنية التواصل عن بعد - بشكل معمق مسار المقاومة الصحراوية وتجلياتها إبان فترة الاستعمار الإسباني وكذلك عقب الاجتياح المغربي عام 1975 سواء المقاومة العسكرية للكفاح المسلح والحرب التي دامت أكثر من 16 سنة مروراً بتغيير الأساليب وتغيير إستراتجية المعركة من الكفاح المسلح إلى المقاومة المدنية السلمية والمسار التي ذهبت فيه وتدرجها إلى أن اختارت لها عنوان الاستقلال في 21 ماي 2005 ، والتي شكلت من خلاله نقطة مفصلية في تغيير مسار القضية الصحراوية سواء في التعاطي مع الاحتلال المغربي أو فرض واقع ثاني ومتغير أخر بالنسبة للقضية على الصعيد الدولي. كما أضاف بأن نضال الصحراويين بالمدن المحتلة بالإضافة إلى كونه أعطى بعدا دوليا للقضية ، فقد ساهم كذلك في تطوير المقاومة التي أصبح لديها أوجه متعددة وأساليب مختلفة باختلاف المكان والزمان ، وهو ما ساهم بشكل كبير في إعطاء بعد دولي للقضية ، مبرزا في ذات السياق مدى نجاح هذه الاستراتيجية في مواجهة الاحتلال المغربي والأساليب المتعددة والمختلفة التي استعملها في محاولته لإجهاض المقاومة المدنية السلمية ، بعد أن فشل أسلوب المواجهة المباشرة واستهداف المناضلات والمناضلات وحملات والاعتقالات والتنكيل والتعذيب بشتى أنواعه والحصار كوسيلة لكبح جماح الانتفاضة. وأوضح خطري أدوه، أن مكاسب المقاومة المدنية لم تقتصر فقط على الأرض المحتلة لوحدها، كونها شكلت كذلك حافزا ودعما معنويا بالنسبة للجزء الآخر من الشعب الصحراوي وهم مقاتلي جيش التحرير الشعبي والجماهير بمخيمات العزة والكرامة والجاليات والشتات لمواصلة الصمود، كما أعطت رسالة مفادها بأن معركة التحرير وبسط سيادة الدولة الصحراوية على أراضيها مازالت مستمرة. واختتم مسؤول أمانة التنظيم السياسي، محاضرته بالتحذير من المحاولات المتكررة التي يسعى من خلال الاحتلال وأذنابه المساس من وحدة روح الشعب الصحراوي والنيل من نضاله المشروع بخطاب الإحباط وزرع أفكار التفرقة والتشكيك في الإجماع الوطني حول ممثلنا الشرعي الوحيد الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.