تتزايد أعداد الأطفال الذين تزداد أوزانهم مقارنة بالأطفال من الفئة العمرية ذاتها، وذلك لا يعني أن بضعة كيلوغرامات زائدة تدل على إصابة الطفل بفرط السمنة أو البدانة، لذلك يُوصى الأبوين بضرورة مراجعة طبيب الأطفال المختص الذي بدوره سوف يحدّد إذا كانت زيادة الوزن عند طفلهم بداية لمشاكل صحية محتملة أم لا. تعدّ بدانة الطفال من الأمراض الشائعة وترتبط بالعديد من العوامل التي تزيد فرصة زيادة وزن الطفل المُفرطة ومنها: - الحياة المليئة بالرفاهية للأطفال حيث أن مشاهدة التلفاز بشكل مفرط، قضاء ساعات عديدة في استخدام ألعاب الفيديو والحواسيب الصغيرة المتنقلة التي أصبحت بمتناول العديد من الأطفال وتجعل حركة الأطفال محدودة. - النظام الغذائي المتّبع في الأسرة ونخص بالذكر العائلات التي لا تعتمد نظاماً غذائياً صحياً أو لا تلتزم بتناول ثلاث وجبات رئيسية وبشكل يومي، مما ينعكس على أطفالهم بالدرجة الأولى. - العوامل المرضية التي تعيق الطفل عن حركته أو أن تجعله يتناول بعض الأدوية التي تزيد من وزنه. - العوامل النفسية المحيطة بالطفل، والتي تلعب دورا مهما في شهيته للطعام فإما أن تزيدها أو تضعفها. مضاعفات سمنة الأطفال وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، فإن بدانة الأطفال مشكلة شائعة ومنتشرة عالمياً ويرافقها العديد من المخاطر التي تؤثر على صحة الطفل، ولذلك كان لا بد من توضيح بعض المضاعفات التي ترافق سمنة الأطفال ومنها: - السكري. - ارتفاع ضغط الدم. - ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم. - الاضطرابات النفسية التي تؤثر على نوعية النوم. - البلوغ المبكر المرتبط باضطرابات هرمونية. أما عن المضاعفات النفسية فتتمثل بما يلي: - انعدام الثقة بالنفس. - الإكتئاب. - صعوبات في التعلم والفهم مقارنة بالأطفال من الفئة العمرية ذاتها