تشكّل العديد من البنايات الهشة والمهجورة ببلدية عين البنيان في العاصمة، خطرا كبيرا على حياة المارة، باعتبارها من بين البنايات المصنفة ضمن العمارات المهدّدة بالإنهيار على مستوى البلدية. اشتكى العديد من سكان الأحياء بعين البنيان، من الخطر الكبير الذي تشكّله العمارات الهشة المتواجدة أغلبها بالقرب من الواجهة البحرية، حيث عبّر السكان في حديثهم ل السياسي عن استيائهم الكبير من هشاشة العمارة رقم 14 بشارع فيكتور ايغو التي باتت تهدّد سلامة المارة الذين يتخذون الرصيف المجاور لها ممرا رئيسيا للعبور نظرا للحيوية التي يشهدها الحي يوميا. وقال البعض إنهم باتوا ملزمين على اجتناب العبور بالرصيف، نظرا لحجم الخطر الذي وصل إلى غاية إجبار العديد من أصحاب المحلات المجاورة للبناية على ترك نشاطهم، كما لم يخفوا تخوفهم الكبير من احتمال انهيار البناية في أي لحظة فوق رؤوس المارة، لا سيما بعد الحادثة التي تركت حالة من الذعر والفزع وسط قاطني الحي، بعد انهيار ثلاثة أسقف والعديد من جدران البناية والتي كادت تودي بحياة العديد من الناس، حيث عبّروا عن استيائهم من عجز السلطات المعنية عن الحد من الخطر الذي يهدّد حياتهم بالرغم من أن البناية مقابلة لمقر البلدية. من جانب آخر، اشتكى آخرون بنفس الحي من الخطر الذي تشكّله العمارة رقم 17 بالرغم من إخلائها منذ عدة سنوات، إلا أن حجم الخطر الكبير بات هاجسا للسكان والمارة عامة، وقال البعض إن الحي عرف عدة حوادث سابقا، كان أخطرها انهيار البناية المجاورة للعمارة مما تسبّب في إصابة أحد المارة، إضافة إلى عمارة أخرى بنفس الحي والتي ألحقت خسائر ماديا كبيرة بأصحاب السيارات بعد سقوط أجزاء منها على الرصيف المقابل. وطالب السكان من السلطات المعنية بالتدخل وتهديم البنايات التي تهدّد سلامة الجميع، ووضع حواجز للإحاطة بالبنايات الخطيرة كأدنى شرط، لان اللوحات الموضوعة وحدها لا تكفي للحد من الخطر.