تم فتح ما لا يقل عن 600 منصب تكوين بمراكز التكوين المهني بولاية الوادي، في إطار الدخول التكويني القادم (دورة سبتمبر) لفائدة المرأة الماكثة بالبيت القاطنة بالمناطق الريفية، حسبما علم من مسؤولي قطاع التكوين والتعليم المهنيين. ويهدف مشروع تكوين المرأة الماكثة بالبيت إلى إعادة الاعتبار للمرأة الريفية القاطنة بالقرى المعزولة والمناطق النائية من خلال تأهيلها في اختصاصات تكوينية ذات صلة باهتماماتها الحياتية لإدماجها في عالم الشغل وذلك لتساهم في تلبية احتياجات الأسرة، حسبما أوضح مدير القطاع، بلقاسم غسكيلي. وقد أنشأ لتجسيد مشروع منح فرص تكوين للمرأة الماكثة بالبيت حوالي 22 فرعا منتدبا تابعة لمراكز التكوين المهني والتمهين موزعة على 22 بلدية وذلك حسب الإحتياجات لاسيما البلديات النائية المعزولة المتاخمة للحدود الحدودية، على غرار بلديات الطالب العربي ودوار الماء وبن قشة، كما أشار ذات المتحدث. وتتوزع هذه العروض التكوينية على ستة اختصاصات كلها ذات صلة باهتمامات المرأة الماكثة بالبيت وعلاقتها بعالم الشغل (حلاقة سيدات والخياطة وخياطة الألبسة الجاهزة والطرز وتحضير الحلويات والنسيج التقليدي)، كما أشير إليه. وقد أعدت مصالح القطاع بخصوص تكوين هذه الشريحة آليات مدروسة كفيلة بتوفير ظروف تكوين ملائمة تتماشى والالتزامات الحياتية لها، لاسيما فيما تعلق بالحجم الساعي لفترة التكوين والتي تتراوح بين 100 و300 ساعة والمدة الزمنية التي لا تتجاوز ستة أشهر إلى جانب تقديم الدروس التكوينية في الفترة المسائية، حسب ذات المصدر.