الجنة المركزية للأفلان تسحب الثقة من ولد عباس    رئيس الدولة يجري حركة جزئية في سلك الولاة    ملال في وهران لحضور جنازة المناصر المتوفي    5 ماي آخر أجل لدفع تكلفة الحج واستكمال الملف الاداري    “المنسي” اللقب الجديد ل”محرز”    غولام يشيد بانشيلوتي    “مشاعر” أضخم مسلسل درامي مغاربي في رمضان 2019    رئاسيات 2019 : اختتام عملية المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية    الطلبة في مظاهرات حاشدة للمطالبة برحيل الباءات المتبقية    نادي الإتفاق يقرر المغامرة بمبولحي    فيما تم استدعاء اويحيى و لوكال للمثول أمام وكيل الجمهورية: توقيف يسعد ربراب والإخوة كونيناف    توقيف عنصري دعم للجماعات الإرهابية بوهران    قد‮ ‬يتواجد مع الخضر مستقبلاً    رالي‮ ‬الجزائر الدولي    الجولة ال26‮ ‬من بطولة الرابطة الأولى    مصالح الأرصاد الجوية تحذر‮:‬    في‮ ‬قضية تزوير العملة‮ ‬    الإضراب يشّل معظم الكليات: جامعات قسنطينة شبه خالية    توقعاً‮ ‬لإنهاء الإعفاءات الأمريكية من عقوبات إيران    إستنفار في أمريكا بعد ثاني أكبر تفشي لمرض الحصبة منذ 20 عاما    بالصور .. تجمع عمال” سيفيتال” ببجاية للمطالبة بإطلاق سراح اسعد ربراب    مديرية الضرائب تضيق الخناق على الراغبين في تهريب العملة الصعبة    مئات المواطنين الغاضبين يطردون زوخ    حريق يلتهم 34 محلا تجاريا داخل السوق المغطاة في عين الدفلى    أصابع الاتهام توجه إلى جماعة إسلامية غير معروفة    قايد صالح في زيارة عمل وتفتيش إلى الناحية العسكرية الأولى    أي مخرج لمأزق السلطة في الخرطوم؟    لترقية معارف الطالبات بتيارت‮ ‬    أئمة المساجد‮ ‬يدعون لتأجيل الإنتخابات الرئاسية    لجأ للمغالطات لينسب إنتصارات دبلوماسية إلى نفسه    لصوص سطوا على منزل بقرواو في قبضة الدرك    أمن الجلفة يطيح بمروّجي سموم    حمراوي‮ ‬بهدلوه‮ ‬في‮ ‬الطائرة    بن مسعود يشدّد على مراقبة مؤسسات إنجاز الهياكل السياحية    النقل الجوي في ارتفاع بفرنسا ووجهة الجزائر في تراجع    هجوم إلكتروني‮ ‬على‮ ‬إير ألجيري‮ ‬    برنامج توعوي للوقاية من تعقيدات الأمراض المزمنة    فسخ العقود مع 65 مستفيدا    غيث أفريل يُغيث المحاصيل    المحامون بمجلس قضاء وهران ومختلف المحاكم يقاطعون العمل القضائي لليوم الرابع    دِفاعًا عن المسرح ..    هل يحرر الحراك المسارح من عصابات المصالح؟    حراك المجتمع الأدراري وبداية تشكل الوعي السياسي والاجتماعي    المال العام.. تصرف السفهاء    تأخر وصول لوازم التهيئة يرهن تسليم مشروع توسعة المطار    مصالح الدرك الوطني تتدخل لفتح مقر بلدية سيدي بختي    هل نظرية الانفجار العظيم صحيحة؟    كيف نقرأ هذا البحث على ضوء القرآن؟    الأسرة في الإسلام مبادئ وقوانين    6973 سائحا منهم 429 أجنبيا في الثلاثي الأول 2019    حفناوي الصيد يمثل الجزائر    نصب تذكاريّ للملك سيفاكس ببني صاف    أول منصة عربية للتواصل الاجتماعي    الثعابين تطرد جورج ويا من مكتبه    الشيخ شمس الدين”العقيقة هي نفسها بالنسبة للذكر أو الأنثى”    ‘'القدم السكرية" في يوم دراسي    الصحة العالمية تحذر من وباء الحصبة    أهازيج الملاعب تهز عرش السلطة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ذكور ينافسون الإناث في مسابقات الجمال بقسنطينة
نشر في النصر يوم 01 - 02 - 2019

أصبحت مسابقات الجمال تستقطب و بشكل واسع العنصر الرجالي، إذ لم تعد مقتصرة على الفتيات فقط بل تحظى باهتمام الذكور أيضا، بعدما باتوا يعتبرونها بابا من أبواب الشهرة التي توفر لهم بشكل مباشر، فرصا سهلة لدخول عالم التمثيل و لما لا التوظيف في مجالات ذات صلة، كالفندقة و التقديم التلفزيوني، فضلا عن تعزيز حظوظهم في مسابقات مضيفي الطيران.
إعداد: أسماء ب/ هدى . ط
وذلك بحسب ما أكده لنا شباب قابلناهم على هامش كاستينغ لمسابقة ملك جمال الذهب نظم بقسنطينة مؤخرا، حيث أجمعوا في حديثهم إلينا، على أن حلم الشهرة و الظفر بالوظيفة هو ما دفعهم لدخول المنافسة على لقب ملك الجمال.
إقبال العنصر الرجالي كان محتشما على مثل هذه المسابقات في الجزائر إذ ظل لسنوات، مقتصرا فقط على بعض أبناء الطبقة البرجوازية المتمركزة في العاصمة ومغتربين ، لأن الحديث عن جمال الرجل، كان بمثابة طابو اجتماعي في المدن الداخلية المحافظة، لأن في ذلك مساسا برجولته، وهو ما جعل الكثيرين يتجنبون المشاركة فيها، غير أن هذه النظرة لم تعد تمنع الجيل الصاعد من الشباب من خوض غمارها و التشرف بحمل لقب ملك الجمال.
فخلال حضورنا لتغطية كاستينغ المسابقة، لاحظنا الإقبال الملفت للذكور، و الذين تجاوز عددهم عدد الإناث، كما لمسنا اهتماما كبيرا من قبلهم بهذه المناسبة، وذلك من خلال حضورهم المبكر و حماسهم لبدء الاستعراض، وقد أخبرونا، بأن آراء المجتمع لا تقيدهم، تماما كما لا تقيدهم فكرة ربط الجمال الخارجي بالمرأة، لكونها أحكام قديمة تنم عن جهل، ففي النهاية حسبهم، كل إنسان مستقل بتفكيره و حر في خياراته.
محمد رمضان طالب جامعي
عالم الموضة يستهويني و نظرة المجتمع لا تهمني
من بين المشاركين في المسابقة، قابلنا الطالب الجامعي محمد رمضاني، تخصص حقوق بجامعة منتوري قسنطينة ، محدثنا قال للنصر، بأن نظرة المجتمع للرجل الذي يهتم بمجال الجمال و الموضة ضيقة جدا و تنم عن الاحتقار و الاستصغار وهي في رأيه دليل على التخلف، موضحا بأن العالم في تطور مستمر و علينا مسايرته و التخلي عن الأفكار السلبية التي تتسبب في تفشي الجهل ، مضيفا بأنه لا يكترث لأحكام من حوله، و يسعى دائما لتحقيق أحلامه و أهدافه، مؤكدا بأنه يعمل باستمرار على تطوير ذاته من خلال الاضطلاع على معلومات جديدة و تتبع التطورات الحاصلة، و كذا دراسة اللغات التي تعد هوايته.
محمد قال، بأن حبه لمجال الموضة و الجمال و رغبته في الظفر بوظيفة، دفعاه للمشاركة في كل منافسة تنظم في هذا الإطار ، لكونها تفتح له عديد الأبواب لولوج مجالات كالتمثيل و التقديم التلفزيوني و غيرها من النشاطات ذات الصلة، أما حلمه الأول فهو تعزيز فرصته في النجاح في واحدة من مسابقات توظيف مضيفي الطيران « ستيوار».
عبد الحفيظ حاصل على ليسانس لغة انجليزية
اعتبار عالم الجمال حكرا على الفتيات بات من الماضي
من جهته قال، عبد الحفيظ رمضاني، حاصل على شهادة ليسانس في الانجليزية للنصر، بأن عالم الجمال يستهويه كثيرا ، و لا يعد عالما خاصا بالنساء في نظره معتبرا هذه الفكرة قديمة و من الماضي ،فالعالم تطور اليوم، و هناك تغيرات كبيرة طرأت على المجتمعات ، و هذه العقد الاجتماعية و الأحكام الرجعية، لا بد و أن تزول لأنها تدل على التخلف حسبه، مضيفا بأنه يحب الاهتمام بمظهره كثيرا و يحافظ على رشاقته ، كما يرغب في تطوير إمكانياته و صقل مواهبه إذ يمارس الرياضة كما يهتم باللغات الأجنبية التي يعتبرها إحدى مفاتيح النجاح .
محدثنا قال، بأن إعطاء فرصة للشباب في مجال الجمال و الموضة يساعد في تطعيم سيرهم الذاتية، فمثل هذه مسابقات لا تقتصر على جمال المظهر الخارجي وحده، و إنما تتطلب أيضا عديد الشروط التي تجعل الفرد مؤهلا للعمل في النشاطات التي ترتبط بها بشكل مباشر كالتنشيط التلفزيوني، وذلك على اعتبار أن طريقة الكلام و الحضور عاملين مهمين للنجاح في مثل هذه المسابقات ، وهي خصوصيات يتم تطويرها لدى الشاب المتنافس عموما، خلال خوضه لغمار المسابقة بإشراف من مدربين مختصين .
بالإضافة إلى أن التكوين يشمل أيضا شقا متعلقا بتعلم التمثيل، الذي يتطلب حسبه مظهرا خارجيا مناسبا، كون الشكل يعد عاملا مهما في نجاح المتسابق، مشيرا إلى أن الدراما التركية نجحت بفضل إقحام هذه الفئة لكونها ساهمت في استقطاب شريحة واسعة.
آدم بن زليخة مشارك سابق
مسابقات الجمال فتحت لي باب التنشيط التلفزيوني
من جهته قال آدم بن زليخة، المكلف بالإعلام على مستوى وكالة « فيلوتشي» المشرفة على تصفيات مسابقة ملك و ملكة جمال الذهب بقسنطينة، و أحد منظمين الحدث،بأن هذا النوع من المسابقات فتح له باب النجاح، و مكنه من تحقيق هدفه و هو التنشيط التلفزيوني، حيث يشرف حاليا على تقديم برنامج صباحيات في إحدى القنوات الخاصة، موضحا بأن منافسة ملك الجمال تصقل موهبة من يخوضها خاصة في مجال الإلقاء.
أسماء بوقرن
عروس 2018
«الكاب» آخر تصاميم الكاراكو
لا يختلف اثنان على أن الكاراكو العاصمي، يعد الزي التقليدي الوحيد الذي لا يفقد قيمته و جماله، وأنه اللباس الوحيد الصالح لكل الأزمنة وكل أشكال الجسم، إذ يليق بالنحيفات و السمينات و الطويلات و القصيرات أيضا، ولذلك يعتبر قطعة أساسية في جهازك،خصوصا وأن موضته جد رائجة هذه السنة، وذلك بفضل بعض التصاميم العصرية التي أدخلت عليه، ف «الكاب» مثلا، يعد آخر صيحات موضة الكاراكو العاصمي، وذلك على اعتبار أنه رائج أيضا بالنسبة للإطلالات اليومية الأنيقة، فاعتمديه في زيك التقليدي و أضيفي لجهازك لمسة عصرية راقية. ه /ط
جمالك الطبيعي
الكحل سر جمال المرأة العربية
يروى أنه في إحدى الحروب العربية القديمة استتر العدو خلف فروع الأشجار، فرأته من بعيد سيدة من إحدى القبائل، كان اسمها زرقاء اليمامة، فأنذرت قومها بقدوم العدو لكنهم لم يصدقوها، فلما وصل الغزاة إلى قومها أبادوهم وهدموا بيوتهم، واقتلعوا عيني زرقاء اليمامة، ليكتشفوا سر قوة نظرها، فوجدوها محشوة «بالأثمد»، وهو حجر أسود كانت تدقه وتكتحل به.
و تضرب العرب المثل بزرقاء اليمامة، فيقال «أبصر من زرقاء» لجودة بصرها ولحدة نظرها، و تعد هذه الأسطورة سببا رئيسا وراء شيوع استعمال الكحل أو الأثمد، كوسيلة تجميلية بالنسبة للنساء العربيات عموما و الجزائريات على وجه الخصوص، فالكحل يعتبر أقدم مكياج عرفته أمهاتنا وقبلهن جداتنا، و لعل أفضل وصفة تقليدية لتحضيره هي الوصفة الجزائرية التي تعتمد على ما يلي:
أولا أحضري حجر الأثمد من عند العطارين و باعة الأعشاب، و انقعيه ليلة كاملة في الماء، و يفضل أن يكون ماء زمزم احتراما للتقليد الشائع، بعد ذلك ضعيه على منديل نظيف و اتركيه ليجف، ثم اسحقيه لدرجة النعومة و اسحقي فوقه حبة قرنفل، امزجي المسحوقين معا، و ضعيهما في مكحلة فضية أو نحاسية، أو خشبية إن أمكن.
ه /ط
رشاقة
حمية الانترنت تسبب الاكتئاب !
تحذر المختصة في التغذية بمستشفى قسنطينة الجامعي، كوحيل حسينة، من حمية الانترنت، التي تلجأ إليها الكثير من السيدات لخسارة الوزن بسرعة، موضحة بأنها مجرد وهم يعيشه البعض، وكثيرا ما تكون نتائجها عكسية، وهو ما أثبته تعاملها مع حالات عديدة وقفت عليها خلال مسارها المهني، إذ أن من يتبعون هذه الحميات عادة ما ينتهون حسبها إلى اكتساب أضعاف الوزن الذي خسروه بمجرد توقيف الحمية، مشيرة إلى أن هذه الحميات لا تتعدى كونها تجارب شخصية قد لا تتناسب مع باقي الأجساد بل على العكس قد تؤثر عليها سلبا، وقد تسبب أمراضا عديدة منها الاكتئاب الحاد، فنقص التغذية و سوئها يؤثران على نفسية الفرد، كما أن فقدان الجسم لبعض الأملاح و نقص الصوديوم يشكلان خطرا على نشاط الدماغ ككل.
المختصة، حذرت أيضا من الحمية التي تعتمدها الكثير من النسوة، و التي تتعلق بإرجاع أو تقيؤ الوجبة كاملة بعد الشبع، مشيرة إلى أنها ممارسة غير مقبولة صحيا، فمحاولة إنقاص الوزن بطريقة سريعة تتسبب في نقص عناصر غذائية تتدخل في تشكيل الجسم و نشاطه و في عملية الأيض و الأكسدة و في جميع الوظائف الفيزيولوجة في الجسم و معظم الأشخاص الذين يتبعون مثل هذه الحميات سيشعرون كما أكدت، بالخمول و الفشل و هذا راجع إلى نقص العناصر الغذائية من الجسم .
ه/ط
كوني على الموضة
القشابية الجزائرية عنوان للأناقة
تحولت القشابية التقليدية الجزائرية ، إلى رمز للأناقة في السنوات الأخيرة بعدما اعتمدتها الكثير من مدونات الموضة و بعض عارضات الأزياء الجزائريات في إطلالاتهن لتكسرن بذلك احتكار الرجال لها، إذ حققت صورهن بها جماهرية كبيرة عبر موقع انستغرام، وبذلك تكون هذه القطعة قد فرضت نفسها كتفصيل أنثوي أنيق جدا يضفي الكثير من البساطة الممزوجة بالرقي على المظهر، خصوصا وأنها قطعة تقليدية مميزة وذات خصوصية.
و الجميل في هذه القشابية هو أنها جد عملية و دافئة، و يمكن تنسيقها مع أي قطعة ملابس أخرى، كما أن تصاميمها الحديثة أصبحت تستوفي الألوان و القصات العصرية.
مع ذلك لا تزال أسعارها مرتفعة نوعا ما، حيث تتراوح بين 8آلاف دج حتى 14ألف دج،و أحيانا أكثر بحسب نوعية الصوف المصنعة منها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.