تجاوز المرحلة الحساسة    تغيير الدستور لإبعاد شبح الأزمات والمشاورات تستمر مع صانعي الرأي    سنتابع مسار الإصلاحات المعلن عنها    مشاكل حلولها موجودة    إجراءات قضائية وإدارية ضد التجار المخالفين لعملية توزيع مادة الحليب    هزة ارتدادية ثانية في جيجل بشدة 3.6 درجات    قرارات إفريقيا الوسطى وساوتومي وبرانسيبي انتهاك للقانون الدولي    لهذا السبب لم يحضر أردوغان مأدبة عشاء "مؤتمر برلين"!    منظمات وجمعيات وطنية تندد بانتهاك الشرعية الدولية والميثاق الإفريقي    هزيمة قاسية ل «الخضر» أمام مصر في نصف النهائي    تلاميذ يضربون عن الدراسة بالبليدة    مهام مستعجلة لامتصاص غضب المكتتبين        الفلسطينيون: أيّ خطّة تنتقص من حقوقنا ... لن تمرّ    البويرة.. وفاة شخص وإصابة 4 أخرين في حادث مرور بأحنيف    عين تموشنت.. أمن عين الأربعاء يُطيح بسارق المحلات التجارية    فتح باب التقدّم ل«مختبر ستيب السينمائي»    جيجل: وزيرا الداخلية و الجماعات المحلية و تهيئة الإقليم و التضامن الوطني و الأسرة و قضايا المرأة يطلعان على الوضع    ستة قتلى في إطلاق نار ببادن فورتمبرغ الألمانية    الصين تبني مستشفى في 10أيام لعلاج إصابات "كورونا"    حظوظ «الخضر» كبيرة في بلوغ الدور الفاصل    ميهوبي يدعو إلى وضع دستور يعمر طويلا ويضمن بناء مؤسسات قوية    حمس ستساهم في مسار الاصلاحات باقتراحات تخدم تحقيق الوفاق الوطني    الجزائر تخزّن أزيد من 20 مليون قنطار من القمح الصلب    قطاعا الطاقة والاتصالات في الجزائر يسيلان لعاب الوكالة الأمريكية للتجارة والتنمية    باريس سان جيرمان ينفي خبر إهتمامه بسليماني    رفضت عدة عروض دولية لشراء 20 ألف طن من الذرة    جامعي يطعن زوج عمته المسن بالسكين في البرواقية بالمدية    معرض العسل ومنتجات الخلية بالشلف: ارتفاع الأسعار ..الأسباب والتدابير    المصادقة على اقتراح الجزائر حول تعديل النظام الأساسي لمؤتمر هيئات الرقابة الدستورية الأفريقية    نقل الفسيفساء الرومانية للترميم واكتشاف حمام روماني    التعدي على 4 مساجد وتخريبها بالأغواط    رفع حصة الصادرات خارج المحروقات “يحظى بالأولوية”    فوز قاتل لشباب قسنطينة أمام بارادو    سيرين عبد النور بطلة مسلسل “دانتال” شهر رمضان    مدان :”الخضر يستهدفون التأهل للمونديال والقرعة خدمتنا”    ماكرون يتحدث عن ملف الذاكرة    ملكة بريطانيا تصادق رسميا على قانون البريكست    بوحيرد “قدرها عالي” .. !    جيشنا فخرنا    العثور على جثة ثلاثيني بعين تيموشنت    الدكتور عطاء الله طريف يتطرق لمبادئ المسؤولية الاجتماعية للإعلام    «سلالم ترولار» لسمير قسيمي ..رواية الواقع الموازي الذي يتجاوز الخيال    فلسطين : مستوطنون يحرقون مسجدا في القدس المحتلة    وزيرة الثقافة تكرم المسرح الوطني والمشاركين المتوجين بجوائز الهيئة العربية للمسرح    بعد أن أرعب العالم .. علماء أمريكيون يطورون لقاحا لفيروس كورونا الجديد    تسجيل أول حالة "كورونا" بسنغافورة    فيروس كورونا/ “المدينة الموبوءة”.. الصينيون يتساقطون في الشوارع    بالفيديو.. كنزة مرسلي بلوك مغاير في أغنية “كانت باينة” من انتاج لايف ستايلز ستوديوز    سوسطارة تلعب آخر حظوظها أمام الوداد البيضاوي    برناردو سيلفا: محرز لاعب غير عادي    ارتفاع حصيلة قتلى "كورونا" إلى 25 بالصين    فرقة ال”BRI” بتيارت تحجز أزيد من 68 مليون من العملة الوطنية المزورة    أسعار النفط ترتفع بعد خفض مخزونات الخام الأمريكية    الإيمان بالغيب في زمن الماديّة القاسي    (فيديو)... بن ناصر يكشف لأول مرة أمورا مثيرة في حياته    ثواب الله خير    الشباب و موازين التغيير    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





العربات تكتظ عن آخرها و عطب كهربائي يوقف الجهاز لساعات: 37 دقيقة للتنقل من قسنطينة إلى علي منجلي عبر خط الترامواي الجديد
نشر في النصر يوم 07 - 06 - 2019

تسبب عطب كهربائي وقع صباح أمس الأول، في توقف عربات ترامواي علي منجلي عن العمل تزامنا مع أولى أيام عيد الفطر، و ذلك بعد يوم من تدشين هذا الخط الجديد الذي يتوقع أن يساهم في التخفيف من حدة أزمة النقل التي تعرفها المدينة الجديدة، حيث أن العربات تقطع مسافة تزيد عن 15 كيلومترا ابتداء من وسط مدينة قسنطينة، وصولا إلى محطة قادري إبراهيم في 37 دقيقةّ.
و علمت النصر من مصادر مطلعة أن الخلل سجل على مستوى أحد الأعمدة المثبتة في المحطة النهائية بمفترق الطرق الأربعة، ما جعل الجهاز يتوقف في محطة زواغي و اضطر الركاب إلى مواصلة طريقهم نحو المدينة الجديدة على متن سيارات «الفرود»، قبل أن تعود العربات إلى الخدمة في الفترة المسائية بعد إصلاح العطب الذي لم يكن معقدا، حيث أكد أحد العاملين بمؤسسة «سيترام» أن سببه هو شرارة كهربائية، فيما عمل الترامواي في ثاني أيام العيد بصفة عادية، وعرف اكتظاظا كبيرا، حتى أن الراغبين في التنقل على متنه من محطة زواغي سليمان، لم يتمكنوا من الولوج إليه نظرا للعدد الكبير من الراكبين القادمين من علي منجلي.
واستحسن سكان علي منجلي الظروف والإمكانات الموفرة في المحطة النهائية بمفترق الطرق الأربعة، حيث يجد كل نازل من الترامواي حافلات المؤسسة العمومية للنقل الحضري في انتظاره، كما تم وضع مخطط نقل جديد بعد دخول الجهاز حيز الخدمة، إذ يتسنى لسكان بعض الوحدات الجوارية الواقعة بعيدا عن وسط المدينة التنقل على متن تلك الحافلات وبسعر رمزي لا يتجاوز 20 دج.
كما وجد القاطنون في وسط علي منجلي سهولة كبيرة في الوصول إلى منازلهم بما أن وسيلة النقل تمر على نفس الخط القديم، أي على محطة «الاستقلال»، ثم «الفيرمة» فحي 400 مسكن وصولا إلى المحطة القديمة، فيما تتواصل الرحلة إلى غاية الوحدة الجوارية 18 عبورا بالوحدة الجوارية 17، كما سيتم توفير حافلات تواصل طريقها إلى غاية الوحدة الجوارية20.
و كان والي قسنطينة، عبد السميع سعيدون قد أشرف الاثنين الماضي، بمعية المفتش العام لوزارة النقل والسلطات المحلية، على تدشين مشروع الشطر الأول لتوسعة الترامواي باتجاه علي منجلي على مسافة 6.5 كيلومتر، حيث انطلقت العربة من محطة بن عبد المالك ومرت عبر 14 محطة، قبل أن تتوقف في المحطة النهائية قادري إبراهيم بعلي منجلي.
وتقدر المسافة بين وسط مدينة قسنطينة وعلي منجلي ب 15.1 كيلومتر، كما تستغرق مدة 37 دقيقة للوصول إلى مدخل المدينة الجديدة، أين تم إنجاز نقطة تبادل لنقل المسافرين إلى مختلف أحياء علي منجلي، حيث سخرت مديرية النقل حافلات تابعة للمؤسسة العمومية للنقل الحضري، وكذا أخرى ملك للخواص فضلا عن عدد من سيارات الأجرة، الذين طالبوا بإنجاز محطات نظامية وطرد سيارات «الفرود» من المواقف الموجودة، وهو الأمر الذي استجاب له الوالي، حيث قدم توجيهات لمدير النقل ورئيس البلدية للتكفل بانشغالات السائقين.
والي قسنطينة «الشطر الثالث سيدخل الخدمة قبل نهاية السنة»
وذكر الوالي في تصريح لوسائل الإعلام، أن دخول الشطر الثاني لترامواي قسنطينة الخدمة، سيخفف من أزمة النقل التي تعرفها المدينة، من خلال تسهيل حركة المواطنين من وإلى علي منجلي، إذ أن هذا المشروع الحضري سيكون له بعد اقتصادي أيضا بالنسبة للمواطنين والمتعاملين الاقتصاديين، كما أنه سيفتح خيارات التنقل لطلبة الجامعات الثلاث التي يعبر من أمامها، مشيرا إلى أن الشطر الثالث الذي سيصل إلى جامعة عبد الحميد مهري، سيدخل الخدمة قبل نهاية السنة.
و بالنسبة لنقطة التبادل فقد أوضح سعيدون، أنه تم تسخير حافلات نقل عمومي وأخرى للخواص للنقل ما بين الأحياء، مؤكدا أنها لن تكون ظرفية بل دائمة، كما ذكر أنه سيتم مستقبلا إنجاز محطة رئيسية كبرى بتلك النقطة، حيث يجري البحث حاليا عن خواص راغبين في الاستثمار في مجال النقل يتكفلون بعملية الإنجاز، مشيرا إلى أن جميع الظروف الأمنية متوفرة باعتبار أن المحطة النهائية تقع بالقرب من مقر الوحدة الجمهورية للأمن، كما سيتم إنجاز نقطة مراقبة للشرطة.
وبلغت نسبة إنجاز مشروع النفق بمدخل علي منجلي 85 بالمائة بحسب ما أكده سعيدون، حيث أن المنفذ العلوي سيسلم بعد 20 يوما أما السفلي فسيفتح أمام حركة المرور بعد شهر ونصف، وهو الأمر الذي سيقضي على الاختناق المروي بشكل نهائي، مضيفا أن الطريق الاجتنابي الذي يربط المنطقة الصناعية بالما بالمدينة الجديدة وكذا الطريق السيار شرق غرب على مسافة 4.5 كيلومتر، سيدشن شهر أوت المقبل، إذ سيمكن كما قال، من تخفيف الضغط على الطريق الوطني المؤدي إلى ولاية باتنة، ويضفي مرونة كبيرة على السير.
ودعا الوالي المواطنين إلى الحفاظ على هذه الوسيلة الحضارية، التي تعد الوحيدة على مستوى القطر الوطني من حيث طول مسافتها ونقلها للمواطنين من مدينة إلى أخرى عبر الحقول الطبيعية، كما أكد أن مؤسسة «سيترام»، قد قررت وبالتنسيق مع الولاية مجانية السفر للمواطنين يوم العيد.
مؤسسة «سيترام» مدة انتظار العربات لن تتجاوز 9 دقائق
مدير الاستغلال لمؤسسة سيترام قسنطينة، عياد رفيق، صرح للنصر، أن عدد المتنقلين يوميا عبر الشطر الأول للترامواي يتراوح يما بين 30 و 35 ألف مسافر وهذا الرقم مرشح للارتفاع بشكل كبير بعد دخول الشطر الثاني الخدمة، مؤكدا أن مدة الانتظار لن تتجاوز 9 دقائق بين عربة وأخرى بينما ستستغرق الرحلة 37 دقيقة من وسط المدينة إلى مدخل علي منجلي .
أما بخصوص التسعيرة فقد تم مثلما أكد المتحدث، الحفاظ على مبلغ 40 دينارا مع إقرار تخفيضات بالنسبة لاشتراكات «جينيور» و «سينيور « ب 800 و 900 دينار على التوالي، كما تم إطلاق خدمات اشتراك أسبوعي ولثلاثة أشهر، مشيرا إلى تسخير 24 عربة جديدة تضاف إلى 27 القديمة، حيث تم إنجاز دراسة أثبتت أنها ستكون كافية لنقل سكان علي منجلي، لاسيما وأن الطاقة الاستعابية للترامواي تقدر ب 400 مسافر في الرحلة الواحدة.
كما لفت مصدر بمؤسسة «سيترام» أن سرعة الترامواي على مستوى خط زواغي علي منجلي حددت ب 40 كيلومترا في الساعة، إذ أن مؤسسة «ستيفار» المكلفة بمراقبة معايير الأمن، هي من أصرت على تطبيق هذه السرعة كمرحلة أولية، في انتظار زيادتها تدريجيا بعد أشهر قليلة لتصل إلى حدود 70 كيلومترا في الساعة في بعض النقاط، وهو ما يساهم في التقليل من المدة الزمنية للتنقل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.