الأفلان: هيئة تسيير الحزب تمارس مهامها بصفة عادية    توقيف تاجري مخدرات بالأغواط وبحوزتهم 100 كيلوغرام من الكيف المعالج    "نحن أبناء الشعب وجئنا لمتابعة مشاريع الجمهورية الجزائرية"    20 ألف طالب عمل مسجل بوكالة التشغيل في سوق أهراس    اجتماع طارئ لمجلس الأمن اليوم حول الوضع في ليبيا    “غوارديولا” يتجه للإعتماد على “محرز” في “البريميرليغ”    قواتنا المسلحة باتت عينا ساهرة على حدود الوطن وحافظة لأمنه واستقراره    حجز 2184 قرص مهلوس في ميناء الغزوات    درك غليزان يفكك شبكة مختصة في الاتجار بالمخدرات و يوقف 4 من أفرادها و يحجز مركبتين    توقيف تاجري مخدرات وحجز 100 كلغ من الكيف بالأغواط    وفاة شخصين في حادث مرور بالوادي    نفط: خام برنت يصل إلى 43ر71 دولار للبرميل يوم الخميس    3 آلاف عامل بصوت واحد.. سيدي السعيد ارحل !    تأخير مباراة شبيبة بجاية - وفاق سطيف إلى 25 أبريل    طالبت القنوات الخاصة بإعلام محايد وموضوعي    المجلس الإسلامي‮ ‬الأعلى‭:‬    عن عمر ناهز ال67‮ ‬عاماً    محمد القورصو‮ ‬يكشف‮:‬    باريس تحاول تبرير قضية المسلحين والزبيدي‮ ‬يكشف المستور    تيارت    ‮ ‬طاسيلي‮ ‬للطيران توسع أسطولها    5‭ ‬بلديات بالعاصمة دون ماء    حداد متمسك بفريق سوسطارة    بعدد من ولايات الوطن‮ ‬    بعد تعيينه على رأس المجلس الدستوري‮ ‬خلفاً‮ ‬لبلعيز‮ ‬    للتحقيق في‮ ‬عرقلة مشاريع‮ ‬سيفيتال‮ ‬    وزير الصحة الجديد‮ ‬يقرر‮:‬    فيما نشر قائمة الوكالات المعنية بتنظيم الحج    أمريكا تعاقب الشركات الأوروبية عبر كوبا    حجز 2520 مؤثّرا عقليا    "هانية" ل"أوريدو" بأقل من 1 دينار ل10 ثواني    وفاة الرئيس البيروفي الأسبق آلان غارسيا    هذه تعليمات ميراوي لمدراء الصحة بالولايات    حريق داخل المركب الأولمبي ببئر الجير    التنقل إلى بوسعادة اليوم    الباءات وحروف العلة    سفير إثيوبيا يلتقي بالمستثمرين لبحث سبل التعاون    ..الحراك يلهم مبدعي الكلمة    تكريم 30 نجيبا    تسليم 2000 مسكن عدل بمسرغين نهاية جوان    المحامون بوهران يقاطعون العمل في المجالس والمحاكم ل 4 أيام    يد من حديد لضرب رموز الفساد    "متعودون على لعب الأدوار الأولى"    الطريق الأمثل للتغيير    ثلاثة أرباع الشفاء في القرآن    اختيار الأوعية العقارية لإنجاز 2400 سكن مدعم    توقع إنتاج 1.6 مليون قنطار من الحبوب    مزيد من الجهود للتكفل بالبنايات    كراهية السؤال عن الطعام والشراب    المطالبة بمعالجة الاختلالات وتخفيض السعر    احتفاءٌ بالمعرفة واستحضار مسار علي كافي    دزيري يطالب بنقاط المولودية    ذاكرة تاريخية ومرآة للماضي والحاضر    بوغرارة يستعيد مصابيه أمام بلعباس    استحداث جائزة وطنية لتكريم أحسن ابتكار لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة    تأكيد وفرة الأدوية واللقاحات    عامل إيطالي يشهر إسلامه بسيدي لحسن بسيدي بلعباس    ‘'ثقتك ا لمشرقة ستفتح لك كل الأبواب المغلقة"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





قال أن بعض المفسدين فوق الشبهات والحساب
نشر في النصر يوم 23 - 03 - 2013


سلطاني: الفساد أصبح مهيكلا و محصنا ومحميا
قال رئيس حركة مجتمع السلم أبو جرة سلطاني أن الفساد في الجزائر أصبح "مهيكلا" و"محميا" و"محصنا" بالشكل الذي يجعل الكثير من المفسدين فوق الشبهات وفوق الحساب والقضاء، وتساءل عن سياسة الكيل بمكيالين في معاقبة المفسدين، فقال كيف يعاقب من يسرق بذلة بثلاث سنوات سجنا ومن سرق سوناطراك أخشى أن يصير رئيسا للجمهورية. توقف رئيس حركة مجتمع السلم أبو جرة سلطاني مطولا عند ملف الفساد خلال تدخله أمس في الندوة التحضيرية للمؤتمر الخامس التي جاءت بعنوان " الندوة الوطنية المتخصصة" ورسم صورة سوداء عن الدرجة التي وصل إليها والحدة التي بلغها.
وفي سياق الحديث عن الإكراهات التي تواجه المؤتمر الخامس المقبل للحركة اعتبر المتحدث الفساد أحد أكبر هذه الإكراهات وقال " الفساد عندنا صار مهيكلا، محميا لا يستطيع أحد أن يتصدى له لأن له شبكات تحمي بعضها البعض.. الفساد الصغير تحميه عصب والفساد الكبير تحميه عصابات".
وواصل رئيس حمس يقول بلغة حادة عن الدرجة التي بلغها مستوى الفساد في البلاد " الفساد صار مهيكلا ومحصنا – حصانة معنوية – تجعل الكثير من المفسدين فوق الشبهات وفوق الحساب والقضاء، نحن نردد أن العدالة فوق الجميع لكن للأسف هي ليست فوق الجميع".
وبرأي سلطاني دائما فإن الفساد في الجزائر انتقل من مستوى "التقسيط" إلى "الجملة"، و كان "صغيرا" فأصبح "كبيرا"، وكان يؤثر في بعض الحاجيات فصار يؤثر في التوازنات.. كان "اختلاسا" فصار "سطوا" فقد امتدت الأيدي إلى جيوب الناس جميعا على حد تعبيره.
ولم يتوقف المتحدث عند هذا الحد في وصفه لظاهرة الفساد في بلادنا فقال أن الاختلاس انتقل من الجنحة إلى الجريمة، لكن القانون عندنا يتعامل بالعكس فهو لا يجرم الاختلاس بل يعتبره جنحة، وأن المعالجة تكون دائما بسياسات "ردود الأفعال" فيتم "تجريم الصغائر" ويغض الطرف عن "الكبائر"، ثم سرد قصة شاب أراد أن يتزوج فلم يستطع شراء بذلة العرس فسرقها، وعندما حوكم صدرت في حقه عقوبة ثلاث سنوات سجنا وعندها تساءل سلطاني " كيف يعاقب من يسرق بذلة بثلاث سنوات سجنا ومن سرق سوناطراك أخشى أن يصير رئيسا للجمهورية" .
وفي سياق حديثه أيضا عن الإكراهات الأخرى التي سينعقد فيها المؤتمر الخامس للحركة بعد 38 يوما تحدث أبو جرة سلطاني عن بعض المظاهر التي أصبحت طاغية في مجتمعنا في المدة الأخيرة، مثل "التطبيع مع اللامبالاة" واعتبار كل شيء عاد، و"تضخيم الاجتماعي" و"تقزيم السياسي"، ما جعل كل المناضلين يفرون إلى جبهات الاحتجاج، وتكريس ثقافة رجل المطافئ، وأشار إلى أن عزل التوترات الاجتماعية عن الحراك السياسي أمر خطير جدا لأن عمق المشكلة سياسي، وبالتالي فإذا كانت السياسة عرجاء وعوجاء لن نستطيع أبدا تصحيح الجوانب الثقافية والاجتماعية والاقتصادية.
واعتبر سلطاني في كلمته أمام المشاركين في ندوة أمس بمقر الحركة بالعاصمة في إطار سلسلة الندوات التي ستسبق المؤتمر الخامس إنشاء نقابة للائمة تحت لواء المركزية النقابية "آخر بدعة"، وكان الإمام يصنع في البراغي أو الذبابات - على حد وصفه.
وبالنسبة للمؤتمر الخامس المقبل الذي سيعقد في بداية شهر ماي المقبل كشف رئيس حمس أن كل شيء جاهز، سواء من ناحية ضبط الأوراق أو ضبط الرؤى والتوجهات، أو على المستوى النفسي والتقني واللوجيستي ولم تبق سوى الرتوش الأخيرة، مشدّدا على أنه يريد مؤتمرا لمجتمع ولدولة وليس مؤتمرا لجماعة أو مؤتمر دعوة، لكن الإكراهات التي سردها في البداية تحول ربما دون انفتاحه بالشكل المطلوب، وستعقد لجنة تحضير المؤتمر آخر ندوة لها في إطار التحضير للمؤتمر في 30 مارس الجاري وتخصص لرأي الخبراء والإعلاميين في حركة مجتمع السلم. وعلى المستوى الخارجي أدان أبو جرة سلطاني بشدة جريمة اغتيال العلامة محمد سعيد رمضان البوطي، وقال أن سياسة تصفية الرؤوس تعمق الأزمة السورية وتوسع من بقع الدم فيها، كما اعتبر الاعتذار الإسرائيلي لتركيا خلال زيارة الرئيس الأمريكي مؤخرا لمنطقة الشرق الأوسط ليس بريئا، وهو برأيه مقدمة لإعادة ترتيب الأوراق في المنطقة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.