ضرورة إعداد استراتيجية إعلامية عصرية لمواجهة الحرب الإعلامية    كرة القدم/ كأس العرب فيفا-2021: "مباراة الجزائر ستكون قوية وتحديا لنا"    بلمهدي: القارئة الجزائرية صونيا بلعاطل ستحظى بالتكريم الذي يليق بها    حركة حماس الفلسطينية: رياح التطبيع ستنكسر على صخرة الموقف الجزائري الأصيل    وكالة الأنباء الجزائرية كسبت معركتي الاستمرارية والدفاع عن الوطن    كاراتي/بطولة افريقيا: الجزائر تطمح لتحقيق مشاركة إيجابية في موعد القاهرة    السيد محمد عرقاب: عرض مشروع قانون المناجم الجديدالجديد للنقاش خلال الأسابيع القادمة    إحداث القطيعة مع الممارسات البالية من فساد وبيروقراطية لن تكون كافية دون إعلام "موضوعي وقوي"    لعمامرة يتحادث بداكار مع نظيره المالي    تكتل الجزائريين المقيمين في فرنسا يدعو الأمم المتحدة إلى التحرك من أجل وضع حد للجرائم الصهيونية    مدير باستور: سجلنا حالات لمتحور "دلتا" في المدارس    السيد يوسف بلمهدي : الجزائر "مستعدة" لاتخاذ كل الاجراءات الخاصة بتنظيم شعيرتي العمرة والحج    الوزير الأول: إحداث القطيعة مع الممارسات البالية من فساد وبيروقراطية لن تكون كافية دون إعلام "موضوعي وقوي"    16 منتخبا على خط الانطلاق من أجل التتويج بالكأس العربية    سيدا : 70 بالمائة من المصابين تم التكفل بهم بمنازلهم خلال جائحة كورونا    سلطة ضبط البريد تتحصل على شهادة واب تراست    فيما سُجلت حالتا وفاة بسطيف والبليدة: الغاز يُبيد عائلة من 5 أفراد بخنشلة    هذه قيمة الصادرات خارج المحروقات خلال الأشهر الأولى من 2021    تدخل مصالح الحماية المدنية والأشغال العمومية: الثلوج تقطع طرقات بالشرق    حي بوذراع صالح: توقيف 5 متهمين في شجار جماعي    وزارة السياحة: خريطة طريق لتجسيد المشاريع وبلوغ 3 ملايين سائح في 2024    برنامج عدل بقسنطينة: أزيد من 300 مكتتب ينتظرون تسليم السكنات بموقع الموزينة    فيما صنعت قائمة "تكتل أحرار الجزائر" المفاجأة: الأحزاب التقليدية تحافظ على غلّتها بالطارف    فيما تم التأكيد بأن الجزائر على استعداد لمواجهة تفشي المتحوّر '' أوميكرون'': إطلاق الحملة الوطنية للتلقيح ضد الأنفلونزا الموسمية    المغاربة ينتفضون ضد التطبيع مع الكيان الصهيوني    للمرة الأولى في 3 أشهر.. أسعار الذهب الأسود تهبط إلى أدنى مستوى    هناك قلعة صامدة هي الجزائر تدعم الشعبين الصحراوي و الفلسطيني    بطل الأوراس ومهندس المعارك الأولى للثورة المظفرة بخنشلة    توقيف شخصين وأمر بالقبض على ثالثهما الفار من السيارة    تلاميذ متوسطة عبد الرحمن بزاز بتيارت يغادرون المقاعد    نحو فتح تحقيق في الحصيلة المالية للموسم الماضي    ذكريات وشهادات في «التجربة المريرة لطفل من جريفيل»    أول عرض أزياء للأطفال بوهران قريبا    6 عروض أمام الجمهور ابتداء من الفاتح ديسمبر    «لازمو» تسقط في فخ التعادل وبوعزة يغادر العارضة الفنية    سقوط 500 شهيد في معركة «المقارين»    الفريق شنڤريحة يحضر مراسم الافتتاح الرسمي بالقاهرة    مؤتمر دولي بالجزائر حول ثقافة السلام والعيش معا    الاختراق الصهيوني لن يثني الفلسطينيين عن مواصلة النضال    التماس تشديد العقوبات على المتهمين الرئيسيين    8 تحديات جوهرية لجعل الجزائر قطبا إقليميا    أحزاب عربية تحذر من تداعيات التطبيع العسكري    المقاولاتية سبيل الطالب لولوج عالم الاقتصاد والمال    سيدات "الخضر" يمطرن شباك تونس برباعية    خمسيني يسوق أحشاء دجاج فاسدة    الدمية العملاقة "لجنان"... فن من فنون الرسكلة    اعمر الزاهي... عاش بسيطا زاهدا ومات عزيزا مكرما    قتيل في حادث مرور    بن ناصر أساسي وميلان يتجرع ثاني هزيمة    محرز يتفوق على بن رحمة    أبواب مفتوحة للتحسيس بداء السكري في قسنطينة    استعدادات مكثفة في البويرة لمواجهة "كوفيد 19"    قيلوا فإن الشياطين لا تقيل .. والعلم الحديث يثبت    غثاء السيل.. معجزة نبوية    صونيا بلعاطل تحرز المرتبة الرابعة    تحية لابن باديس    محبوبي مازال نتمناه    نص بيعة الأمير عبد القادر في 27 نوفمبر 1832    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



جراء الأمطار الطوفانية المتساقطة دون انقطاع
نشر في النصر يوم 15 - 03 - 2014


انهيار بنايات و سيول تغمر مدنا بالشرق
تسببت الأمطار المتساقطة دون انقطاع في الأيام الثلاثة الماضية في سقوط عشرات البنايات بولايات الشرق، كما غمرت السيول مدنا وتسببت في شل حركة المرور وسجلت انزلاقات أرضية وانهيارات صخرية كما تسببت الأمطار في إتلاف محاصيل فلاحية مخلفة خسائر جسيمة. واضطر سكان إلى مغادرة بيوتهم في بسكرة وعنابة خوفا من سقوطها.
بسكرة
انهيار جزئي لأكثر من 35 سكنا وليلة رعب عاشها سكان الفيض والبدو الرحل
خلفت الأمطار الطوفانية التي اجتاحت مختلف مناطق ولاية بسكرة نهاية الأسبوع الماضي في سقوط جزئي لأكثر من 35 سكنا أغلبها ببلدية الفيض ،إضافة إلى بعض الأسقف والجدران على مستوى بلديات أخرى منها ،عاصمة الولاية، زريبة الوادي، شتمة وسيدي عقبة ،كما سجل تصدع مئات السكنات الهشة وتضررها بنسبة متفاوتة الخطورة عبر بقية البلديات الأخرى ،التي غمرتها المياه .
وسجلت أكبر حصيلة ببلدية الفيض بالجهة الشرقية للولاية ،أين عاش سكانها ليلة رعب حقيقية بعد أن حاصرت مياه الأودية والسيول الجارفة سكناتهم ومحلاتهم التجارية من كل الجهات ما جعل جميع الأحياء والشوارع تسبح في برك عائمة خلفت الكثير من الخسائر المادية منها إنهيار جزئي لنحو30 سكنا هشا على مستوى مركز البلدية ،حسب تأكيد المير في انتظار الحصيلة النهائية من قبل اللجنة المشكلة لمعاينة الخسائر المادية المسجلة حالات التضرر دفعت بإحدى العائلات المنكوبة من اقتحام سكنات إجتماعية، ضمن الحصة التي لم توزع . و شملت الخسائر بالخصوص معداتهم المنزلية ،التي أتلفت بنسب مختلفة ،وقد ضاعف إنفجار قنوات الصرف الصحي وتدفقها داخل السكنات جراء عجزها عن إستيعاب الكميات المعتبرة من مياه الأمطار لعدم فعالية البالوعات وانعدامها في معظم الأحياء من خطر الإنهيار.
كما عزلت قوة التدفق للسيول العشرات من عائلات البدو الرحل المقيمين داخل أكواخ مصنوعة من القش على أطراف المدينة عن العالم الخارجي، ما دفع ببعض المحسنين من الإستنجاد بالجرارات الفلاحية لتقديم المساعدات الغذائية لهم ،بعد أن استحال عليهم الخروج من أكواخهم العائمة التي حاصرتها مياه واد لمحان ، التي عرقلت حركة السير ،كما وجد مستعملو الطريق الرابط بين الفيض ومقر الدائرة زريبة الوادي صعوبة كبيرة بعد فيضان واد لعويرج.
مصالح الحماية المدنية التي تجندت عبر مختلف المناطق منذ بداية التساقط تفاديا لآي طارئ وفي حصيلة أولية لها سجلت أكثر من 15 تدخلا منها 07 حالات لإمتصاص المياه بأحياء بسكرة التي غمرتها المياه، على غرار ما عرفه حي520 سكنا ، كما تدخلت عبر بلدية الفيض بعد أن علقت 03 شاحنات على مستوى الطريق بإتجاه بلدية المقرن بولاية الوادي.
و تسببت غزارة ألامطار في إنقطاعات في التيار الكهربائي بعدد من البلديات، بعد سقوط عمود كهربائي بسيدي عقبة وإحتراق عداد وحدوث خلل بأحد أحياء مدينة أولاد جلال تراكم السيول تسبب في تدهور حالة مختلف الشبكات نتيجة عجز البالوعات عن استيعاب المياه المتدفقة وحدوث إنفجار في قنوات الصرف الصحي، على غرار ما سجل بحي النصر بمدينة أولاد جلال ،الذي تحول إلى بركة نتنة تأذت منها العائلات المقيمة وجميع المارة .
وهي ذات الحالة المسجلة على مستوى بعض أحياء مدينة سيدي عقبة التي تحولت شوارع وأحياء الكثير منها إلى برك عائمة وموحلة منعت حركة التنقل حتى سيرا على الأقدام.
كما مست الأضرار المادية الجسيمة المسجلة ممتلكات الفلاحين بعدة مناطق فلاحية بعد الضرر الذي مس البيوت المحمية حسب تأكيد بعض المتضررين بالتجمعات الفلاحية الذين عانوا الأمرين جراء انعدام المسالك الفلاحية التي تحولت إلى برك من السيول والأوحال ،ما دفعهم إلى استعمال الجرارات الفلاحية للتنقل بعد أن استحال عليهم تسويق محاصيلهم الزراعية المكدسة، على غرار ما سجل بعين الناقة والمناطق المجاورة لها، وحسبما علمناه فإن بعض المسؤولين المحليين يسعون إلى إحصاء دقيق لحجم الخسائر المسجلة قصد اتخاذ الإجراءات اللازمة.
ع بوسنة
باتنة
سيول الأمطار تجرف حافلة وتغمر مساكن في عدة بلديات
تدخلت مساء أول أمس مصالح الحماية المدنية بباتنة لإنقاذ ركاب حافلة نوع طويوطا كواستير جرفتها سيول مياه واد برغوث ببلدية أولاد فاضل على مستوى الطريق الوطني 88، حيث تمكن أعوان الحماية المدنية من إبعاد الحافلة وإنقاذ من عليها وتم تحويل امرأة من بين الركاب على المستشفى، وكانت ذات المصالح قد استنفرت جميع وحداتها خاصة بالجهة الشرقية من الولاية عقب تساقط الثلوج وتهاطل الأمطار دون انقطاع وما انجر عن ذلك من شلل في حركة السير على مستوى الطرقات وغمر واجتياح المياه للمساكن عبر عديد البلديات، حيث سجلت في هذا الصدد مصالح الحماية المدنية 19 تدخلا لإنقاذ عائلات غمرت مساكنها مياه سيول الأمطار واستعانت في ذلك باليات لامتصاص المياه في كل من أحياء طريق تازولت، بوعقال، كشيدة، الزهور، تامشيط وبالمجمع الإداري الجديد بحي الاخضرار وهذا بعد أن حاصرت المياه عديد المساكن خاصة على مستوى الأحياء التي لم تشملها أشغال التهيئة والحماية على غرار حي طريق تازولت الذي يتهدده خطر الفيضانات كلما تساقطت الأمطار وهو الحي الذي لا يزال يخضع لأشغال تهيئة وحماية من الفيضانات، وعلى غرار أحياء مدينة باتنة اجتاحت مياه سيول الأمطار بلديات أخرى منها تازولت والمعذر وفم الطوب وإشمول وأولاد فاضل، الشمرة.
يذكر أن 06 بلديات بولاية باتنة استفادت مؤخرا من مشاريع لحمايتها من خطر الفيضانات الذي يتهددها كلما تساقطت الأمطار وتتمثل هذه البلديات في أولاد فاضل، الشمرة، تكوت، غسيرة، أريس بالإضافة لأحياء بمدينة باتنة، حيث انطلقت أشغال الحماية بعد انتهاء الدراسات التي ترجو السلطات والمواطنين نجاعتها خصوصا بعد الفيضانات التي اجتاحت بلدية أولاد فاضل قبل سنتين وأبانت الفيضانات عن عيوب في مشروع الحماية الذي اندثر بمجرد تساقط الأمطار ما أثار استياء السكان والجمعيات التي نددت بصرف أموال طائلة آنذاك في مشروع لا طائلة منه، وقد لجأت السلطات هذه المرة لإشراك الجمعيات والمواطنين في الدراسات حتى لا يتكرر فشل المشاريع.
ياسين/ع
السيول تحول الطرقات إلى شعاب ومستنقعات بالقل
كشفت موجة الأمطار والسيول المتهاطلة منذ يومين على مدينة القل ولاية سكيكدة، الكثير من العيوب التي رافقت مشاريع إعادة تهيئة الطرقات والأرصفة وكذا هشاشة مشاريع صرف المياه بأحياء متفرقة ، بالرغم من أنه لم يمر على انجازها سنتين، أين تحولت طرقات حي الطرافي إلى شعاب و مستنقعات مائية بسبب انسداد البالوعات وانجاز أخرى بطريقة غير مدروسة ، وهو ما جعل المياه تحاصر سكان الحي ، ووجدوا صعوبات بالغة للدخول والخروج من مساكنهم ودفعهم الوضع إلى القيام ببعض الأشغال من أجل صرف المياه المتجمعة نحو وادي السيال.
وغير بعيد عن حي الطرافي فإن سكان حي الشطي حميد ، وهو من أقدم أحياء وسط المدينة ،فإن طرقاته تحولت إلى أودية وبرك مائية جراء التأخر الحاصل في إنهاء مشروع مياه الصرف الصحي بالحي ، ونفس المعاناة وجدها سكان حي عبد العزيز رامول 3 كلم عن وسط المدينة ، لاسيما سكان العمارات الجديدة، أين يكون الوصول إلى السكنات بمثابة مغامرة حقيقية وسط الأوحال والحفر والمطبات.
وهو ما يهدد حياة السكان بإصابات محتملة خاصة منهم كبار السكن والأطفال، وهو الوضع الذي افرز حتمية العودة إلى عهد استعمال الحذاء المطاطي ( البوط ) لعبور طرقات من الأوحال والتي امتد انتشارها إلى وسط المدينة ،حيث لا يخلو شارع من انتشار الأوحال والحفر المملوءة بالمياه والتي تتسبب في إصابات عابري الشوارع بالبلل جراء مرور السيارات والشاحنة .
من جهة ثانية فإن موجة الأمطار تسبب في توقف بعض أشغال المشاريع الجارية بأحياء وسط المدينة و هو ما تسبب في بقاء بعض الطرقات الرئيسية مقطوعة. وأفرز الوضع اختناقا مروريا بوسط المدنية وكذا الشأن بالنسبة لمدخلها بمنطقة الشركة بسبب تأخر أشغال انجاز الطريق المزدوج بين القل وعين بوزيان في شطره الرابط بين بلديتي القل وكركرة، أين يشهد طوابير لا تنتهي جعلت مستعمليه يقطعون المسافة التي لا تتعدى 10 كلم في أكثر من ساعة من الزمن. كما كشفت الأمطار الكثير من العيوب التي رافقت انجاز مشاريع تهيئة الطرقات على غرار الطريق الولائي رقم 132 الرابط بين القل والميلية بولاية جيجل في الجزء منه بالمدخل الغربي لمدينة القل، ونفس الشيء بالنسبة للطريق الفرعي الرابط بين الطريق الولائي رقم 132 والطريق الوطني رقم 85 المار بمنقطة بومهاجر والذي يعرف تدهوا كبيرا جراء الحفر العميقة بعرضه والتي تمتد إلى مسافة طويلة حولت الطريق إلى ما يشبه الشعاب والأودية يصعب اجتيازها حتى بواسطة الجرارات. وغير بعيد عن هذا الطريق يشهد كورنيش عين أم القصب انهيار أجزاء كبيرة من الجدار الممتد بطول الشاطئ وهو ما يكشف الكثير من العيوب في الانجاز، وحسب عضو بالمجلس البلدي أن الأمطار لم تخلف أية أضرار مادية ، فيما يبقى الخوف من استمرار موجة سقوط الأمطار يؤرق السكان وينذر السلطات.
بوزيد مخبي
عنابة
عائلات متضررة من الفيضانات تطالب بالترحيل من سكنات هشة
قامت صباح أمس عشرات العائلات المقيمة في سكنات قصديرية ببعض أحياء مدينة عنابة بحركات إحتجاجية على مستوى المدينة القديمة و كذا ضاحية سيدي حرب للمطالبة بالترحيل الفوري إلى سكنات إجتماعية جديدة، بعد تعرض جدران و أسقف البيوت التي تقيم فيها إلى تشققات و تصدعات، الأمر الذي جعل العائلات المعنية تعتبر نفسها منكوبة جراء الأمطار الطوفانية التي تهاطلت على إقليم الولاية طيلة نهاية الأسبوع، و تجدد بالتالي الإحتجاج للمطالبة بالإدراج ضمن قوائم المستفيدين من السكن في إطار برنامج القضاء على السكن الهش.
و في هذا الإطار فقد أقدمت مجموعة من العائلات على الإعتصام عند مدخل حي سيدي حرب تعبيرا منها عن تذمرها من الظروف القاسية التي تعاني منها، خاصة بعد الأمطار التي تهاطلت، و التي تسببت في إنهيار جزئي لإحدى البنايات، فضلا عن تصدع أسقف و جدران عديد السكنات القصديرية، كما أن مشكل السيول المتدقفة من أعالي جبال الإيدوغ على حي سيدي حرب بأجزائه الأربعة كان من بين القضايا التي أثارها المحتجون، إلى درجة أنهم أكدوا بان أغلب العائلات أجبرت على مغادرة سكناتها و الخروج إلى الشارع خوفا من إنهيار البيوت بسبب السيول الجارفة التي داهمت المنطقة.
و أشار ممثلون عن المحتجين إلى أن معاناتهم بلغت ذروتها في نهاية الأسبوع، مما دفعهم إلى المطالبة بضرورة إتخاذ السلطات الولائية تدابير إستعجالية تقضي بإدراجهم ضمن قوائم العائلات المعنية بعملية الترحيل، على إعتبار أنهم يقيمون في سكنات عبارة عن بقايا محتشدات الإستعمار، فضلا عن كون العديد من العائلات تقيم في سكنات أنجزت داخل محيط مقبرة سيدي حرب، و المخاوف من الفيضانات تتزايد بمجرد سقوط الأمطار، سيما و أن مشكل إنهيار الأسقف و الجدران يطرح كل سنة، و كل السكنات هشة، و أسقفها وجدرانها تبقى عرضة للسقوط في أية لحظة. من جهة أخرى قامت مجموعة من العائلات تقيم بسكنات آيلة للإنهيار في شارع فرنسا بضاحية "البلاص دارم" صبيحة أمس بحركة إحتجاتجية عند مخرج ساحة الثورة وسط مدينة عنابة للتعبير عن إستيائها الكبير من الظروف القاسية التي عايشتها في نهاية الأسبوع، بسبب الأمطار الطوفانية التي تهاطلت و التي جعلت معظم العائلات المقيمة في هذه الضاحية تجدد مطلب الترحيل الفوري، بعد تصاعد المخاوف من إنهيار أجزاء من البنايات الجماعية التي تقطنها، لأن جدران هذه السكنات فقدت جزء كبيرا من الطبقة الإسمنتية التي كانت تغطيها، مما أجبر السكان على الهروب إلى الشارع خوفا من حدوث كارثة، مادامت الجدران و أسقف العمارات لم تكن كافية لضمان أمن و سلامة السكان، فضلا عن تسجيل العديد من التسربات المائية. و أوضح المحتجون بأن مصالح البلدية كانت قد وعدت بالتكفل بإنشغالات السكان، و ذلك بإدراج العائلات المعنية ضمن قوائم المستفيدين من سكنات إجتماعية جديدة ضمن الشطر الثاني من الحصة المدرجة في إطار برنامج القضاء على السكن الهش بالمدينة القديمة بعنابة، لكن هذه الوعود لم تجد طريقها إلى التجسيد، مؤكدين على أن الحصة الأولى كانت قد شملت بعض العائلات التي كانت تقطن في بعض السكنات الهشة بضاحية " البلاص دارم"، و الملفات الأخرى لم تطرح بعد للدراسة على طاولة لجنة السكن على مستوى الدائرة، رغم الوقفات الإحتجاجية الكثيرة التي نظمها السكان، لأن الإشكال الذي أثير يتعلق أساسا بعدم تواجد أغلب العائلات التي تطالب بالترحيل ضمن قوائم عملية الإحصاء الذي أجرته مصالح بلدية عنابة في أواخر سنة 2007، و لو أن المحتجين ألحوا على ضرورة مراعاة الظروف الصعبة التي يعيشون فيها و طالبوا بتخصيص حصة إضافية للعائلات التي تقيم بالمدينة القديمة.
ص.فرطاس
تواصل الإضطرابات الجوية بقسنطينة
سقوط طفل بوادي القماص وتسرب المياه إلى عشرات المساكن وانهيارات بالمدينة القديمة
تدخلت مصالح الحماية المدنية زوال أمس للبحث عن طفل سقط بوادي القماص و جرفه التيار،حيث تواصلت العملية إلى غاية ساعة متأخرة للعثور على الضحية الذي ينحدر من منطقة جوابلية القريبة من الكلم الرابع،و من جهة أخرى عملت يومي الجمعة والسبت على تصريف المياه عن العشرات من المساكن التي داهمتها السيول بعد تواصل تساقط الأمطار لثلاثة أيام متتالية على ولاية قسنطينة وبلوغها معدل 40 ملم فيما سجلت انهيارات أخرى بمحيط المدينة القديمة.
حيث سجلت أمس ثلاث تدخلات منها حالتي تعرف على بنايتين قديمتين ظهرت بها تصدعات و انهيارات جزئية فيما تم امتصاص المياه عن منزل آخر بزيغود يوسف وهي بلدية سجلت بها يوم الجمعة عدة عمليات لضخ وصرف المياه بعد أن داهمت السيول 15 مسكنا منها أربعة مساكن تقع بحي زعبار عبد الله أين خلف انسداد في شبكات صرف المياه فيضانات تسربت إلى بنايات سكنية فردية بمنسوب بلغ 30 سنتيمتر وإلى داخل محل تجاري، أما بقرية ميهوبي فقد تضرر 11 كوخا قصديريا، وهو ما استدعى في الحالتين تدخل السلطات المحلية للإشراف على عمليات تصريف المياه.
بلدية ديدوش مراد التي أكد مستعملو طرقاتها أن الحركة بها قد تعثرت سجلت بها ثلاث تدخلات، بأحياء مختلفة منها حي الهامل بمنطقة كاف صالح أين تسربت السيول إلى 15 مسكنا، حيث تم تغيير مجرى المياه، وبالمنطقة الصناعية وصل منسوب المياه إلى متر بمحيط مقر مطاحن "ماكسيكالي" ما أدى إلى تسربها إلى داخل المخازن ومراكز الشحن ومحولين كهربائيين وخزانات كهربائية الواقعة بالطابق الأرضي، ما استدعى تدخل فرقة قامت بامتصاص المياه ووضع حواجز لتغيير مجرى المياه ومنع وصولها مرة أخرى إلى الداخل.
وقد سجل أيضا وفق الحصيلة المعلن عنها من طرف مصالح الحماية المدنية حالتي تسرب للمياه ببنايتين محاذيتين لقنطرة الحديد بنفس البلدية على مستوى الطريق الوطني رقم 3 .
المدينة القديمة عرفت خلال نهاية الأسبوع انهيارات جزئية لمباني قديمة متعددة لكن مصالح الحماية المدنية تدخلت في أربع منها فقط أما الطرقات فقد قامت يوم الجمعة بالتدخل على مستوى نقطة محاذية لحظيرة البلدية بشارع عواطي مصطفى الممتد بعد انسداد القنوات، لكن حالات مشابهة سجلت بأكثر من نقطة سيما المنطقة الصناعية و أسفل الجسر المحاذي لمحطة المسافرين، وكذلك طرقات مدن علي منجلي ديدوش مراد و زيغود يوسف.
ن/ك
ميلة
انهيار منزل وسيول الأمطار تعزل حي 240 مسكنا
عزلت صباح أمس سيول الأمطار والتدفق الكبير لها نحو الجسر الذي يربط حي 240 مسكنا الكائن عند المخرج الغربي لمدينة ميلة، سكان هذا الحي لفترة من الزمن ،كون هذا الجسر الذي يعود للعهد الاستعماري والذي لم يتم تنظيف مجراه كذلك استعدادا لفصل الشتاء،عجز عن احتواء قوة التدفق والسيول الكبيرة التي كانت وجهتها تجاهه وغمرته. الأمر الذي استدعى تدخل آليات البلدية وعمالها لتنظيف فوهة الجسر وتوجيه المياه التي نزل منسوبها بعد ذلك وحررت أرضية ما فوق الجسر، مما مكن السيارات وباقي المركبات من المرور فوق هذا الجسر الذي يتطلب التهيئة والإصلاح لفائدة سكان هذا الحي المجاورين لمنطقة النشاط التجاري التي يستعمل النشطون فيها نفس مسلك هؤلاء السكان. من جهة أخرى تدخلت سلطات بلدية وادي النجاء لنجدة عائلة مكونة من خمسة أفراد هدمت الأمطار الغزيرة مسكنهم المبني بمادة الطوب الكائن بمنطقة جنان البرج الواقعة شرق مركز البلدية وعلى بعد ثلاثة كيلومتر تقريبا منه. وقد أفادنا رئيس هذه البلدية أنهم قدموا مساعدات من الأغطية لأفراد هذه البلدية ،مثلما تنوي هذه الأخيرة إسكانهم في إحدى المدارس المهجورة في المنطقة، إلى غاية انجاز رب هذه العائلة لمسكنه الذي استفاد منه في إطار برنامج البناء الريفي.
ابراهيم شليغم
فيضانات عارمة تشل الحركة وتغرق أحياء وتعزل مداشر بسكيكدة
شهدت مدن ولاية سكيكدة خلال ال 24ساعة الماضية أمطارا طوفانية، تسببت في غلق العديد من الأحياء السكنية التي غرقت في بحيرات من الماء، وحاصرت المئات من العائلات التي بقيت محبوسة في المنازل لساعات طويلة، كما اجتاحت الفيضانات عددا من المؤسسات العمومية بالقطب الاداري، وأدت إلى شلل شبه كلي لحركة المرور عبر الأحياء السكنية والعديد من الطرقات الولائية والوطنية.
ففي عاصمة الولاية حاصرت مياه الفيضانات سكان حي700مسكن ،واشتكت العديد من العائلات القاطنة بالطوابق الأرضية من تسرب المياه إلى المنازل، بعد أن وصل منسوبها إلى حوالي40سم ،ما أجبر العائلات على المكوث في المنازل وعدم المغامرة بالخروج.
وقد استدعى الأمر تدخل الحماية المدنية لامتصاص المياه ،وهي العملية التي دامت عدة ساعات قبل أن يتنفس السكان الصعداء .
وقد تحدثوا للنصر عن بالغ استيائهم من استمرار هذه المشكلة، كلما تساقطت الأمطار وهذا منذ 1984، كما هو الحال بحي أول نوفمبر(مرج الذيب) الذي ارتفع فيه منسوب المياه إلى حواف الأرصفة ما تسبب في ازدحام وصعوبة في حركة سير المركبات.
وبحي الأخوة ساكر اجتاحت الفيضانات بعض الساحات العمومية وخلقت صعوبة في حركة السير بالنسبة لسكان بعض العمارات. أما بمدينة رمضان جمال، فقد أدت الفيضانات إلى توقف الحركة بالشارع الرئيس، بعد أن غطت المياه الطريق الوطني رقم 3 الذي يربط قسنطينة وسكيكدة بالتحديد بحي سوناتيبا، مما دفع أصحاب حافلات نقل المسافرين وحافلات نقل طلبة الجامعة المتوجهين إلى عاصمة الولاية إلى سلك طريق بني بشير . وكان والي الولاية قد وقف في زيارته الأخير للمنطقة، أين طالب من السلطات المحلية إعادة النظر في الدراسة الخاصة بحماية الحي من الفيضانات بعد تسجيله لعدة تحفظات في المشروع.
وببلدية صالح بوالشعور عاشت العديد من العائلات بحي القبية العتيق ليلة بيضاء بعد أن اجتاحت الفيضانات منازل هشة، مما دفع بالعائلات إلى الخروج للشارع خوفا من أي مكروه. كما أدت سيول الأمطار إلى تسرب المياه في محلات السوق اليومي للخضر والفواكه الذي تحول إلى ما يشبه بحيرة من المياه، وهذا و ما وقفنا عليه في تنقلنا للمنطقة ليلا، أين لاحظنا التجار منهمكين في تنظيف المربعات التجارية وعائلات تقوم بتجفيف منازلها من مياه الأمطار التي وصل منسوبها إلى قرابة 40سم. وأدت الفيضانات حسب ما صرح به عدد من المواطنين للنصر إلى جرف سيارات كانت مركونة بمحاذاة الطريق المؤدي إلى بلدية أمجاز الدشيش ،كما أوقفت الفيضانات حركة سير المركبات بالطريق الوطني رقم 3 إلى غاية الساعة العاشرة ليلا.
وقد أعربوا في هذا السياق عن بالغ استيائهم من غياب المنتخبين المحليين، رغم اتصالاتهم المتكررة برئيس البلدية ،في حين وجدنا عضوا من المجلس الولائي متواجدا بعين المكان، ذكر بأنه قام بالاتصال بمدير الأشغال العمومية من أجل التدخل لفك الحصار عن السكان. وببلدية أمجاز الدشيش جنوب الولاية أدت قوة الفيضانات إلى جرف قنوات جسر في طريق الانجاز بواد العجول باتجاه بلدية سيدي مزغيش، حيث لم تصمد القنوات أمام هيجان وقوة تدفق مياه الأمطار، كما علمنا من رئيس البلدية أن الأمطار تسببت في إنهيار جدار إحدى البنايات الهشة، وقد تدخلت البلدية حسبه لمساعدة العائلة بمواد البناء لإعادة ترميم المنزل. وتسبب الفيضانات ببلدية أولاد أحبابة جنوب الولاية في محاصرة عشرات العائلات بدوار بوحاجب الذين وجدوا أنفسهم في عزلة عن العالم الخارجي، ولم يتمكنوا من مغادرة المنطقة بسبب فيضان وادي الصفصاف الذي ارتفع منسوبه إلى درجة لم تتمكن حتى الجرارات من عبوره ،كما اعتاد عليه السكان في مثل هذه الحالات.
إلى جانب هذا تسببت الأمطار في غمر مساحات زراعية واسعة بالعديد من المناطق على غرار الأراضي الواقعة بمحاذاة الطريق الوطني رقم 3 ببلدية بني بشير.
كمال واسطة
انزلاق الأرضية على طول80 مترا يتسبب في انقطاع طريق سرايدي الايدوغ بعنابة
تسبب انزلاق التربة على مستوى الطريق الولائي الذي يربط بلدية سرايدي بحي الايدوغ بأعالي مدينة عنابة، جراء غزارة الأمطار التي تهاطلت على الولاية خلال ال48 ساعة الأخيرة، في غلق الطريق أمام حركة المرور، وعزل سكّان المنطقة بصورة نهائية.
وبحسب مصدرنا فإن الطريق سجل انزلاقا على طول أكثر من ثمانين مترا وعلو متر ونصف المتر، ما أستدعى تدخل المصالح البلدية لبلدية سرايدي وعناصر مديرية الأشغال العمومية، مدعومين بوحدات من الحماية المدنية، والدرك الوطني، قصد احتواء الوضع وإعادة الطريق إلى وضعيتها الطبيعية لفسح المجال أمام سكان حي الايدوغ للتنقل إلى عاصمة الولاية، سيما وأن تلاميذ المدارس وجدوا أنفسهم مجبرين على مقاطعة الدراسة بسبب هذه الوضعية.
ح.دريدح
انهيارات صخرية بزيامة منصورية بجيجل
أدت الأمطار التي تهاطلت خلال 48 ساعة الأخيرة بولاية جيجل الى انهيار صخر حجري بحي قمحون ببلدية زيامة منصورية دون وقوع حوادث سواء في المنازل المجاورة للصخر وبخصوص إصابات السكان. وفور انهيار الصخر انتقلت فرقة من أعوان الحماية المدنية رفقة السلطات المحلية للدائرة والبلدية الى عين المكان وتمكنت من إزالة خطورة سقوط الأحجار كونها بعيدة من الحي، ومع ذلك دعتهم الى اليقظة والحذر وذلك من خلال اشعار المصالح المعنية في حالة وقوع انهيارات جديدة رغم أن المعاينة للصخر أكدت استبعاد امكانية معاودة سقوط الأحجار. من جهة أخرى أكدت مصالح الحماية المدنية بأنها لم تسجل أية إصابات بشرية أو مادية بفعل الأمطار التي بلغت 40 ملم ماعدا السيولة القوية لمياه الأمطار التي غمرت الأحياء مما أدى الى تسرب داخل بعض المنازل والمحلات التجارية وبكميات قليلة تمكنت العائلات وأصحاب المحلات التجارية من إزالتها دون الاستنجاد بالحماية المدنية أو المجالس البلدية، كما أن الطرق والمسالك الجبلية لم تتأثر بسقوط الأمطار عدا انجراف الأتربة التي تم إزالتها مما سمح بتنقل المواطنين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.