إرهابي يسلم نفسه للسلطات العسكرية بورقلة    تنصيب لجنة ترسيم الحدود البحرية بين الجزائر وإيطاليا    إدانة الإخوة كونيناف بأحكام تتراوح ما بين 12 و20 سنة سجنا نافذا    كلمة الرئيس تبون امام الجمعية العامة للامم المتحدة    مجلس الأمة يصدر "الجزائر تشهد يوم الوغى….نوفمبر يعود…مساهمات في زمن التغيير….مواقف ورؤى"    إنطلاقتي في عالم الرياضة كانت في ألعاب القوى    البراءة للصحفي بلقاسم جير    وزارة الاتصال ترفع دعوى ضد القناة الفرنسية "M6" (أم 6)    الاستثمار في بناء شخصية الطفل    50400 إصابة بفيروس كورونا في الجزائر بينها 1698 وفاة .. و35428 متعاف    "لبيك عمرة".. تعرف على شروط وإجراءات التسجيل    قائد أفريكوم: الجزائر بإمكانها لعب دور هام لضمان الأمن في المنطقة    أسماء جديدة ضمن القائمة الموسعة لبلماضي    نزيه برمضان: تفعيل دور المجتمع المدني للتأسيس ديمقراطية تشاركية حقة    جمارك الشلف تحجز 900 قرص مهلوس و3 سيارات مزورة    الوادي: حريق بمصلحة طب الأطفال الرضع بمستشفى الأم-الطفل "بشير بن ناصر"    عين تموشنت: تفكيك شبكة تخزين وترويج المؤثرات العقلية    حريق بالمؤسسة الاستشفائية المتخصصة الأم-الطفل بالوادي : السيطرة على الحادث وإنقاذ 30 رضيعا ومرافقاتهم    مراد عولمي : "حقرونا.. أنا لا أعرف أويحيى"    اطلاق منتدى حول التكنولوجيات الرقمية للصحافيين    عيسى بلخضر: الإفراج قريبا على قانون لجان المسجد    متحف الفنون الجميلة بالعاصمة يعيد افتتاح أبوابه للزوار    الأمم المتحدة: جنوب أفريقيا وكوبا تطالبان بإنهاء الاحتلال في الصحراء الغربية و فلسطين    فرنسا: إعادة فتح برج إيفل بعد إنذار كاذب بوجود قنبلة    توزيع اصابات كورونا عبر ولايات الوطن    الموجة الثانية تعرقل تعافي الطلب النفطي    الرئيس تبون: القضية الفلسطينية تبقى قضية مقدسة بالنسبة للشعب الجزائر    النطق بالحكم في قضية جميعي 30 سبتمبر    الغموض "يلف" تربص "الخضر" والفاف تلتزم الصمت    الإهتمام الجيد مع الإعداد لإستراتيجية قصد النهوض بقطاع السياحة    وفاة 11 شخصا وجرح 150 آخرين بسبب حوادث المرور خلال ال24 ساعة الماضية    دوري أبطال آسيا 2020    30 مليار سنتيم تكلفة إعادة تهيئة ملعب 20 أوت    "يوم رائع للموت" للروائي سمير قسيمي في نسختها الفرنسية قريبا    أردوغان يجري إتصالا هاتفيا مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون    نحو الإعداد لاستراتيجية للنهوض بالسياحة    التوقيع على اتفاقيتين للشراكة بين مجمع ألجيريا كوربورايت يونيفرسيتيز و جامعتي جيجل و قسنطينة 1    دخول الجزائر منطقة التجارة الحرة الإفريقية في الوقت المحدد سيمنحها القدرة على التأثير    صافكس تلغي الصالون الوطني للفلاحة في أخر لحظة    الرئيس تبون يُعبّر عن وجدان الجزائر وموقفها من فلسطين    وزير الشباب و الرياضة سيد علي خالدي:    إتحاد العاصمة ينهي إرتباطه مع الليبي مؤيد اللافي    عصابات الأحياء خلقت جوّا من اللاأمن    بمبادرة جمعية شباب نعم نستطيع    منذ مطلع السنة الى غاية شهر اوت المنصرم بالبليدة    توزيع عشرات الآلاف من السكنات في عيد الثورة    التحق بحسين بن عيادة    الوزير المنتدب ياسين المهدي وليد يؤكد:    فلسطين تنسحب من الرئاسة الدورية للجامعة العربية    تقرير المصير.. مفتاح ترقية السلم    62 قصيدة في " الظّلُ ضوءاً"    كتاب تحفيزي للقضاء على اليأس و الاستسلام    تسليط الضوء على الموروث الثقافي المحلي    تفسير آية: { يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل .. }    خطر اللسان    مكانة صلاة الجمعة في حياة المسلمين    القول الحَسَن وآثاره في القلوب    طُرق استغلال أوقات الفراغ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





غرداية : تجسيد عملية لترميم الحصون والدور و فضاءات العبادة (مسؤول)

شرع في تجسيد عملية ترمي إلى إعادة الإعتبار وترميم الحصون والأسوار وفضاءات العبادة بسهل ميزاب (غرداية) كما علمت "وأج" يوم الثلاثاء من مدير الثقافة بالولاية .
وتستهدف هذه العملية أكثر من ثلاثين من المعالم التاريخية والفضاءات الدينية والدور القديمة والأسوار وواجهات الحصون التي تنتشر عبر القصور الخمسة العريقة لسهل وادي ميزاب (بني يزجن وبونورة والعطف ومليكة وغرداية) والتي تعتبر من الشواهد التاريخية لتلك الهندسة المعمارية الأصيلة .
وسخرت السلطات العمومية غلافا ماليا بقيمة 60 مليون دج لتجسيد هذه العملية كما أوضح مدير القطاع إبراهيم بابا عدون .
وعرفت هذه المواقع الدينية والمعالم التاريخية لسهل ميزاب المصنفة تراثا عالميا من قبل المنظمة الأممية للتربية والعلوم والثقافة ( اليونسكو) في 1982 حالة من التدهور وتداعي وضعيتها بفعل " عوامل الزمن" مما يستدعي إعادة بعثها وتعزيز مكانتها بما يسمح بتدعيم الرصيد السياحي والثقافي لميزاب على المستوى العالمي بالإحترام الصارم لمتطلبات البيئة إستنادا لذات المسؤول .
وتستهدف عملية الترميم التي يشرف عليها ديوان حماية وترقية سهل وادي ميزاب تدعيم المباني وتصليح الواجهات وترميم المساجد وأماكن العبادة والأسوار القديمة والحصون والبوابات وكذلك الأقواس بكل قصر قديم وذلك وفقا لدراسة أعدها مختصون.
وترتكز أيضا هذه العملية على الخبرة المحلية في مجال البناء التقليدي وذلك بغرض تحقيق هدف أسمى وهو حماية وتثمين هذا التراث المعماري المتميز واستعادة صيته وتنمية السياحة البيئية بهذه المنطقة .
وتشكل القصور العريقة الخمسة لسهل وادي ميزاب متحفا مفتوحا والتي كانت قد شيدت بهندسة معمارية فريدة من نوعها وأبدع فيها السكان الأوائل للمنطقة وتظهر على شكل شبكة عمرانية ملتوية التي ما انفكت تستهوي السياح الأجانب وتحظى باهتمام كبير من لدن المختصين والباحثين والجامعيين وطلبة الهندسة المعمارية والعمران.
ومن خلال هذه العملية التي ترمي إلى إعادة بعث قصور وادي ميزاب ستظهر هذه الفضاءات العمرانية العريقة في حلة جديدة وستستعيد إشعاعها الحضاري المعهود وخصوصياتها الجمالية المتميزة بما يسمح لهذا التراث الوطني المصنف " قطاع محمي" في 2005 بمرسوم تنفيذي رقم 05/209 والتي يستحق تثمينها أن تصبح محركا لترقية السياحة سيما الثقافية منها بهذه المنطقة .
هذه الجواهر من التراث المعماري قد سبق وأن كانت محل أشغال إعادة الإعتبار وإعادة تثمين بهدف إبراز قيمة هذا الإرث التاريخي الشاهد على عبقرية وذكاء إنسان الواحات في مجال البناء باستعمال الصخور ومحلول الكلس الأبيض وأيضا في ما يتعلق بتسيير الموارد المائية والمحافظة على توزان بين هذا التراث الأصيل وذاك الطبيعي المتمثل في واحات النخيل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.